Bio: Sh. Muhammad Zhafir al-Madani (the son)

Shaykh Muhammad Zhafir (the son)

الشيخ محمد بن حمزة ظافر المدني
b. 1244 in Tarablus, Misrata (Libya) – d. 1321 H. in Istanbul (1829 – 1903 CE)
qaddasa Allah sirrahu

He took the noble Shadhili Path from his father Sayyidi Shaykh Muhammad b. Hamza Zhafir al-Madani and others – May Allah be pleased with all of them

English

Sayyidi Shaykh Muhammad Zhafir b. 1244 in Misrata – d. 1321 H. in Istanbul (1829 – 1903 CE)

He is the son of Sayyiduna Shaykh Muhammad bin Hamza Zhafir who was the khalifa of Sayyiduna Shaykh al-Arabi al-Dirqawi. He has taken the tariqa from his father, and become his khalifa in the Dirqawi-Madani branch.

His brother Shaykh Hamza Zhafir was invited to Istanbul by one of the pasha of Sultan Abdulhamid, and Sultan Abdulhamid’s mother Partawniyal Walida Sultan wanted to take wird from him. Upon this, he said: “My brother Shaykh Muhammad Zhafir a perfected murshid, if you allow i would bring him” then Shaykh Muhammad Zhafir was invited to Istanbul.

His father Sayyiduna Shaykh Muhammad bin Zhafir said to the people of Trablus about his son: “Benefit from him, before the sultans take him!”

عربي

From ghrib.net

الشيخ الأستاذ محمد ظافر المدني

صاحب السجادة الشاذلية وشيخ الطريقة المدنية المربي الفاضل والمستشار الأمين الأستاذ محمد ظافر بن الشيخ محمد بن حسن بن حمزة بن ظافر المدني.

ولد بمصراتة بليبيا في شعبان عام 1244 هـ (النوار سنة 1829 ف). نشأ في رعاية والده فحفظ القرآن الكريم ودرس عليه الفقه والعربية ثم أخذ عنه التصوف، وقد رآه السيد محمد بن على السنوسي الخطابي الإدريسي الحسني [2] عند والده فتفرس فيه الذكاء والنجابة فطلب من والده أن يصحبه معه ويعلمه على يديه، فاعتذر له قائلا: لا غنى لي عنه، وظل معه ولازمه.

وبعد بلوغه خمسة عشر سنة أرسله والده صحبة الشيخ أحمد بن عبد الوارث التونسي إلى تونس في عام 1259 هـ (1843 ف) لأجل الاطلاع على أحوال منتسبي الطريقة بها، وأوصاه بالتواضع واستشهد له بقول الشريشي [3] في قصيدته:

ولا ترين في الأرض دونك مؤمنًا ولا كافرًا حتى تغيب في القبر

والتقى في رحلته تلك بعلامة إفريقية الشيخ إبراهيم الرياحي [4] فلقي عنده القبول على صغر سنه ثم رجع إلى مسراته ولازم والده الذي استخلفه قبل وفاته على منتسبي الطريقة وأمره بتقوى الله في السر والعلن، ولم يزد سنه حينما أصبح شيخًا لطريقة عن تسعة عشر سنة.

بعد توليه مشيخة الطريقة قام بالحج وزار المدينة المنورة ثم قام بجولة زار فيها مدن السويس والقاهرة والإسكندرية وسيوة وجال في برقة [5] ثم زار مدن طرابلس وغدامس وغات وأوبارى وكان هدفه تفقد منتسبي الطريقة وأحوالهم وأحوال بلادهم.

ثم قام برحلة زار فيها تونس مرة ثانية في عام 1288 ﻫ (1871 ف) والتقى فيها بالباي محمد صادق باي [6] فقابله أحسن مقابلة ثم رجع إلى مسراتة.

واتفق حينئذ تولي محمود نديم باشا [7] الصدارة العظمى بالدولة العثمانية وكانت له معرفة بالشيخ محمد نشأت عندما كان واليا على ولاية طرابلس بين سنتي (1277 ﻫ 1283) فأرسل له الشيخ محمد برقية تهنئه، فأجابه ببرقية يدعوه فيها لزيارة استنبول، فقام برحلة إليها في عام 1289 ﻫ (1872 ف) في عهد السلطان عبد العزيز [8]، وسمع به الأمير عبد الحميد الذي أصبح بعد ذلك السلطان عبد الحميد الثاني [9] فطلب التعرف به، فالتقاه وأخذ عن الشيخ محمد الطريقة الشاذلية، ومن استنبول سافر الشيخ إلى المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ثم عاد إلى مسراتة.

وبعد أربع سنوات زار استنبول مرة ثانية في عام 1293 ﻫ (1876ف) وتصادفت زيارته مع جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على عرش السلطنة، فطلب من الشيخ البقاء بجانبه، فاستقر باستنبول.

وكان الشيخ أحد مستشاريه ونصحائه المؤتمنين وسنده الروحي الذي يدعمه لمواجهة أعداء السلطنة والإسلام في ذلك الزمان.

وقام الشيخ بدور دعوى وسياسي هام تمثل في الدعوة إلى وحدة المسلمين مدعما دعوة السلطان إلى الجامعة الإسلامية، التي تجمع المسلمين ببلدان العالم في رابطة واحدة تحت راية الخلافة.

وقد أرسل مبعوثيه ومن بينهم أخوه الشيخ حمزة إلى عدد من أقطار العالم الإسلامي لحث المسلمين على الوحدة والتضامن واجتماع الكلمة، وكانت زوايا الطريقة المدنية تنتشر بكل من ليبيا والحجاز ومصر وتونس والجزائر.

وأصدر السلطان عبد الحميد فرمانين في عام 1296 ﻫ (1879ف) بإعفاء أوقاف زوايا الطريقة المدنية من الضرائب والرسوم، وكان أحدهما يتعلق بأوقافها في الحجاز والثاني بأوقافها في ليبيا.

وقام السلطان عبد الحميد ببناء تكية (زاوية) لطريقة المدنية في استنبول بحي بشكطاش* في عام 1305 ﻫ (1888ف) تكلفت مع مرافقها ثمانية عشر ألف ليرة عثمانية.

وكان ذلك من محبة السلطان لشيخ محمد تلك المحبة التي دامت بينهما أكثر من ثلاثين عاما ولم يحدث ما يعكر صفوها حتى وفاة الشيخ محمد، وكان يثنى على السلطان في السر والعلن ويدب عنه في المناسبات العامة والخاصة، وكان يعظه في مجالسه الخاصة معه ويثبت فؤاده بالله كما هو شأن المذكرين.

وقد وصف بعضهم علاقته بالسلطان بأنه من حماة عرشه، وقولهم هذا من غيطهم، لأنهم كانوا يتمنون زوال حكمه بسبب حبه للإسلام ودفاعه عن المسلمين في ظل تربص الصليبين ودسائس اليهود وغيرهم من أعداء الإسلام والمسلمين، الذين كانوا يسعون إلى تمزيق الدولة العثمانية وخلع السلطان عبد الحميد لكي يزول العائق الأخير أمام تنفيذ مشاريعهم ضد الإسلام والمسلمين، وهو ما فعلوه بعد خلعه.

واتصف الشيخ بالإضافة إلى أنه من أهل التدين بالأخلاق السمحة، وكان حليم، بشوش، وقور، ملاطف للخواطر يكلم كل زائر أو جليس بما يرتاح إليه على اختلاف الطبقات، وكان جميل اللباس يستعمل الطيب، سخيا كريما لا يتم على ماله شهر وعنده درهم، زاهدا في الدنيا لم يسعى إلى منصب مع قربه من السلطان الذي عرض عليه المناصب الرفيعة فأبى أن يقبلها.

وبقي باستنبول إلى أن وفاته المنية عن عمر سبعة وسبعون سنة في منتصف ليلة الخميس الثاني من رجب عام 1321 ﻫ (23 الفاتح سنة 1903ف).

وعندما سمع السلطان بالخبر بكى عليه بكاءًا شديدا ثم أمر بما يناسب المقام، وصلى عليه في جامع بشكطاش في جمع كبير، ودفن بتكية (زاوية) الطريقة المدنية عشية الخميس، وأمر السلطان ببناء قبة على ضريحه وسبيل ماء.

وكان الشيخ محمد من أصحاب القلم بارعًا في كتابة الرسائل كتب عديدا منها إلي أصحابه من أهل الطريقة وغيرهم، كما ألف عدة رسائل وكتب في التصوف والرحلات ومنها:

1- النور الساطع والبرهان القاطع.
رسالة أوضح فيها منهاج الطريقة المدنية، وقد طبعت باستنبول في سنة 1885ف [10].

2- أقرب الوسائل لإدراك معاني منتخبات الرسائل.
كتاب شرح فيه رسائل الشيخ العربي الدرقاوي في التصوف [11].

3- الأنوار القدسية في تنزيه طرق القوم العلية.
طبع الكتاب في مجلد [12] باستنبول في عام 1304 ﻫ.

4- رحلة كبيرة في مجلدين عرفت بالرحلة الظافرية.
وقد اعتمد المؤرخ أحمد بك النائب الأنصاري كثيرا على هذه الرحلة في كتابيه المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب ونفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان.

——————————————————————————–

المصادر والمراجع
1- هذه الترجمة ملخصة بتصرف عن ترجمة كتبها الشيخ محمد المكي التونسي وأوردها الأستاذ عبد القادر زكي في كتابه: النفحة العلية في أوراد الشاذلية. ط 2 (طرابلس: مكتبة النجاح. بدون تاريخ. ص 235- 242).
2- ولد بمستغانم بالجزائر في عام 1202 ﻫ (1788ف) واستقر به المقام في برقة فنشر بها دعوته الإصلاحية، وانتفع بعلمه الكثير من الناس، وتوفي بالجغبوب في عام 1276 ﻫ (1859ف).
أنظر: الطاهر أحمد الزاوي. أعلام ليبيا. ط 2( طرابلس: مؤسسة الفرجاني. 1390ﻫ-1971ف). ص 360- 361.
3- هو تاج الدين أبو العباس أحمد بن عبد القادر بن محمد القرشي البكري المعروف بالشريشي ولد في عام 580 ﻫ (1185ف) بسلا دار البلاد بالمغرب الأقصى، ثم قدم إلى مصر وسكن الفيوم وتوفي بها في عام641 ﻫ (1243ف)، له مؤلفات في أصول الدين والنحو والتصوف، وله أنوار السرائر وسرائر الأنوار وهي قصيدة رائية في 140 بيت تعرف بالرائية الشريشية.
أنظر: إسماعيل باشا البغدادي. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين. ط 3 (طهران: مكتبة الإسلامية والجعفري تبريزي.1387 ﻫ- 1967ف). مجلد1. ص 94.
4- أبو إسحاق إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد بن إبراهيم الطرابلسي الأصل الرياحي التونسي الدار، كبير مفتي وعلماء المالكية بتونس، ولد بتستور في عام 1180 ﻫ (1766ف) ثم قدم تونس وتوفي بها في عام 1266 ﻫ (1850ف) له ديوان خطب وعدة كتب في الفقه والنحو.
أنظر: البغدادي . مرجع سبق ذكره. مجلد1. ص42.
عمر رضا كحالة. معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية. (بيروت: دار إحياء التراث العربي. بدون تاريخ). مجلد1. ص 49.
5- برقة: اسم كان يطلق على الجزء الشرقي من ليبيا.
6- تولى منصب الباي في سنة 1859ف وظل فيه إلى وفاته في سنة 1882ف.
أنظر: إحسان حقي . تونس العربية. ( بيروت: دار الثقافة. بدون تاريخ). ص131.
7- الصدارة العظمى: منصب في الدولة العثمانية يعادل رئيس الوزراء، تولاه في 22 جمادى الثاني عام 1288 ﻫ (7 الفاتح 1871ف) وظل فيه إلى عزله في 23 الربيع سنة 1873ف، ثم تولاه ثانية في 25 رجب عام 1292 ﻫ (23 هانيبال سنة 1875ف) وظل فيه إلى عزله في 17 ربيع الثاني عام ﻫ1293 (24 الماء سنة 1876ف).
أنظر: محمد فريد بك المحامي: تاريخ الدولة العلية العثمانية. (بيروت : دار الجيل. 1397 ﻫ- 1977ف). ص 313.
8- تولى حكم السلطنة العثمانية بين سنتي (1861- 1876ف).
أنظر: الموسوعة العربية الميسرة. مجموعة من الباحتين. (القاهرة: دار الشعب. 1407 ﻫ- 1987ف). مجلد 2. ص 1183.
9- ولد في سنة 1842ف وتولى حكم السلطنة العثمانية بين سنتي (1876- 1909ف) وتوفي في سنة 1918ف.
أنظر: الموسوعة العربية الميسرة. مرجع سبق ذكره. مجلد2. ص 1180.
10- أنظر: د إسماعيل العربي. معجم الفرق والمذاهب الإسلامية. ط1(المغرب: دار الأفاق الجديدة. 1413 ﻫ- 1993ف). ص 332.
* أحد أحياء مدينة استنبول يقع على البسفور في الجانب الأوربي من المدينة بجوار قصر يلدز.
11- أنظر: البغدادي. مرجع سبق ذكره. ص 399.
12- أنظر: د علي فهمي خشيم. أحمد زروق والزروقية(دراسة حياة وفكر ومذهب وطريقة). ط1(طرابلس: دار مكتبة الفكر. 1395 ﻫ-1975ف). ص 326.


Bio note From fb

نسبة للشيخ محمد حسن ظافر المدني (1864م) ولد بالمدينة المنورة، ثم جاء إلى المغرب وقابل الشيخ العربي الدرقاوي وصار أحد أتباعه ثم عاد إلى المدينة خليفةً عنه، ثم استوطن مصراتة ودفن بها، وترجع طريقته إلى الطريقة الشاذلية وقد انتشرت طريقته بعده انشاراً واسعاً على يد الشيخ محمد ظافر بن الشيخ محمد بن حسن بن حمزة بن ظافر المدني الذي التقي بعلامة أفريقيا الشيخ إبراهيم الرياحي في تونس، وقد ارتحل إلى بلاد عديدة وملأت شهرته الآفاق . حتى سمِع به الأمير عبد الحميد الذي أصبح بعد ذلك السلطان عبد الحميد الثاني فطلب إحضاره والتعرف به، فالتقاه وأخذ عنه الطريقة الشاذلية، وقد أصبح أحد مستشاريه وناصحيه، وأصدر السلطان عبد الحميد أوامره عام 1296هـ بإعفاء أوقاف زوايا الطريقة المدنية من الضرائب والرسوم، وقد بقي باسطنبول إلى أن وافته المنية عام 1903م

محمد (ظافر) بن محمد حسن ابن حمزة ظافر الطرابلسي المغربي المدنى
متصوف، من فقهاء المالكية. ولد في مسراتة (بطرابلس الغرب) وسكن المدينة فنسب إليها، واستقر شيخا لزاوية الشاذلية بالآستانة، وتوفى بها. وكان وثيق الاتصال بسلطانها العثماني (عبد الحميد الثاني) يلقنه الذكر، ويعد من حملة عرشه !

له كتب، منها (الانوار القدسية – ط) في طرق القوم
و (الرحلة الظافرية)
و (أقرب الوسائل في شرح منتخبات الرسائل للدرقاوى) في التصوف
و (النور الساطع والبرهان القاطع – ط) في الطريقة الشاذلية

Good biography from cb.rayaheen.net

صاحب السجادة الشاذلية وشيخ الطريقة المدنية المربي الفاضل والمستشار الأمين الأستاذ محمد ظافر بن الشيخ محمد بن حسن بن حمزة بن ظافر المدني.

ولد بمصراتة بليبيا في شعبان عام 1244 هـ (النوار سنة 1829 ف). نشأ في رعاية والده فحفظ القرآن الكريم ودرس عليه الفقه والعربية ثم أخذ عنه التصوف، وقد رآه السيد محمد بن على السنوسي الخطابي الإدريسي الحسني [2] عند والده فتفرس فيه الذكاء والنجابة فطلب من والده أن يصحبه معه ويعلمه على يديه، فاعتذر له قائلا: لا غنى لي عنه، وظل معه ولازمه.

وبعد بلوغه خمسة عشر سنة أرسله والده صحبة الشيخ أحمد بن عبد الوارث التونسي إلى تونس في عام 1259 هـ (1843 ف) لأجل الاطلاع على أحوال منتسبي الطريقة بها

وبقي باستنبول إلى أن وفاته المنية عن عمر سبعة وسبعون سنة في منتصف ليلة الخميس الثاني من رجب عام 1321 ﻫ (23 الفاتح سنة 1903ف).

وكتب في التصوف والرحلات ومنها:

1- النور الساطع والبرهان القاطع.
رسالة أوضح فيها منهاج الطريقة المدنية، وقد طبعت باستنبول في سنة 1885ف [10].

2- أقرب الوسائل لإدراك معاني منتخبات الرسائل.
كتاب شرح فيه رسائل الشيخ العربي الدرقاوي في التصوف [11].

3- الأنوار القدسية في تنزيه طرق القوم العلية.
طبع الكتاب في مجلد [12] باستنبول في عام 1304 ﻫ.

4- رحلة كبيرة في مجلدين عرفت بالرحلة الظافرية.
وقد اعتمد المؤرخ أحمد بك النائب الأنصاري كثيرا على هذه الرحلة في كتابيه المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب ونفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان.

Maqam

The Shadhili Tekke in Istanbul

The three sons of Sayyiduna Shaykh Muhammad ibn Hamza Zhafir are buried here:
Shaykh Muhammad Zhafir (d. 1903) – his khalifa in the Shadhili Path
Shaykh Hamza Zhafir (d. 1904)
Shaykh Bashir Zhafir (d. 1909)

Refs

Print Friendly, PDF & Email

Related Posts


Categories: , 🞄 Languages: , , 🞄 Mediatype: 🞄 🞄 Tags: 🞄 Search terms: