Bio: Sh. Abul-Najib al-Suhrawardi

Abul-Najib Diya’ul-Din al-Suhrawardi

Shaykh Abul-Najib ´Abd al-Qahir (or ´Abd al-Qadir) Diya’ul-Din (and Najib al-Din) al-Suhrawardi
الشيخ أبو النجيب عبد القادر السهروردي الملقب بضياء الدين، وبنجيب الدين
b. 490 in Suhraward – d. 563 H. in Baghdad (1097 – 1168 CE)
qaddasa Allah sirrahu

Author of Adab al-Muridin.
He is the uncle of Shaykh Shihab al-Din ´Umar al-Suhrawardi (author of ´Awarif al-Ma´arif).
 

English

Abul Najib was a great scholar and Shaykh, whose lineage goes back to Sayyiduna Abu Bakr al-Siddiq (may Allah be pleased with him).

He took the Sufi Path from his uncle Wajih al-Din Abu Hafs Umar al-Qadi (b. 455 – d. 532 H. in Baghdad), who was the muqaddam of a Zawiya known as Sa´adat al-Khadim (“The bliss of the servant”) in Baghdad. His silsila goes back to Imam Al-Junayd, and so does the chain of Imam Ahmad al-Ghazali.

Many Sufi turuq branched off from him. The greatest Shaykhs kept his company, most famous amongst them: his nefew Shihab al-Din ´Umar al-Suhrawardi (author of ´Awarif al-Ma´arif).

Amongst his writings is the book Adab al-Muridin, to which Mulla ´Ali al-Qari later wrote a commentary.

عربي

هو عبد القاهر بن عبد الله بن محمد البكري الصديقي، أبو النجيب السهروردي.
ولد بسهرورد ، وسكن بغداد وبها وفاته. من آثاره «آداب المريدين» و«شرح الأسماء الحسنى» و«غريب المصابيح».

From alashraf.montadamoslim.com

هو العارف بالله الشيخ عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله عموية بن سعد البكري ، ولد في صفر سنة 490 هـ ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة 563 هـ ودفن في رباط بناه في خربة على دجلة كان يأوي إليها . كان ءاية في العلم والورع والإرشاد ، وله مؤلفات كثيرة منها :

(( ءاداب المريدين )) ـ شرحه الشيخ علي القارئ شرحاً جيداً بعد أن تصوف في ءاخر عمره ـ .

ويتفرع منه كثير من طرق الصوفية ، مثل الكبروية والمولية والخلوتية والجلوتية والسهروردية وغيرها كما يظهر من (( تبيان وسائل الحقائق في بيان سلاسل الطرائق )) للشيخ كمال الدين الحريري المتوفى سنة 1299 هـ ـ وهو مخطوط في ثلاث مجلدات ـ .

أخذ أبو النجيب التصوف عن عمه وجيه الدين أبي حفص عمر القاضي ، وعن الشيخ أحمد الغزالي .

أما عمه فكان مقدمَ الصوفية في الرباط المعروف بسعادة الخادم ببغداد ، ولد سنة 455 هـ ، وتوفي في ربيع الأول سنة 532 هـ ، ودفن عند قبر رُوَيم بالشونيزية رحمهما الله تعالى .

وهو أخذ عن والده نجيب الدين محمد ولعله توفي في حدود سنة 475 هـ .

وهو أخذ عن أبيه عبد الله عموية بن سعد البكري ، وتكون وفاته سنة 425 هـ تقريباً .

وهو أخذ عن أحمد الأسود الدينوري الذي ذكره القشيري في الرسالة بعد تراجم قدماء الصوفية ، في طبقة من أدركهم وعاصرهم من أمثال أبي عبد الرحمن السلمي المتوفى سنة 412 هـ ، وكان ميلاد القشيري سنة 376 هـ فيكون أحمد الأسود معمَّراً عاش إلى حدود سنة 380 هـ ، لأن شيخه ممشاد عَلُو الدينوري توفي سنة 299 هـ بعد وفاة سيد الطائفة الجنيد رضي الله عنهم أجمعين .

وأما أحمد الغزالي فقد أخذ عن أبي بكر النساج عن أبي القاسم علي الكركاني عن أبي عثمان المغربي عن أبي علي الكاتب عن أبي علي الروذباري عن سيد الطائفة عن خاله سري السقطي عن معروف الكرخي عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وتراجمهم معروفة أمدنا الله تعالى بمددهم أجمعين .

ومشاهير أصحاب أبي النجيب هم ابن أخيه صاحب العوارف شهاب الدين عمر السهروردي ، وعمار بن ياسر البتليسي ، وقطب الدين محمد بن محمد الأبهري

وأما ( الطريقة ) الكبروية المنسوبة إلى أبي الجناب نجم الدين أحمد بن عمر الطامة الكبرى الخيوقي الخوارزمي ، فإنه أخذ عن عمار بن ياسر البتليسي عن أبي النجيب .

وأما ( الطريقة ) المولوية المنسوبة إلى مولانا جلال الدين البكري الرومي فإنه أخذ عن برهان الدين المحقق الترمذي عن سلطان العلماء محمد بهاء الدين بن الحسين البكري البلخي ـ والد الجلال الرومي ـ عن نجم الدين الكبرى عن عمار بن ياسر عن أبي النجيب .

وأما ( الطريقة ) الخلوتية المنسوبة إلى الشيخ محمد بن نور الخلوتي الخوارزمي فإنه أخذ عن الشيخ إبراهيم الزاهد الكيلاني عن جمال الدين التبريزي عن ركن الدين أبي الغنائم محمد بن الفضل السنجاني عن قطب الدين الأبهري عن أبي النجيب السهروردي .

وأما ( الطريقة ) الجلوتية المنسوبة إلى الحاج بيرام الجلوتي الأنقروي : فإنه أخذ عن حامد الأقسرائي عن إبراهيم الأردبيلي عن صفي الدين أبي إسحق الأردبيلي عن إبراهيم الزاهد الكيلاني بسنده السابق .

وصاحب ” روح البيان ” أخذ الطريقة الجلوتية عن السيد عثمان الفضلي وهو عن عبد الله الواعظ ذاكر زادة عن أحمد الخطيب دزدار زادة عن الشيخ محمود الهدائي الجلوتي عن محمد محي الدين أفتادة عن الشيخ خضر درة المقعد عن الشيخ نعمان الأنقروي المعروف بالحاج بيرام الولي بسنده السابق .

و ( الطريقة ) السُهْرَوَردية تنسب إلى الشهاب صاحب العوارف ، ومنها تتفرع طرق كثيرة أسانيدها في ” السمط المجيد ” و ” تبيان وسائل الحقائق ” و ” حديقة الأولياء ” و ” السلسبيل المعين ” وغيرها من كتب القوم .

وترجمة أبي النجيب في غاية من الشهرة في كتب الطبقات والتراجم قدس الله سره

From Sha'rani's Tabaqat

From At-Tabaqat al-Kubra of Imam al-Sha’rani – View PDF | DownloadOnline resource

ومنهم الشيخ أبو النجيب عبد القادر السهروردي

رضي الله تعالى عنه ويلقب بضياء الدين، وبنجيب الدين، ونسبه ينتهي إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يتطيلس، ويلبس لباس العلماء، ويركب البغلة، وترفع الغاشية بين يديه، انعقد عليه إجماع المشايخ، والعلماء بالاحترام وأوقع الله عز وجل له القبول التام في الصدور، والمهابة الوافرة في القلوب، وتخرج بصحبته جماعة من الأكابر مثل الشيخ شهاب الدين السهروردي والشيخ عبد الله بن مسعود الرومي وغيرهما، واشتهر ذكره في الآفاق، وقصد من كل قطر.

ومن كلامه رضي الله عنه: الأحوال معاملات القلوب، وهي ما يحل بها من صفاء الأكدار، وفوائد الحضور، ومعاني المشاهدة، وكان رضي الله عنه يقول: أول التصوف علم وأوسطه عمل، وآخره موهبة فالعلم يكشف عن المراد، والعمل يعين على الطلب، والموهبة تبلغ غاية الأمل، وأهل التصوف على ثلاث طبقات مريد طالب، ومتوسط طائر، ومنته واصل فالمريد صاحب وقت، والمتوسط صاحب حال والمنتهي صاحب يقين، وكان رضي الله عنه يقول: أفضل الأشياء عندهم عد الأنفاس. فمقام المريد المجاهدات، والمكابدات وتجرع المرارات ومجانية الحظوظ، وكل ما للنفس فيه منفعة. ومقام المتوسط ركوب الأهوال في طلب المراد، ومراعاة الصدق في الأحوال، واستعمال الأدب في المقامات، وهو مطالب بآداب المنازل، وهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال، وهو في الزيادة. ومقام المنتهي الصحو، والثبات، وإجابة الحق من حيث دعاه قد جاوز المقامات، وهو في محل التمكين لا تغيره الأحوال، ولا تؤثر فيه الأهوال قد استوى في حالة الشدة، والرخاء، والمنع، والعطاء، والجفاء، والوفاء أكله كجوعه، ونومه كسهره، وقد فنيت حظوظه، وبقيت حقوقه ظاهرة مع الخلق وباطنه مع الحق، وكل ذلك منقول من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان إذا جلس فقير في خلوة يدخل عليه في كل يوم يتفقد أحواله، ويقول له يرد عليه الليلة كذا، ويكشف لك عن كذا، وتنال حال كذا وسيأتيك شخص في صورة كذا، ويقول لك كذا فاحذره فإنه شيطان فيقع للفقير جميع ما أخبره به الشيخ. سكن بغداد إلى أن مات بها سنة ثلاث، وستين وخمسمائة ودفن بمدرسته على شاطئ دجلة، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله عنه.

Burial Place

t.b.d.

More

Print Friendly, PDF & Email

Related Posts


Categories: , 🞄 Languages: , 🞄 Mediatype: 🞄 🞄 Tags: