Mediatype: Biography

Bio: Sh. Abul-Najib al-Suhrawardi

Bio: Sh. Abul-Najib al-Suhrawardi

Abul-Najib Diya’ul-Din al-Suhrawardi

Shaykh Abul-Najib ´Abd al-Qahir (or ´Abd al-Qadir) Diya’ul-Din (and Najib al-Din) al-Suhrawardi
الشيخ أبو النجيب عبد القادر السهروردي الملقب بضياء الدين، وبنجيب الدين
b. 490 in Suhraward – d. 563 H. in Baghdad (1097 – 1168 CE)
qaddasa Allah sirrahu

Author of Adab al-Muridin.
He is the uncle of Shaykh Shihab al-Din ´Umar al-Suhrawardi (author of ´Awarif al-Ma´arif).
هو عبد القاهر بن عبد الله بن محمد البكري الصديقي، أبو النجيب السهروردي.
ولد بسهرورد ، وسكن بغداد وبها وفاته. من آثاره «آداب المريدين» و«شرح الأسماء الحسنى» و«غريب المصابيح».

English

Abul Najib was a great scholar and Shaykh, whose lineage goes back to Sayyiduna Abu Bakr al-Siddiq (may Allah be pleased with him).

He took the Sufi Path from his uncle Wajih al-Din Abu Hafs Umar al-Qadi (b. 455 – d. 532 H. in Baghdad), who was the muqaddam of a Zawiya known as Sa´adat al-Khadim (“The bliss of the servant”) in Baghdad. His silsila goes back to Imam Al-Junayd, and so does the chain of Imam Ahmad al-Ghazali.

Many Sufi turuq branched off from him. The greatest Shaykhs kept his company, most famous amongst them: his nefew Shihab al-Din ´Umar al-Suhrawardi (author of ´Awarif al-Ma´arif).

Amongst his writings is the book Adab al-Muridin, to which Mulla ´Ali al-Qari later wrote a commentary.

عربي

From alashraf.montadamoslim.com
هو العارف بالله الشيخ عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله عموية بن سعد البكري ، ولد في صفر سنة 490 هـ ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة 563 هـ ودفن في رباط بناه في خربة على دجلة كان يأوي إليها . كان ءاية في العلم والورع والإرشاد ، وله مؤلفات كثيرة منها :

(( ءاداب المريدين )) ـ شرحه الشيخ علي القارئ شرحاً جيداً بعد أن تصوف في ءاخر عمره ـ .

ويتفرع منه كثير من طرق الصوفية ، مثل الكبروية والمولية والخلوتية والجلوتية والسهروردية وغيرها كما يظهر من (( تبيان وسائل الحقائق في بيان سلاسل الطرائق )) للشيخ كمال الدين الحريري المتوفى سنة 1299 هـ ـ وهو مخطوط في ثلاث مجلدات ـ .

أخذ أبو النجيب التصوف عن عمه وجيه الدين أبي حفص عمر القاضي ، وعن الشيخ أحمد الغزالي .

أما عمه فكان مقدمَ الصوفية في الرباط المعروف بسعادة الخادم ببغداد ، ولد سنة 455 هـ ، وتوفي في ربيع الأول سنة 532 هـ ، ودفن عند قبر رُوَيم بالشونيزية رحمهما الله تعالى .

وهو أخذ عن والده نجيب الدين محمد ولعله توفي في حدود سنة 475 هـ .

وهو أخذ عن أبيه عبد الله عموية بن سعد البكري ، وتكون وفاته سنة 425 هـ تقريباً .

وهو أخذ عن أحمد الأسود الدينوري الذي ذكره القشيري في الرسالة بعد تراجم قدماء الصوفية ، في طبقة من أدركهم وعاصرهم من أمثال أبي عبد الرحمن السلمي المتوفى سنة 412 هـ ، وكان ميلاد القشيري سنة 376 هـ فيكون أحمد الأسود معمَّراً عاش إلى حدود سنة 380 هـ ، لأن شيخه ممشاد عَلُو الدينوري توفي سنة 299 هـ بعد وفاة سيد الطائفة الجنيد رضي الله عنهم أجمعين .

وأما أحمد الغزالي فقد أخذ عن أبي بكر النساج عن أبي القاسم علي الكركاني عن أبي عثمان المغربي عن أبي علي الكاتب عن أبي علي الروذباري عن سيد الطائفة عن خاله سري السقطي عن معروف الكرخي عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وتراجمهم معروفة أمدنا الله تعالى بمددهم أجمعين .

ومشاهير أصحاب أبي النجيب هم ابن أخيه صاحب العوارف شهاب الدين عمر السهروردي ، وعمار بن ياسر البتليسي ، وقطب الدين محمد بن محمد الأبهري

وأما ( الطريقة ) الكبروية المنسوبة إلى أبي الجناب نجم الدين أحمد بن عمر الطامة الكبرى الخيوقي الخوارزمي ، فإنه أخذ عن عمار بن ياسر البتليسي عن أبي النجيب .

وأما ( الطريقة ) المولوية المنسوبة إلى مولانا جلال الدين البكري الرومي فإنه أخذ عن برهان الدين المحقق الترمذي عن سلطان العلماء محمد بهاء الدين بن الحسين البكري البلخي ـ والد الجلال الرومي ـ عن نجم الدين الكبرى عن عمار بن ياسر عن أبي النجيب .

وأما ( الطريقة ) الخلوتية المنسوبة إلى الشيخ محمد بن نور الخلوتي الخوارزمي فإنه أخذ عن الشيخ إبراهيم الزاهد الكيلاني عن جمال الدين التبريزي عن ركن الدين أبي الغنائم محمد بن الفضل السنجاني عن قطب الدين الأبهري عن أبي النجيب السهروردي .

وأما ( الطريقة ) الجلوتية المنسوبة إلى الحاج بيرام الجلوتي الأنقروي : فإنه أخذ عن حامد الأقسرائي عن إبراهيم الأردبيلي عن صفي الدين أبي إسحق الأردبيلي عن إبراهيم الزاهد الكيلاني بسنده السابق .

وصاحب ” روح البيان ” أخذ الطريقة الجلوتية عن السيد عثمان الفضلي وهو عن عبد الله الواعظ ذاكر زادة عن أحمد الخطيب دزدار زادة عن الشيخ محمود الهدائي الجلوتي عن محمد محي الدين أفتادة عن الشيخ خضر درة المقعد عن الشيخ نعمان الأنقروي المعروف بالحاج بيرام الولي بسنده السابق .

و ( الطريقة ) السُهْرَوَردية تنسب إلى الشهاب صاحب العوارف ، ومنها تتفرع طرق كثيرة أسانيدها في ” السمط المجيد ” و ” تبيان وسائل الحقائق ” و ” حديقة الأولياء ” و ” السلسبيل المعين ” وغيرها من كتب القوم .

وترجمة أبي النجيب في غاية من الشهرة في كتب الطبقات والتراجم قدس الله سره

From Sha'rani's Tabaqat

From At-Tabaqat al-Kubra of Imam al-Sha’rani – View PDF | Download
ومنهم الشيخ أبو النجيب عبد القادر السهروردي

رضي الله تعالى عنه ويلقب بضياء الدين، وبنجيب الدين، ونسبه ينتهي إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يتطيلس، ويلبس لباس العلماء، ويركب البغلة، وترفع الغاشية بين يديه، انعقد عليه إجماع المشايخ، والعلماء بالاحترام وأوقع الله عز وجل له القبول التام في الصدور، والمهابة الوافرة في القلوب، وتخرج بصحبته جماعة من الأكابر مثل الشيخ شهاب الدين السهروردي والشيخ عبد الله بن مسعود الرومي وغيرهما، واشتهر ذكره في الآفاق، وقصد من كل قطر.

ومن كلامه رضي الله عنه: الأحوال معاملات القلوب، وهي ما يحل بها من صفاء الأكدار، وفوائد الحضور، ومعاني المشاهدة، وكان رضي الله عنه يقول: أول التصوف علم وأوسطه عمل، وآخره موهبة فالعلم يكشف عن المراد، والعمل يعين على الطلب، والموهبة تبلغ غاية الأمل، وأهل التصوف على ثلاث طبقات مريد طالب، ومتوسط طائر، ومنته واصل فالمريد صاحب وقت، والمتوسط صاحب حال والمنتهي صاحب يقين، وكان رضي الله عنه يقول: أفضل الأشياء عندهم عد الأنفاس. فمقام المريد المجاهدات، والمكابدات وتجرع المرارات ومجانية الحظوظ، وكل ما للنفس فيه منفعة. ومقام المتوسط ركوب الأهوال في طلب المراد، ومراعاة الصدق في الأحوال، واستعمال الأدب في المقامات، وهو مطالب بآداب المنازل، وهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال، وهو في الزيادة. ومقام المنتهي الصحو، والثبات، وإجابة الحق من حيث دعاه قد جاوز المقامات، وهو في محل التمكين لا تغيره الأحوال، ولا تؤثر فيه الأهوال قد استوى في حالة الشدة، والرخاء، والمنع، والعطاء، والجفاء، والوفاء أكله كجوعه، ونومه كسهره، وقد فنيت حظوظه، وبقيت حقوقه ظاهرة مع الخلق وباطنه مع الحق، وكل ذلك منقول من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان إذا جلس فقير في خلوة يدخل عليه في كل يوم يتفقد أحواله، ويقول له يرد عليه الليلة كذا، ويكشف لك عن كذا، وتنال حال كذا وسيأتيك شخص في صورة كذا، ويقول لك كذا فاحذره فإنه شيطان فيقع للفقير جميع ما أخبره به الشيخ. سكن بغداد إلى أن مات بها سنة ثلاث، وستين وخمسمائة ودفن بمدرسته على شاطئ دجلة، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله عنه.

Burial Place

t.b.d.

More

Bio: Sh. Ahmad al-Badawi

desuqi

Sh. Ahmad al-Badawi

سيدي الشيخ أحمد ابدوي
d. 675 H. in Tanta, Egypt
radiya Allah anhu

(more…)

Bio: Sh. Ahmad al-Rifa´i

Bio: Sh. Ahmad al-Rifa´i

Sayyidi Shaykh Ahmad al-Rifa´i

b. 512 – d. 578 H. in Umm ´Abida (a village in Bata’ih)
qaddasa Allah sirrahu

.


One of the greatest Sufi Masters – may Allah be pleased with him.

English

t.b.d.

عربي

Article in At-Tabaqat al-Kubra of Imam al-Sha’rani (PDF) – View | Downloadsee also below

Summary notes from Imam Sha´rani’s Tabaqat

” رحلة في كتاب طبقات الشعراني”
أحمد بن أبي الحسين الرفاعي
  • كان يسمع حديثه البعيد مثل القريب حتى إن أهل القرى التي حول أم عبيدة كانوا يجلسون على سطوحهم يسمعون صوته ويعرفون جميع ما يتحدث به.
  • كان الأطرش والأصم إذا حضروا يفتح الله أسماعهم لكلامه.
  • كانت أشياخ الطريق يحضرونه ويسمعون كلامه وكان أحدهم يبسط حجره فإذا فرغ ضموا حجورهم إلى صدورهم وقصوا الحديث إذا رجعوا على أصحابهم على جليته.
  • كان إذا جلس على جسمه بعوضة لا يطيرها ولا يمكن أحداً يطيرها ويقول: دعوها تشرب من هذا الدم الذي قسمه الحق تعالى لها.
  • كان إذا نام على كمه هرة وجاء وقت الصلاة يقطع كمه من تحتها، ولا يوقظها فإذا جاء من الصلاة أخذ كمه وخاطه ببعضه.
  • كان كلفه الله بالنظر في أمر الدواب والحيوانات.
  • كان يبتدئ من لقيه بالسلام حتى الأنعام والكلاب.
  • كان إذا رأى خنزيراً يقول له: أنعم صباحاً فقيل له في ذلك فقال أعود نفسي الجميل.
  • كان إذا تجلى الحق تعالى عليه بالتعظيم يذوب حتى يكون بقعة ماء ثم يتداركه اللطف فيصير يجمد شيئاً فشيئاً حتى يرد إلى جسمه المعتاد ويقول: لولا لطف الله تعالى بي ما رجعت إليكم.
  • Burial Place

    t.b.d.

    More

    Bio: Sh. Ahmad al-Tabrizi al-Hanafi

    Bio: Sh. Ahmad al-Tabrizi al-Hanafi

    Ahmad al-Tabrizi al-Hanafi

    d. 735 in Damascus, Kafar Susa
    أحمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد التبريزي الحنفي
    radiya Allah anhu

    Great Hanafi scholar, who used to witness (i.e. veryfy legal writings) in front of al-Madrasa al-Masmariyya in Qaymariya. Died in Kafar Susa and was buried there. [ZaSh p. 41]

    Damas Cultural Society © 2007

    Bio: Sh. Ahmad b. Badr al-Din al-Hanafi

    Bio: Sh. Ahmad b. Badr al-Din al-Hanafi

    Shaykh Ahmad b. Badr al-Din al-Hanafi

    d. 934
    أحمد بن بدر الدين الحنفي
    radiya Allah anhu


    Buried in the Hamriyyah graveyard
    – بمحلة الشويكة – [ZaSh p. 41]

    Reference: Damas Cultural Society © 2007

    Bio: Sh. Ahmad Habbal

    Bio: Sh. Ahmad Habbal

    Shaykh Ahmad al-Rifa´i al-Habbal al-Dimashqi

    الشيخ أحمد الرفاعي الحبال
    d. 1430 H. (2009 CE) in Damascus

    Sayyid Shaykh Ahmad al-Habbal al-Rifai was one of the Abdal and a protector Saint of Damascus. He was a student of Shaykh Badr al-Din al-Hasani, and a servant and companion of Shaykh Sharif al-Yaqoubi. – He was a businessman, he made and sold Ropes. A few days before he passed away he donated half a Million Syrian Pounds to the people of Gaza He passed away in 2009 at the age of 110 and was buried in Damascus.

    English

    1. A Tribute to Shaykh Ahmad Habbal | Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
    Sacred Knowledge Podcast (m4a)

     
    2. Notes from Sh. Muhammad al-Yaqoubi’s obituary in Damascus
    Sheikh Muhammad al-Yaqoubi’s obituary in Jami´al-Hasan in Damascus on the day of the passing of Sheikh Ahmad Habbal
    Notes taken and translated by bmk

    “Who has not accompanied the awlia, does not know their value”


    Sheikh Ahmad al-Habbal al-Rifa’i passed away to today, Tuesday, 1st of Safar 1430 Hijri (corresponding to January 27, 2009), at an age of nearly 110 years. His lineage goes back to the Prophet ﷺ. The uncle of his father (Sheikh Salih) was Sheikh Sa’id Habbal, Imam of the Umayya mosque, and he was said to be the Qutb of his time.

    Sheikh Ahmad Habbal was a student and close accompanion to Sheikh Badr al-Din al-Hasani, and had an immense love for him. After the passing of Sheikh Badr al-Din (in 1354 H.) he accomapanied and served Sheikh Sharif al-Yaqoubi, the paternal uncle of Sheikh Ibrahim al-Yaqoubi, until he passed away (in 1362).

    He was unique in Sham – yes, on the entire earth – in righteousness, taqwa, wara’, zuhd, worships, following the sunna and love for the Prophet ﷺ. He carried on the majlis of dhikr and salawat after Sheikh ‘Arif ‘Uthman (one of the great awlia of Sham), which were held every day after fajr salat in different mosques in Damascus, and in which the fuqara used to attend.

    It has been reported by tawatur (i.e. by so many people, that it is not reasonable to assume that they are all wrong), that the Prophet ﷺ was heard (in dreams) saying: “Sheikh Ahmad Habbal is my representative in Sham”, “Ask Sheikh Ahmad Habbal”, “Refer to Sheikh Ahmad Habbal”.

    Such visions are not relied upon in matters of fiqh, but they are accepted as proof of a person’s rank.

    “The souls of the dead are connected to the living” – this is mentioned in “Kitab al-Ruh” of Ibn al-Qayyim, the disciple of Ibn Taymiyya, and he gives examples from the sahaba and the tabi’in and the salaf that it was the habit of the salaf to rely on visions seen by several people independently. An example is seeking Laylat al-Qadr in the last ten days of Ramadan.

    Therefore, if the awlia in a certain place have been informed in their dreams that a person has attained a special rank, and these reports are so many that they reach the degree of tawatur, it is accepted as a proof. Such was the case of Sheikh Ahmad Habbal.

    (Sheikh Ahmad Habbal took hadith from Sheikh Badr al-Din al-Hasani, and he kept his close company, and took from his states.) Malik ibn Anas did not relate hadith except to somone in which he saw a strong attachment to the Prophet ﷺ. One of his students was Ayyub ibn Ayyub al-Sahiyani – he used to tremble and his skin contracted, each time he heard the mention of the Prophet ﷺ. (This was the state of Sheikh Ahmad Habbal, every time the name of the Prophet ﷺ was mentioned.)

    Sheikh Ahmad Habbal was of those whose du’a was answered. His last days coincided with the war in Ghazza, and he was continuously doing du’a against the Israelis and Americans – it was as if he was fighting side by side with the mujahidin.

    People of knowledge are many in Sham (wal hamduli Allah), i.e. people who are knowledgeable in Fiqh, ‘Aqida, Qira’a, Arabic language and eloquence – but the people of Wilaya (sainthood) are few.

    Tomorrow, his janaza will be held in the Umawi mosque after Zhuhr salat, and it is a duty on every person i Sham to attend.

    One of the Abdal

    Sheikh Ahmad Habbal was one of the forty Abdal, of whom it is mentioned in a sahih hadith:

    “The Abdal of my ummah are forty, and they are in Sham. By them (people) will be given rizq, and by them they will be given spport/victory.”- Imam al-Suyuti authored a Risala on the hadith of the Abdal.

    The Prophet ﷺ also said: “The destruction of Dimashq will take place forty years after the destruction of the world” – due to the baraka of the du’a of the Prophet ﷺ, and the presence of the Sahaba and Ahl al-Bayt.

    In another hadith, reported by Sayyidatuna Aisha (may Allah be pleased with her), the Prophet ﷺ said: “Allah does not take the knowledge away by tearing it out from the breasts of the ‘Ulama, but by taking their souls (i.e. when they die), until only ignorants remain, whom people take as their leaders. They will give fatwa without knowledge, being misguided and misguiding (others).” This hadith is agreed upon.

    Sheikh Ahmad Habbal is one of those (‘ulama whose soul has been taken).

    Sham is protected by The Awlia

    We are seeing war and killings in Jordan, Iraq, Palestine – but Sham is protected.

    (The awlia protect the land by their du’a, by their closeness to the Prophet ﷺ, and by lifting the tribulations from the common people. This was the case with Sheikh Ahmad Habbal, and therefore every single person in Sham is endebted to him.)

    The love for the Prophet ﷺ has always been present in Sham. People do mawlids, adorn the streets, the shops, the home to celebrate him ﷺ. However there was a time when this habit decayed. Sheikh Muhammad ibn Ja’far al-Kettani and Sheikh Badr al-Din al-Hasani revived the love for the Prophet ﷺ at that time. Everyone in Sham owes a favor to Sheikh Muhammad ibn Ja’far al-Kettani for bringing back the habit of celebrating and honoring him ﷺ.

    (Sheikh Ahmad Habbal was upholding the meetings of salawat at fajr time, thereby protecting the people of Sham, while people were unaware, sleeping in their beds.)

    The people of Tasawwuf are the people of dhikr, and those who do not accept an atrocity, without trying to change it. The wali is the one who, when you see him, you are reminded of Allah. Visiting Sheikh Ahmad Habbal was like going to sit in front of the Angels.

    Accompanyng Sheikh Badr al-Din al-Hasani

    Common people who kept company with Sheikh Badr al-Din ended up being ‘ulama. He was of those who educate people by his state (hal) – not by his words (maqal). In those times, the study sessions were long, like two hours, and the sessions of reminder and preaching short, like ten minutes (– nowadays the proportions are the inverse). There was no need to speak much to remind people of Allah. A wali changes people’s hearts just by a few words – or even without any words at all.

    Sheikh Badr al-Din al-Hasani was al-muhaddith al-akbar, not only of Sham – but of the world. (There is not a Sheikh of hadith in al-Azhar today, who is not student of a student of Sheikh Badr al-Din al-Hasani.) The ‘ulama of al-Azhar from his generation took from him, and from them took all others after them. Like (Sheikh Hakim al-Mundhiri), Sheikh Mahmud Muti’i, who became the mufti of Egypt, or Sheikh Muti’ Buq’i, who was a student of Sheikh Badr al-Din before he became a teacher at al-Azhar, and from him Doctor Yusuf al-Qaradawi took the knowledge of hadith. There is not a country on earth, even as far as China, that is not endebted to Sheikh Badr al-Din al-Hasani.

    Sheikh Ahmad Habbal was the last of those who knew the states of Sheikh Badr al-Din al-Hasani.

    Who does not keep company of the awlia does not know their states.

    Sheikh Muhammad al-Yaqoubi kept the company of his father, Sheikh Ibrahim al-Yaqoubi, for twenty years, from childhood until he was a grown man, in every public or private moment, in every majlis, in every meeting with ‘ulama and awlia. He was with him every miniute, his father supervised all his movements and looked into all his states, and instructed him in the sciences and in dhikr.

    This is how Sheikh Ahmad Habbal kept the company of Sheikh Badr al-Din al-Hasani.

    “If it were not for my Guide (murabbi), I would not know my Lord (Rabbi)”

    The loss of great Awlia

    The past year has been called the year of affliction, due to the death of many awlia. We have seen the passing of:

    – Sheikh Hasan Habannaka al-Midani (who passed away last year), he was the Sheikh of Sham in Shafi’i fiqh, and Arabic language
    – Sheikh Murshid ‘Abidin, the brother of Sheikh Abul Yusr ‘Abidin, a Hanafi faqih, and one of the oldest ‘ulama of Sham, who passed away last year at the age of 100 years.
    – Sheikh Muhammad Sukkar, Sheikh of the variants of Quran recition.
    – Mustafa al-Khann, scholar of usul al-fiqh and Arabic language, one of the gratest students of Sheikh Hasan Habannaka, and teacher of Doctor al-Buti
    – ‘Abd al-‘Aziz al-Rafa’i, of the people of zuhd
    – Sheikh Mustafa Turkmani, the successor of Sheikh ‘Abd al-Rahman al-Shaghouri
    – Sheikh ‘Abd Allah al-Rabih, from amongst the mujahidin, who passed away in Makka and was buried in al-Ma’alla (the burial place of Sayyidatuna Khadija, radia Allah ‘anha)

    All these have passed away during a time span of one and half years.

    Sheikh Muhammad al-Makki al-Kettani and Sheikh Abul Yusr ‘Abidin believed that Allah lifts away the trials from Sham by the presence of Sheikh Ahmad Habbal.

    Accompanying Sheikh Sharif al-Yaqoubi

    Sheikh Ahmad Habbal told Sheikh Muhammad al-Yaqoubi about the rain prayer (salat al-istisqa) on mount Qasiun. People did not perform the rain prayer in the Umawi mosque or in any place in the city, but they climbed up the mountain to perform it there – as has been the habit ever since the time of Sayyiduna Mu’awiyya (radya Alllah ‘anhu). Sheikh Ahmad Habbal related how he went up in the company of Sheikh Sharif al-Yaqoubi (and other ‘ulama of Damascus, amongst them) Sheikh Amin al-Swayd (one of the students from the company of Sheikh Badr al-Din al-Hasani), and they stayed for three days, making du’a for rain to come down. After the three days, Sheikh Sharif said: you may descend if you wish, i will not descend until the rain comes. So he did, and within a short time the rain came down.

    Sheikh Ahmad Habbal also informed Sheikh Muhammad that the the burial procession of Sheikh Sharif was the largest seen in Sham after that of Sheikh Badr al-Din al-Hasan – and he (Sheikh Ahmad) was present on both occasions.

    It is stated in the book “Al-Ibriz” that when tribulations descend from heaven, they first hit the awlia, according to their ranks: the highest wali will be struck by the heaviest blow, then it goes to the one next to him in rank, and he carries it, and so on, until the lowest awlia receive the last trials. It is in this way that the awlia protect the common people from tribulations, by taking them upon themselves. This is one of the secrets of the awlia. As it is stated in the hadith about the Abdal: “By them people are given rizq, and by them they are given protection/victory.”

    Until the last moment of his life, Sheikh Ahmad Habbal did not cease making du’a for the Muslim. During Sheikh Muhammad’s visit to him, which may have lasted for half an our, he heard him doing du’a for the people of Ghazza and the Muslims in general over thirty times.

    All or us need to attend his janaza, and dedicate recitals for him – maybe we will attain his shafa’a on the Day of Rising.

    عربي

    Khutba of Shaykh Muhammad al-Yaqoubi Friday, Jan 30, 2009 in Jami´al-Hasan in Damascus
    View PDF | Download | Audo


    Sh. Muhammad al-Yaqoubi speaking about Sh. Ahmad Habbal
    in his dars on the Risala Qushayriyya in Damscus
    From naseemalsham.com (attribution missing)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    بركة الشام العالم الرباني الشيخ
    أحمد الرفاعي الشهير بالحبال
    ترجمة فضيلة الشيخ محمد اليعقوبي مقتطفة من درس الرسالة القشيرية

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم افتح علينا فتوح العارفين، ووفقنا توفيق الصالحين، وانفعنا اللهم بالقرآن والذكر الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً وعملاً متقبلاً برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت يا حي يا قيوم تجعل الحزن إذا شئت سهلاَ سهلاً، اللهم أعذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وأصلح لنا شأننا كله، لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    أما بعد:

    …فالسعيد من صحب أهل الخير.. السعيد من صحب أهل الطاعة.. أهل الإيمان.. أهل التقوى.. أهل الاستقامة.. أهل الذكر.. أهل المحبة..

    نشأة الشيخ أحمد الحبال:

    الشيخ أحمد الحبال ربما تفرد بكونه من العباد الزهاد في هذا الوقت، العبادة والزهد والمداومة على الذكر والمحبة للنبي صلى الله عليه وسلم أمور امتاز بها الشيخ أحمد الرفاعي الحبال. من أين جاءت هذه الأمور؟ جاءته هكذا؟ تلقطها من الكتب؟ تلقفها من السطور؟ لا.. الشيخ أحمد الحبال هو ابن الشيخ صالح الحبال الشيخ صالح الحبال كان من أهل الزهد والورع والعبادة وأكل الحلال والمداومة على الطاعة وحضور الجمع والجماعات مع المسلمين والإكثار من حج النافلة والده الشيخ صالح حج نحواً من ثلاثين حجة والده الشيخ صالح ما عرف أنه ترك الصلاة جماعة طيلة عمره حتى أيام الثورة السورية أيام الحرب والجهاد ما ترك صلاة الجماعة ما ترك والده صلاة الجماعة طيلة عمره كان يأكل من كسب يده كان يشتغل بذكر الله تعالى ويملأ وقته بتلاوة القرآن وتوفي من قريب فوق الأربعين سنة بقليل قريب من خمسين سنة من الآن توفي سنة إحدى وستين ميلادية.

    الشيخ صالح الحبال لازم عمه الشيخ سعيد الحبال، الشيخ سعيد الحبال كان قطب الشام كان إمام الشافعية في الجامع الأموي وكان قطب الشام في الولاية وكان يشار إليه أنه القطب الغوث، أي: رئيس الأولياء في بلاد الشام، الشيخ سعيد الحبال هذا الرجل كراماته يتحدث الناس فيها إلى هذه الأيام، إلى الآن مازال هناك من المعمرين من أهل التقوى من يروي كرامات الشيخ سعيد الحبال في تقواه وورعه ومواظبته على الصدق والإخلاص لله تبارك وتعالى.

    الشيخ صالح الحبال لازم الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي الشهير بـ (غلَّا الحليب) شيخ الطريقة النقشبندية، بعض الناس يظن أن الشيخ أحمد الحبال رفاعي، هو رفاعي النسب ولكن الطريقة التي كانت في أهل بيته أصلاً هي الطريقة النقشبندية طريقة والده كانت الطريقة النقشبندية الشيخ صالح الحبال والده كان نقشبندي الطريقة أخذها عن الشيخ عبد الرزاق غلا الحليب وهذا الرجل قل من يعرفه، الشيخ عبد الرزاق غلا الحليب كان معتزلاً عن الناس في جامع سنان باشا (السنانية) وكان من الأقطاب الكبار والأولياء العظام والعارفين الذين لم يكن لهم نظير كان يتبرك به أهل عصره الشيخ صالح الحبال لازم الشيخ عبد الرزاق غلا الحليب، سمي غلا الحليب لأنه كان يغلي الحليب ويبيعه ويتقوت منه لازمه وأخذ عنه الطريقة النقشبندية وكان ملازماً لأذكاره وأوراده بعيداً عن الشهرة بعيداً عن رسوم العلماء كالتلاميذ والتصدر وما إلى ذلك.

    فالشيخ أحمد غرسة ونبتة في ذلك البستان في ذلك البيت الصالح بيت التقوى وبيت الورع بيت الزهد بيت الجهاد والمجاهدة، يروى عن والد الشيخ صالح الحبال أنه ما أكل في غير بيته طعاماً عند أحد قط، ما أكل في غير بيته طعاماً لأحد قط، ما كان يأكل إلا من كسب يده، حتى التمرات التي كان يفطر عليها، الشيخ صالح الحبال كان دائم صيام الاثنين والخميس طيلة عمره وكان يفطر على تمرات يأتي بهن في جيبه من كسب يده يعني يأكل الحلال الخالص لانتشار الشبه في الرزق بين الناس فما يدرى الحلال من غيره، نحن الآن ربما نترخص ونتوسع في تناول الطعام في بيوت الناس لكن الجيل الذي قبلنا ما كان هكذا، والدي رحمه الله ما كان يأكل عند أحد من الناس لا يعرفه ولو فرشت له الأرض ذهباً، لو فرشت له الأرض ذهباً ليأكل عند أحد لا يعرفه لا يأكل، لا يذهب إلا إلى بيت إخوانه من أهل الصدق وأكل الحلال والورع نعم يأكل عند الخاصة من إخوانه، وهذا من كمال الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام كمال الاقتداء أن يأكل عند من يغلب على ظنه أن ماله حلال، لكن في شدة التورع كحال الشيخ صالح الحبال أيضاً خير حتى يكون قدوة للبقية حتى يكون قدوة للبقية من الناس فينظر الناس في أحوالهم كيف هي، الواحد منا يأكل الطعام ويأتي بالمال من الشرق والغرب ولا يسأل مصدر المال من أين.

    فالشيخ أحمد رحمه الله تعالى غرسة نبتت في تلك الرياض الزاهرة رياض التقوى والورع وأكل الحلال والذكر والجهاد والمجاهدة غرسة غرسها والده رحمه الله وأنا قلت في خطبة الجمعة كلاماً قد رويته من قبل عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يقول لابنه سالم: أنا أزيد في صلاتي من أجلك وروينا لكم قديماً قصة إمام الحرمين الجويني كان أبوه من أهل التقوى والورع وكان عالماً جليلاً وكان يشتغل بنسخ الكتب ويأكل من كسب يمينه حتى جمع مقداراً من المال فاشترى جارية ذات دين وخلق فأعتقها وتزوجها وصار ينفق عليها من كسب يمينه المال الحلال وأمرها أن تحفظ البيت من أي مال يدخل إليه فحملت بإمام الحرمين الجويني ثم وضعت فأوصاها أن تحفظ ذلك الرضيع وفي مرة من المرات جاء في المساء فسألها عن الأحوال وإذا بجارة لها قد جاءت وكانت أم الرضيع قد انشغلت بأشغال البيت وولدها يبكي فأرضعته الجارة، [من الأحكام الشرعية لا يجوز للمرأة أن ترضع ولد غيرها إلا بإذن الزوج ولا يجوز للمرأة أيضاً أن تسترضع لولدها إلا بإذن الزوج، لأن اللبن حق الزوج كما يقول الفقهاء فالمرضع لا يجوز لها أن ترضع أولاد غيرها إلا بإذن زوجها والمرأة أيضاً لا يجوز لها أن تسترضع امرأة غيرها لأولادها إلا بإذن زوجها هي] فالشاهد هذه المرأة أرضعت ذلك الرضيع فلما جاء والد الإمام الجويني ودرى بالخبر جعل يدخل إصبعه في فم الرضيع حتى قاء الرضيع ذلك اللبن يقول إمام الحرمين الجويني: بقي أثر تلك الرضعة فتوراً يعرض له عند المناظرة!! مع أنها رضعة لم تتم، فانظروا إلى أثر الحلال في تنشئة القلوب الحلال لا يربي الأجسام فقط لكن يؤثر في القلوب.

    بعض الصالحين كان يقول: ما أكل في الغفلة استعمل في الغفلة وما أكل في الحضور استعمل في الحضور ما معنى ذلك؟ يعني الطعام الذي تأكله هذا لو كان حلالاً الطعام الذي تأكله إذا ضمنا أنه حلال بعد ذلك إذا أكلته في حال الغفلة عن الله تبارك وتعالى وفرح بالطعام بالشراب وتأكل وتنظر إلى التلفاز تأكل وأنت تغتاب وتنم هذا ما أكل في الغفلة استعمل في الغفلة وما أكل بحضور مع الله عز وجل بالمراقبة لله عز وجل أثناء الطعام استعمل في الحضور، يقول الإمام الغزالي في بعض نصائحه: (من أراد أن يحفظ الله جوارحه فليسم الله عند كل لقمة) هذا ما فيه بدعة وإنما فيه زيادة في السنة وحرص، التسمية في أول الطعام لمن لا ينسى الله تعالى في آخره أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح كان إذا سمى الله تعالى في أول الطعام لا ينسى الله عز وجل ولا يغفل عنه إلى آخر الطعام أما الآن بين اللقمة واللقمة تعرض للإنسان ربما مائة فكرة فينسى الحق سبحانه وتعالى وينسى واجب الشكر لله سبحانه وينسى المنعم وينسى..، نقول نعم هذا ينبغي أن يجدد التسمية بين اللقمة واللقمة، حتى يظهر أثر ذلك في الطعام الذي يأكله وليكون استعماله في الطاعة.

    لذلك عندما نتحدث عن مثل الشيخ أحمد الحبال رحمه الله لا ينبغي أن نتحدث عن الشيخ أحمد الحبال ونعظم الشيخ أحمد الحبال دون النظر إلى نشأة الشيخ أحمد الحبال ومن سقى تلك الغرسة ومن روى تلك النبتة ومن تعاهدها وهو أبوه رحمه الله تعالى ومشايخه بعد ذلك ، الآن نحن بدأنا فقط بالكلام عن الأب، الناس يتحدثون عن الشيخ أحمد الحبال وصحبته للشيخ بدر الدين الحسني وينسون أن الشيخ أحمد الحبال ابن أبيه الشيخ الصالح، والشيخ صالح أخذ عن عم أبيه الشيخ سعيد الحبال، وهكذا.. فهم أهل بيت فيهم النسب الشريف للإمام السيد أحمد الرفاعي رحمه الله تعالى ورضي عنه وهو النسب الممتد إلى النبي عليه الصلاة والسلام المتصل به صلى الله عليه وسلم، وفيهم نسب الروح وهو نسب الطريق، نسب من عدة طرق هذا من الطريقة النقشبندية وهذا من الطريقة الرفاعية وكل واحد من أجداده كان سالكاً في بعض الطرق والده كان نقشبندي الطريقة.

    فهو من أهل بيت فيه الورع والصلاح والتقوى والزهد والعبادة والمجاهدة وهذا قليل في عصرنا، عندنا في هذا العصر علماء، عندنا خطباء، عندنا فقهاء، في بلادنا قراء، في بلادنا محدثون، في بلادنا فصحاء، عندنا دعاة.. لكن العباد قليلون وهذا من علامات الساعة مما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: (أن يكثر الخطباء وأن يقل الفقهاء) المراد بالفقهاء في كلام النبي عليه الصلاة والسلام الفقهاء الذين يعرفون الحلال والحرام ويطبقونه، فالفقه هنا فقه النفس، وإلا فبفضل الله عز وجل الخطباء عندنا كثر وطلاب العلم كثر والحمد لله وبخاصة في الشام لكن في الشام وخارج الشام الخطباء أكثر من الفقهاء وهذا بلاء نستعيذ بالله عز وجل منه ونسأل الله أن يحفظنا من أن يكون لساننا أفصح من عملنا، وهذا الكلام للإمام إبراهيم بن أدهم (لقد أعربنا في القول فلم نلحن ولحنا في العمل فلم نعرب).

    فلا يجوز أن ننسى نشأة الشيخ أحمد الحبال رحمه الله وبمن تأثر ولذلك تقول لي أريد لأولادي أن يكونوا صالحين، أقول لك كن أنت من الصالحين، فإذا فاتك ذلك وتقدم بك العمر فابعث أولادك إلى أهل الصلاح والتقوى، من كلام السادة الصوفية: ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح فالشيخ أحمد الحبال ما أفلح إلا بالنشأة الطيبة إلا بهذه الغرسة الكريمة التي غرسها والدها رحمه الله تعالى.

    الشيخ أحمد الحبال عرف عنه حب الحج إلى بيت الله الكريم وزيارة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ممن أخذ هذا؟ أخذه من أبيه لا من الشيخ بدر الدين الحسني ولا من الشيخ شريف اليعقوبي أخذه من أبيه ثم من الشيخ عارف عثمان الشيخ عارف عثمان حج ثلاثين حجة، وأظن أن الشيخ أحمد الحبال – فيما سمعت- حج خمسين مرة أو أزيد من خمسين مرة!.. لكن النشأة.. إذا كان أبوه ما كان يأكل إلا من طعامه ومن كسب يده.. قال وما عرف عنه أنه أكل عند أحد من الناس قط، الشيخ أحمد الحبال ما كان يأكل إلا من كسب يده، نعم كان يجبر خاطر الضعفاء والمساكين فيجيب الدعوات لكن لا يأكل إلا القليل من الطعام وفي ذلك أيضاً اتباع لسنة النبي عليه الصلاة والسلام لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يجيب دعوة العبد ويجيب الدعوة إلى الكراع كما قال عليه الصلاة والسلام: (لو دعيت إلى كراع لأجبت)[1] فهذا من أخلاق الشيخ أحمد رحمه الله تعالى أخذ هذه السنن عن كبار العلماء والأولياء ممن اجتمع به.

    فأعظم الناس أثراً في الشيخ أحمد هو والده والناس يغفلون ذكره الآن الشيخ صالح الحبال والعهد به قريب وفاته سنة 1961 وقد سمعنا ثناء مشايخنا عليه وكان والدي رحمه الله تعالى يثني عليه وكان مثال الزهد عابداً زاهداً ورعاً تقياً هذا قل نظيره، وهذا حال الشيخ أحمد لذلك نشأ الشيخ أحمد وتخلق بأخلاق أبيه فما بالكم إذا زاد على ذلك النشأة في بيت المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني وصحبة العارف بالله الشهير الشيخ شريف اليعقوبي؟! وصحبة العارف بالله الشهير الشيخ عارف عثمان؟!. هؤلاء هم أبلغ الناس أثراً في حياة الشيخ أحمد، إذا أردنا أن ننظر في المواد التي خرجت الشيخ أحمد الحبال حتى يمكن لنا أن نأتي بمواد أخرى ربما نخرج شيخ أحمد آخر في هذا العصر نقول: هاتوا مثل الشيخ بدر الدين والشيخ عارف عثمان حتى يخرج مثل الشيخ أحمد الحبال، وأصعب من ذلك هاتوا أب مثل الشيخ صالح الحبال، لذلك الذي لا يعرف هذا التاريخ يظن أن الأمر هين، مات الشيخ أحمد ويأتي مثله، إن شاء الله يأتي من هو أعظم منه لكن الأمر صعب أيها الإخوة الأمر صعب لأن كيمياء القلوب الآن صارت من المستحيلات كيمياء القلوب التي تحول قلوب الناس من حجر صلب إلى ذهب ناصع مشرق تحول القلب المظلم إلى قلب نير كيمياء القلوب التي تسقيها على مدى طويل، وكلما امتدت الغراس في الأرض كلما طال النبت.. سافرنا في بعض البلاد ورأينا من النخيل ما يمتد طوله ربما ثلاثين متراً -والله أعلم- وتهب الأعاصير، وأبنية أحياناً تسقط، والنخل يهتز مع الأعاصير يميناً ويساراً ولا يسقط!! لأن جذوره متينة في الأرض.

    فإذا أردت أن تنشأ إنساناً على التقوى فهات أباً من أهل التقوى، هات شيخاً يصحبه من صغره حتى يكون من أهل التقوى، إذا أردت أن تنشأ إنساناً على محبة النبي صلى الله عليه وسلم هات أباً يزرع فيه محبة النبي عليه الصلاة والسلام منذ الصبا، أو هات شيخاً.. إذا كان الأب مقصراً يدفع ابنه إلى شيخ يصحبه من صغره ومن صباه يكون الشيخ من أهل محبة النبي عليه الصلاة والسلام، أقول: هذه الكيمياء لا بد أن تنتج ولا بد أن تعمل، أما أن تقول: أريد شيئاً من لا شيء!.. نعم فضل الله عز وجل واسع لكن الله رتب العطاء على الأسباب ومن أسباب الولاية صحبة الأولياء ومن أسباب الفلاح صحبة أهل الفلاح ومن أسباب العلم صحبة أهل العلم.

    أولئك الذين خرجوا الشيخ أحمد الحبال:

    الشيخ بدر الدين، وما أدراك ما الشيخ بدر الدين؟! آية من الآيات وحجة من الله تبارك وتعالى على أهل عصره إلى يوم القيامة، الشيخ بدر الدين إذا تركنا جانب العلم والحفظ والرواية والمعرفة بعلوم الفقه والحديث والتفسير والمنطق واللغة العربية إذا تركنا العلوم التي سلم له فيها كبار علماء عصره منذ شبابه، [الشيخ بدر الدين نبغ منذ شبابه وسلم له أهل عصره الرتبة العالية في العلم الظاهر] إذا تركنا ذلك وأخذنا جانب الورع والزهد أخدنا جانب الصمت أخذنا جانب تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام جانب محبة النبي عليه الصلاة والسلام نرى جوانب عديدة كل منها يصنع رجلاً فكيف إذا اجتمعت في رجل واحد ماذا تصنع؟!.. تصنع أمة.. إذا رأينا الآن إنساناً يتبع السنة فقط أو إنساناً يحب تلاوة القرآن الكريم ويواظب على تلاوة القرآن نعظمه أشد التعظيم، فإذا اجتمعت هذه كلها في رجل تخرج منه أمة.. الشيخ بدر الدين كان أمة في رجل، فما بالك بمن كانت أنظار الشيخ بدر الدين عليه.

    الشيخ سليم الحمامي أحد المعمرين الصلحاء في الشام الآن ممن تظن فيه الولاية وأنه من الأبدال ولا نزكي على الله تبارك وتعالى أحداً، يقول: الشيخ بدر الدين رحمه الله سأله بعض تلاميذه الدعاء وهو الشيخ عبد الكريم الآوي قال له: يا سيدي ادع لنا، فماذا قال له؟ قال له: (غفر الله لكم ولمن رآكم ولمن رأيتموه) دعوة ولي، دعوة عالم، دعوة قطب، دعوة إنسان له عند الله تبارك وتعالى منزلة يتكلم من بساط الدلال على الحق سبحانه وتعالى، قال: كان من الحاضرين لهذه الدعوة الشيخ عبد القادر المبارك والشيخ محمود العطار وكان ربما أصغر الحاضرين سناً الشيخ سليم الحمامي.. انظروا حال الشيخ بدر الدين.. يقولون: سر فتوح الشيخ بدر الدين كان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أجمع كل من سمعناه يتحدث عن الشيخ بدر الدين [وقد أدركت بفضل الله تعالى حوالي ثلاثين من تلاميذ الشيخ بدر الدين من العلماء سوى العامة] كل منهم كان يقول: الشيخ بدر الدين ما كان يتكلم، حتى إذا سئل يقول: يابا هات الكتاب.. ماكان يتكلم، كلماته كانت معدودة، كان يغلب عليه الاشتغال بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا سئل عن مسألة كان يشير إلى الكتاب يقول: هات الكتاب.. (يؤتى بالكتاب).. افتح الكتاب، يدع الطالب بين يديه يستخرج الجواب من الكتاب فيقرأ النص بين يديه، لذلك كلماته كانت معدودة، وروي لنا الكثير من كلامه لأنه كان قليل الكلام، وهذا أصلاً من شمائل المصطفى عليه الصلاة والسلام: كان يتكلم بكلام لو أراد العاد أن يعده لعده – تقول السيدة عائشة – ما كان يسرد الحديث سردكم هذا، هذه هي أحوال الشيخ بدر الدين.

    أما أحوال الشيخ شريف اليعقوبي فحدث ولا حرج عن تعظيمه للجناب النبوي الشريف حدث ولا حرج عن اتباعه للسنة.. يقولون: في الشام ثلاث جنائز كانت أكبر الجنائز في القرن الماضي أعظم جنازة كانت جنازة الشيخ بدر الدين الحسني، الجنازة الثانية كانت جنازة الشيخ شريف اليعقوبي، الجنازة الثالثة جنازة الشيخ علي الدقر، وتواتر هذا الكلام عمن حضر تلك الجنائز وعمن عرف علماء العصر في ذلك الزمان، لما توفي الشيخ شريف اليعقوبي أغلقت دمشق الأبواب، وخرج الناس جميعاً في تشييعه.

    الشيخ أحمد الحبال لازم الشيخ شريف اليعقوبي اثنتي عشرة سنة ولازمه ملازمة خدمة، فإذا الخادم صار ولياً فما بالك بتلاميذ الولي، وقد ذكرت لكم سابقاً كلاماً رواه والدي عن الشيخ محمد المبارك عن الشيخ محمد الطيب يقول: المغاربة ينالون الولاية بالمجاهدات والمشارقة ينالون الولاية بالخدمة، وأنا أقول هذا مثال الشيخ أحمد الحبال، دخل على الشيخ بدر الدين من باب الخدمة دخل على الشيخ شريف اليعقوبي من باب الخدمة، حتى كان للشيخ شريف بنت، وعمرت زمناً، فكان يطرق بابها ويأتي لها بما تحتاج إليه من الأمور، هي بنت عم أبي، الشيخ شريف عم الوالد رحمه الله، والوالد والشيخ أحمد ترافقا ونشأت بينهما الصلة من زمن الشيخ شريف اليعقوبي، فالوالد رحمه الله تلميذ عمه يلازمه ويقرأ عليه ويقرأ على غيره من الشيوخ بإشارة أبيه وبإشارة عمه.

    الشيخ شريف كان له خادمان، أحدهما يخدمه في أموره في بيته وهو الشيخ أحمد الحبال، والثاني يتولى أموره في التجارة وهو الشيخ سعيد الأحمر رحمه الله وكلاهما صارا من الأولياء الكبار، وكلاهما كان يروي لنا عشرات الكرامات من كرامات الشيخ شريف اليعقوبي، حال الشيخ شريف كان حالاً عظيماً جداً في الولاية والمعرفة والصدق مع الله تبارك وتعالى لم يكن له نظير بين أولياء عصره.

    ثم زد على ذلك صحبة الشيخ عارف عثمان، والشيخ عارف عثمان من محبته للنبي عليه الصلاة والسلام رأى النبي عليه الصلاة والسلام تفل في يده في الرؤيا، الشيخ عارف عثمان عمر قريب المائة، من الأولياء الكبار وممن أخذ عن الشيخ يوسف النبهاني والشيخ محمد بن جعفر الكتاني وعنهما أخذ التعلق بالجناب النبوي الشريف، الشيخ يوسف النبهاني آية العصر في محبة النبي عليه الصلاة والسلام نذر كتبه ومؤلفاته لنشر سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام والتعريف به وحث الناس على محبته علم من الأعلام، والسيد محمد بن جعفر الكتاني أحيا الله تعالى به هذه البلاد من باب التعلق بالنبي عليه الصلاة والسلام وتعظيم آل البيت وتعظيم النبي عليه الصلاة والسلام، وكان السيد محمد بن جعفر الكتاني إذا ذكر عنده النبي عليه الصلاة والسلام كان يهتز طرباً، كان ترى في وجهه الخشية والهيبة والتعظيم للنبي عليه الصلاة والسلام، ورأينا الوالد رحمه الله كان إذا ذُكِر: (عن النبي عليه الصلاة والسلام) أو (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم).. كان يمسح على صدره أو وجهه، هذا كان حال من تعلق بالجناب النبوي الشريف، كلما زادت المعرفة كلما زادت الخشية في حق الله تعالى، وكلما زادت المعرفة كلما زاد التعظيم والمحبة للجناب النبوي الشريف.

    الشيخ أحمد الحبال ما كان يفترعن الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بعض الناس كان يجهل عظيم تعلق الشيخ أحمد الحبال بالجناب النبوي الشريف إلى أن رؤيت عدة مرائي: نائب المصطفى عليه الصلاة والسلام في الشام الشيخ أحمد الحبال، من أين جاء هذا؟ هذا له أسباب الأدب التعظيم العرفة وصحبة أولئك القوم.

    الشيخ شريف اليعقوبي ما كان يدع أحداً يدخن في مجلسه [وكان الدخان في أول أمره قبل أن يعرف أحلال هو أم حرام، في ذلك الوقت كان الناس يجتهدون في الكلام عن الدخان، وكان بعض المفتين يفتي بجواز الدخان وحله بل كان بعض المفتين والعلماء يشرب الدخان] الشيخ شريف اليعقوبي رحمه الله ما كان يدع أحداً يشرب الدخان في حضرته على الإطلاق، الأجداد كانوا يحرصون على أن يكون كل مجلس يجلسونه فيه ذكر للنبي عليه الصلاة والسلام وذكر النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي أن تصحبه رائحة طيبة فكانوا يبخرون المجالس، كانوا يحبون العود وأمثال ذلك من أنواع العطور التي تطيب به المجالس، لأنه عند ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي التعظيم، ومن جملة أسباب التعظيم الرائحة الطيبة.

    حج الشيخ شريف اليعقوبي لما حج بالقطار بالسكة الحديدية الحجازية أول ما أنشئت، وكان يخدمه في تلك الحجة الشيخ أحمد الحبال رحمه الله، وجرت في تلك الحجة كرامات متعددة ذكرها ووثقها الشيخ محمود ياسين في كتابه (الرحلة إلى المدينة المنورة) طبعة دار الفكر يقول: اختلف الناس يوماً من الأيام وهم في المدينة المنورة بدار أحد الأشراف في حكم الدخان فالتفتوا إلى الشيخ شريف يسألونه ما حكم الدخان ماذا تقول في الدخان؟ فقال: ما الكتاب الذي في أيديكم؟ قالوا: كتاب (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض قال: افتحوا الكتاب إلى أي موضع شئتم تجدون دليلاً على تحريم الدخان! ففتحوا الكتاب فأول ما خرج في أعلى الصفحة حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة فقلنا كأنها موعظة مودع.. فكان مما قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، فقال: ألا يكفيكم هذا دليلاً؟ يعني إذا لم يكن الدخان بدعة فأي شيء بدعة؟ إذا لم يكن الدخان محدثاُ ضاراً فأي شيء محدث؟.

    نرجع إلى الكلام عن تعلق الشيخ أحمد الحبال بالنبي عليه الصلاة والسلام من أين جاء؟ جاء ممن صحبهم من المشايخ، وكان الشيخ أحمد الحبال لا يفتأ يذكر مشايخه حتى قبيل وفاته حدثني ابنه الكبير قال: من عشرين سنة ونحن مع الوالد وهو لا يفتر عن ذكر أل اليعقوبي وذكر الشيخ شريف اليعقوبي، وقال: أحببناكم لمحبته لكم. انظروا الوفاء للشيوخ، حتى في آخر مرة زرناه فيها وكانت في أيام عيد الفطر ورغم ذلك لما عرف من الزائرين: محمد اليعقوبي بدأ الكلام عن الشيخ شريف اليعقوبي.

    وكان تعلقه بالشيخ بدر الدين تعلق الروح بالجسد بل أشد من تعلق الروح بالجسد لأن الروح قد تنزع من الجسد ويبقى الجسد حياً وذلك في التجريد الروحي، محبة مشايخه كانت مشتبكة في قلبه كاشتباك الماء بالعود الأخضر، وكان أعظم الناس أثراً فيه الشيخ بدر الدين الحسني، هو النور الذي كان يرى فيه، وسر الحياة الذي يسري فيه، ثم الشيخ شريف اليعقوبي ثم الشيخ عارف عثمان..

    الشيخ عارف عثمان هو الذي أسس مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأوصى أن يخلفه الشيخ سعيد البرهاني ثم الشيخ سعيد أوصى أن يخلفه الشيخ أحمد الحبال، الشيخ أحمد والشيخ سعيد كانا رفيقين، لذلك أقول: الشيخ أحمد الحبال ليس ملكاً لجماعة هناك من يصور مثلاً أن الشيخ أحمد الحبال من جماعة فلان أو من جماعة فلان.

    الدروس العظيمة في حياة الشيخ أحمد الحبال وفي وفاته:

    أولاً: إذا أردنا أن نقول هو من جماعة من؟ نقول هو من جماعة الشيخ بدر الدين الحسني، وهل للشيخ بدر الدين جماعة؟ جماعته أهل الشام وصل إلى درجة لم يبق في الشام أحد إلا وقد قرأ عليه ولم يبق أحد إلا وهو من تلاميذه أو من تلاميذ تلاميذه أو من تلاميذ تلاميذ تلاميذه، هذا تحقق لجماعة كبار قديماً منهم الحافظ المنذري زكي الدين عبد العظيم المنذري هذا عمر في مصر ومات أقرانه ومات تلاميذ أقرانه فما بقي له ابن عم في العلم وما بقي إلا تلاميذه و تلاميذ تلاميذه. هذا تحقق لشيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري من تلاميذ الحافظ ابن حجر وغيره، هذا أيضاً عمر نحو مائة سنة وما بقي في مصر أحد إلا وهو من تلاميذ تلاميذه، الشيخ بدر الدين عمر ثمانية وثمانين سنة ما بقي أحد في الشام إلا وهو من تلاميذه أو من تلاميذ تلاميذه ومن لم يكن من تلاميذه أصلاً كالشيخ أمين سويد انضوى تحت لوائه وحضر دروسه وصار من تلاميذه، وكذلك الشيخ شريف اليعقوبي، حتى من كان من علماء عصره أسن منه كان أسن منه بنحو عشر سنوات انضووا تحت لواء الشيخ بدر الدين واتخذوه شيخاً لهم وكانوا لا يصدرون إلا عن أمره وإشارته ويعظمونه ويقدمونه ويتتلمذون عليه هذا أدب الشيوخ وأدب الأولياء الكبار.. الآن، إذا كان الشيخ عمره ثلاثين سنة والتلميذ عمره عشرين سنة فالتلميذ يتتلمذ على الشيخ ويقرأ عليه، فإذا تقدمت بهما العمر وصار التلميذ عمره خمسين والشيخ عمره ستين صار يعد نفسه من أقرانه!!.. قديماً كان الكبير يتتلمذ على الصغير، يعني ابن الخمسين كان يتتلمذ على ابن الثلاثين ولا يستحيي.

    والآية الأخرى في الشيخ أحمد الحبال ما رأيتموه من خروج دمشق في تشييعه، مع أنه لم تكن له جماعة، الشيخ أحمد الحبال لم تكن له جماعة.. الآن الذين يربون الجماعات ويقولون للطالب ابق عندنا ولا تخرج لتحضر عند غيرنا ومن خرج يحضر عند غيرنا طرد من عندنا وأمثال ذلك.. ويتمسكون بطلابهم كتمسكهم بأرواحهم، ماهذا؟!.. قديماً كان المشايخ يقولون: هذا الخير الذي عندنا إن أحببت أن تحضر عندنا فأهلاً وسهلاً وإن وجدت عند غيرنا أفضل منه فحيهلا.. نعم من أراد أن يأخذ الأوراد لابد له أن يلتزم بآداب معينة للسلوك على المشايخ، لكن حتى هذه الآداب لا تدعوهم إلى هجران بقية المشايخ أو الانتقاص من أقدراهم وحقوقهم أو الامتناع عن التبرك بأهل العصر.. حدثني الأخ أبو الغيث ابن الشيخ عبد الرحمن الشاغوري قال: جاء مرة اثنان من الطلبة لزياة الشيخ عبد الرحمن فالأخ أبو الغيث من باب الحرص أخرج ورقة الورد وأعطاها لهما، وكان الشيخ عبد الرحمن في آخر عمره يبايع شفاهاً دون المصافحة ووضع اليد على اليد وهذا جائز، فأخرج ورقة الورد وأعطاها للاثنين كي يبايعوا الشيخ لأخذ الطريق، فقبل واحد منهما، وامتنع الآخر وقال: أنا أخذت الطريق على فلان وأوصاني أن لا أبايع أحداً بعده. وفلان الذي سماه هو من تلاميذ الشيخ!! قال أوصاه شيخه أن لا يبايع أحداً وقال له متى بايعت الشيخ لا يجوز لك أن تأخذ الطريق من أحد غيره إطلاقاً ولا يجوز أن تصحب غيره ولا أن تتبرك بغيره ولا ولا ولا.. حتى منعه من التبرك بشيخ شيخه!!.. والآن من صافح الشيخ عبد الرحمن مرة ربما يبقى ذلك فخراً له إلى يوم القيامة، الآن الذي اجتمع بالشيخ بدر الدين مرة واحدة يفتخر بذلك في هذا العصر.

    فانظروا إلى أين يقود التعصب للجماعات والتنظيمات والتكثر من الأعداد و و .. الشيخ أحمد الحبال كان لا يهمه كل ذلك، فماذا كانت النتيجة؟.. خرجت دمشق كلها في جنازته بفضل الله تبارك وتعالى، هذا درس للمشايخ قبل أن يكون درساً للعامة، هو درس للمشايخ في أصول التربية، كانت هناك كتب تقرأ لم تعد تقرأ الآن، ككتب الإمام الشعراني، الإمام الشعراني رحمه الله وضع آداباً للطريق أخذها من مشايخه أخذها بالألفاظ والرواية والتخلق والمشاهدة ودوَّنها ورُزق الحظ والسعد في التدوين والتصنيف، فدون المصنفات وألف المؤلفات النفيسة، ووضع قواعد للسلوك والطريق والآداب، هذا التعصب الموجود الآن بين الجماعات هذا كله ليس من آداب التصوف ولا من آداب العلم ولا من آداب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى.

    من هذا الباب أقول: الشيخ أحمد الحبال كان ظاهرة تكاد تكون فريدة في عصرنا، ونحن لما نتحدث عن جانب عاميته في أنه كان من العامة وخدام العلماء فصار بعد ذلك من الأولياء، أقول هذا يفتح باب الأمل لكل واحد منا أن يكون من الأولياء، لكن السر كما قلت: الصحبة، هذا هو السر، وبه نختم إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين….

    Relation to Yaqoubi Family

    Ijaza to Sh. Muhammad al-Yaqoubi

    Shaykh Ahmad Habbal’s Ijaza to Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
    From : seekerofthesacredknowledge

    All praise is due to Allah, Lord of the Worlds. May the salat and salutations [of Allah] be upon our liege-lord, Muhammad, as well as upon his family and companions, together.

    As for that which proceeds:

    Allah has most certainly favoured the ‘people of the prophetic household’ – the Ahl al-Bayt – with a pure attribution to the greatest of beloveds, salla Llahu ‘alayhi wa alihi wa sallam; in the same way, he has chosen the elite from amongst the scholars, in order that they may be inheritors of the Messenger [salla Llahu ‘alayhi wa alihi wa sallam], in terms of guidance and spiritual training. From amongst those who have joined between these two factors (lineage and knowledge) are our son, sayyidi ash-Shaykh al-Muhaddith, the great scholar, as-Sayyid Muhammad al-Ya’qubi, may Allah bless him. He has sought knowledge from his father, and travelled [the path] at his hands, until be became one of the people of knowledge, legal verdicts, spiritual training and guidance. We are witness to his aptitude in tasawwuf and knowledge, as well as his scrupulousness, uprightness and integrity. His father – the great scholar and knower of Allah, the spiritual upbringer and Shaykh, Ibrahim al-Ya’qubi [may Allah have mercy on him] – has authorised him, and so have others. We authorise him in that which his father authorised him, and we counsel Muslims in general and students in specific in the East and West to keep his [spiritual] company, and to take from him. We advise him to have taqwa of Allah, and to make dua for us as well as [the rest of] Muslims, privately. Our last call is ‘all praise belongs to Allah, Lord of the Worlds’.

    Photos

    Bio: Sh. Ahmad ibn Ajiba

    Bio: Sh. Ahmad ibn  Ajiba

    Sayyidi Shaykh Ahmad ibn Ajiba al-Hasani

    سيدي الشيخ أحمد ابن عجيبة الحسني
    d. 1224 H. (1809 CE) East of Tetuan

    (more…)

    Bio: Sh. Ahmad ibn ‘Uqbah al-Hadrami

    Manaqib

    Sayyidi Abu’l-´Abbas Ahmad b.´Uqba al-Hadrami

    الشيخ أحمد بن عُقبَة الحضرمي
    b 857 – d. 895 H. (1489 CE) in Cairo

    His Shaykh in the Shadhili Path was Sayyidi Sh. Yahya al-Qadiri (from the Wafa’i Masters).
    He passed on the Tariqa to Sayyidi Sh. Ahmad Zarruq.
    – may Allah sanctify their secrets
     

    English

    Sidi Abu’l-‘Abbas al-Hadrami
    (d. 895/1489)
    From: Kuhin: Tabaqat Al-Shadhiliyyah Al-Kubra, translated by Ahmad Ali al-Adani as “Biographies of Prominent Shadhilis”

    He is the proof of gnostics, the shaykh of those who have arrived, the imam of instruction, and the mentor of worshippers and ascetics. He is the qutb and ghawth who was endowed with the faculty of disposal in matters, the member of the supreme circle, the imam of imams, and the succour of this Community. He is the great saint and renowned luminary, Sidi Taj ad-Din Abu’l-´Abbas Ahmad b. ´Uqba al-Hadrami al-Yamani al-Wafa’i, may Allah Most High purify his lofty secret.

    He conjoined between law and ultimate reality, and was a person of tremendous spiritual unveiling [kashf]. Magnificent wonders and splendid norm-breaking occurances came to pass for him. He was from the folk of the impregnable secret and the ghawth of his age, disposing over all existent.

    His birth took place in the land of Hadramawt. He moved to Cairo in Egypt and took it up as his place of residence. He acquired knowledge of the Sufi path and received the lights of ultimate reality from his guide and mentor Sidi Mawlay al-Sharif Abu al-Siyadat Yahya al-Qadiri b. Wafa b. Sayyidi Shihab al-Din Ahmad b. Wafa, the son of the great qutb Sidi Abu’l-Tadani Muhammad Wafa.

    Sayyidi Yahya, the noble scion [sharif] was from those regaled with divine bounty in abundance, and enjoyed acceptance by the elite and the commonality, clearly articulating and making plain what lay in the loci of intellection and comprehension. He was endowed with a Muhammadi station. Sayyidi Yahya — may Allah be pleased with him and may He please him — passed away on Wednesday, 8 Rabi’ II 857 H., and was buried next to his brother in the section reserved for his ancestors, our masters Banu al-Wafa. O Allah, benefit us by them and make us actualize the truth by following them submissively.

    After Sidi Abu’l-´Abbas had taken the path from his spiritual guide, a mystical illumination was granted to him. As a result, people approached him and sought blessing by sitting in his presence. His followers multiplied and his benefit spread.

    He was wont to attend the circles of knowledge of scholars, and they, in turn, attended his, until he became the peerless savant of his age, in knowledge and action, and in Word and spiritual state alike.

    What occured to his disciple, Sidi Ahmad Zarruq, is an example of the momentuous events and intuitions that transpired fort he shaykh. It took place when Sidi Ahmad Zarruq arrived from Morocco. Our master Abu’l-‘Abbas said to his students, ‘Let us go to Bulaq [1] to meet your Moroccan brother’, to which they then set out and arrived at marina. There, they saw Ustadh Ahmad Zarruq alighting from the boat he had travelled on, and who then met with our master Abu’l-‘Abbas. He informed the latter of what had occured to him in the company pf ‘Abdullah al-Makki. [2] Our master Abu’l-‘Abbas said to him: ‘What you received from him was fine; there is no harm in that.’ He then took Sidi Ahmad Zarruq with him to Cairo, instructed him in knowledge of Sufi covenants and litanies, and entered him into the solitary retreat [khalwa]. Sidi Ahmad remained therein for a number of days until our master Abu’l-‘Abbas, while sitting in a circle of instruction with his disciples, stretched our his hand and screamed. He then instructed his students, saying, ‘Go to your Moroccan brother, since the blind serpent has caused the solitary retreat to crush down on him.’ (He said this is a reference to ‘Abdullah al-Makki, who was a blind man.) His students hastened to the place our master Zarruq’s retreat, and found the debris [of the building] upon him. They took him out safely from under the building, with nothing harmful befalling him by the permission of Allah Most High. The hand of our master Abu’l-‘Abbas, however, broke in the process. He said to Zarruq, ‘Allah rescued you from this blind bane, and he no longer has any authority ober you.’ Our master ‘Abdullah al-Makki had in fact stretched out his hand to dispose of our master Ahamad Zarruq from the city of Fez, out of his jealous attachment [ghayra] to him, and consequently wrecked the solitary retreat for him. Allah, however, delivered him through the blessing of our liege Abu’l-‘Abbas, and guarded him from his former guide.

    Many other saintly miracles and astonishing spiritual unveilings sprung forth from him.

    Our master Abu’l-´Abbas al-Hadrami – may Allah be well satisfied with him – died in Cairo sometime after AH 800, and was laid to rest in the greater Shadhili graveyard. O Allah, support us and our dear ones by his spiritual sustentation and benefit us through him and his secrets, amin.


    Footnotes:

    [1] It is an area in Cairo, still known in our days by that name. It appears from the context of the speech that in that age it was regarded as being situated somewhere outside the city of Cairo itself as it was then known and understood.
    [2] He was the one responsible for overseeing and guiding Zarruq’s incipient steps in Sufism, back in Morocco. In other narrations of this story, which have slight variances, his former guide is called Muhammad al-Zaytuni. See Muhammad bin ‘Askar’s Dawrat al-Nashir.

    عربي

    1. From Kuhin: Tabaqat al-Shadhiliyya
    2. From msobieh.com

    1. From Kuhin: Tabaqat al-Shadhiliyya View book | Download | Read chapter [31] online

    [31] سيدي أبو العباس الحضرمي (…- 857)

    حجة العارفين، وشيخ الواصلين، إمام الإرشاد، وشيخ العباد والزهاد، القطب الغوث، المتصرف صاحب الدائرة الكبرى، إمام الأئمة، وغوث الأمة، الولي الكبير، والعلم الشهير سيدي تاج الدين أبو العباس أحمد بن عقبة الحضرمي اليمني الشاذلي الوفائي قدّس سره العالي.

    كان رضى الله عنه جامعًا بين الشريعة والحقيقة، وكان من أهل الكشف الكبير، وله وقائع عظيمة، وخوارق عادات جسيمة، وكان من أهل السر المصون، وكان في زمنه غوثًا متصرفًا في جميع الموجودات.
    مولده رضى الله عنه ببلاد حضرموت، وقدم مصر، فاستوطنها، وأخذ الطريقة، وتلقى أنوار الحقيقة عن شيخه ومربيه سيدي ومولاي الشريف أبو السيادات يحيى القادري بن وفا ابن سيدي شهاب الدين أحمد بن وفا بن القطب الكبير سيدي أبي التداني محمد وفا رضى الله عنه. وكان الشريف سيدي يحيى من ذوي الفضل الكبير، وكان له القبول الحسن عند الخاص والعام، معربًا عما في الأفهام، محمدي المقام.

    وتوفي رضي الله عنه وأرضاه يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثمان مئة، ودفن بمشهد أسلافه ساداتنا بني الوفا، بجانب أخيه، اللهم انفعنا بهم، وحققنا بالتبعية لهم.

    وبعد أخذ سيدي أبو العباس رضى الله عنه الطريقة على شيخه المذكور فتح عليه، فأقبلت الناس إليه، وتبركوا بالجلوس بين يديه، وكثرت أتباعه وعم انتفاعه.

    وكان يحضر مجالس العلماء، وتحضر العلماء مجلسه، حتى صار أوحد زمانه علمًا وعملًا، وحالًا ومقالًا.

    ومن وقائعه العظيمة واقعته وكشفه في الواقعة التي حصلت لتلميذه سيدنا أحمد زروق رضى الله عنه، وذلك أن سيدنا أحمد زروق لما قدم من المغرب الأقصى، قال سيدنا أبو العباس لتلامذته: انزلوا بنا إلى بولاق؛ لملاقاة أخيكم المغربي. فنزلوا إلى بولاق، فأتوا إلى موضع مرسى المراكب، وإذا بسيدنا الأستاذ أحمد زروق نازلٌ من المركب، فاجتمع بمولانا أبي العباس، وأخبره بما وقع له مع مولانا عبد الله المكي، وما جرى له معه، فقال له سيدنا أبو العباس: لا بأس عليك منه، وأخذه معه إلى القاهرة، ولقنه العهود والأوراد، وأدخله الخلوة، فمكث أيامًا في الخلوة، وإذا بسيدنا أبو العباس كان جالسًا في حلقة من أصحابه، فمد يده، وصاح، وقال لتلامذته: امشوا لأخيكم المغربي؛ فإن الحية العمياء قد هدت عليه الخلوة، وقد كان مولانا عبد الله المكي هذا ضريرًا، فمشوا إلى الخلوة التي كان فيها مولانا زروق، فوجدوها مطبوقة عليه، فأخرجوه من تحت البناء سالمًا ما أصابه شيء بإذن الله تعالى، ويد مولانا أبي العباس قد انكسرت، فقال له: قد نجاك الله من هذه الآفة العمياء، ولم يبق له عليك تسلط، وقد كان مولانا أبو عبد الله المكي مد يده ليتصرف في مولانا زروق من مدينة فاس غيرةً منه، فهدم عليه الخلوة، فنجاه الله ببركة سيدنا أبي العباس، وحفظه منه.

    وله كرامات رضى الله عنه كثيرة، ومكاشفات عجيبة.

    توفي مولانا أبو العباس الحضرمي رضى الله عنه بمصر بعد الثمان مئة، ودفن بالقرافة الشاذلية الكبرى. اللهم أمدنا وأحبتنا بمدده، وانفعنا به وبأسراره. آمين.



    2. From msobieh.com

    سيدى أبو العباس الحضرمى
    ( … – 857 )

    فى زيارة لمقابر المماليك بصحراء العباسية عثرت على مدفن صغير داخل مسجد وخانقاه ومدرسة السلطان برقون
    وهو على يسار صحن المسجد من الداخل تجد قبتين كبيرة القبة التى على اليسار وفيها ثلاثة رجال أحدهما السلطان برقوق
    وولدية ثم علىة اليسار للداخل الى هذا القبر تجد قبر صغير وهو قبر سيدى أبو العباس الحضرمى رضى الله عنه
    والذى ذكره جدى النسابة حسن قاسم فى كتابه

    حجة العارفين ، وشيخ الواصلين ، إمام الإرشاد ، وشيخ العباد ، والزهاد ن القطب الغوث ، المتصوف صاحب الدائرة الكبرى ، إمام الأئمة وغوث الأمة ، الولى الكبير ، والعلم الشهير ، سيدى تاج الدين أبو العباس أحمد بن عقبة الحضرمى اليمنى الشاذلى الوفائى قدس الله سره العالى .

    كان رضى الله عنه جامعا بين الشريعة والحقيقة وكان من اهل الكشف الكبير ، وله وقائع عظيمة ، وخوارق عادات جسيمة ، وكان من أهل السر المصون وكان فى زمنه غوثا متصوفا فى جميع الموجودات .

    مولده : رضى الله عنه ببلاد حضرموت ، وقدم مصر ، فاستوطنها ، وأخذ الطريقة ، وتلقى أنوار الحقيقة عن شيخه ومربيه سيدى ومولاى الشريف أبو السيادات يحيى القادرى بن وفا بن سيدى شهاب الدين أحمد بن وفا بن القطب الكبير سيدى أبى التدانى محمد وفا رضى الله عنهم وكان الشريف سيدى يحيى من ذوى الفضل الكبير ، وكان له القبول الحسن عند الخاص والعام ، معربا عما فى الافهام ، محمدى المقام .

    توفى رضى الله عنه وارضاه يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثمان مئة ودفن بمشهد أسلافه ساداتنا بنى الوفا بجانب أخيه ، اللم انفعنا بهم وحققنا بالتبعية لهم .

    وبعد أخذ سيدى أبوالعباس رضى الله عنه الطريقة على شيخه المذكور فتح عليه ، فأقبلت الناس إليه ، وتبركوا بالجلوس بين يدية ، وكثرت أتباعه وعم انتفاعه .
    وكان يحضر مجالس العلماء ، وتحضر العلماء مجلسه حتى صار أوحد زمانه علما وعملا وحالا ومقالا .

    ومن وقائعه العظيمة واقعته وكشفه فى الواقعة التى حصلت لتلميذه سيدنا أحمد زروق رضى الله عنه وذلك أن سيدنا أحمد زروق لما قدم من المغرب الأقصى ، قال سيدنا ابو العباس لتلاميذته : أنزلوا بنا إلى بولاق ، لملاقاة أخيكم المغربى ، فنزلوا إلى بولاق ، فأتوا إلى موضع مرسى المراكب ، وإذا بسيدنا الأستاذ أحمد زروق نازل من المركب ، فاجتمع بمولانا أبى العباس وأخبره بما وقع له مع مولانا عبد الله المكى ، ما جرى له معه ، فقال له سيدنا أبو العباس ك لا بأس عليك منه ، واخذه معه إلى القاهرة ، ولقنه العهود والأوراد ، وأدخله الخلوة فمكث أياما فى الخلوة وإذا بسيدنا أبو العباس كان جالسا فى حلقة من أصحابه فمد يده ، وصاح ، وقال لتلامذته : أمشوا لأخيكم المغربى ، فإن الحية العمياء قد هدت عليه الخلوة ، وقد كان مولانا عبد الله ا لمالكى هذا ضريرا ، فمشوا الى الخلوة التى كان فيها مولانا زروق ، فوجدوها مطبوقة عليه ، فأخرجوه من تحت البناء ، سالما ما أصابه شىء بإذن الله تعالى ، ويد مولانا أبى العباس قد انكسرت ، فقال له : قد نجاك الله من هذه الآفة العمياء ، ولم يبق له عليك تسلط وقد كان مولانا أبو عبد الله المكى مد يده لتصبرف فى مولانا زروق من مدينة فاس غيرة منه ، فهدم عليه الخلوة ، فنجاه الله ببركة سيدنا أبو العباس وحفظه الله .
    وله كرامات رضى الله عنه كثيرة ومكاشفات عديبة

    توفى رضى الله عنه مولانا أبو العباس الحضرمى بمصر بعد الثمان مئة ودفن بالقرافة الشاذلية الكبرى ، الله أمدنا وأحبنا بمدده ، وانفعنال به وبأسراره ، آمين يارب العالمين

    Photos

    Book

    Manaqib
    Manaqib
     
    الأصول البديعة والجوامع الرفيعة
    تأليف أبي العباس أحمد بن زروق الفاسي المتوفى سنة 899هـ؛
    تحقيق محمد عبد القادر نصار.

    Book by Imam Ahmad Zarruq: Manaqib al-Hadrami
    about his Shaikh, Sayyidi Ahmad b. ‘Uqbah al-Hadrami
    Series: السلسلة الزروقية؛ 4.
    Publisher: القاهرة: دارة الكرز، 2008
    Edition: ط1.
    Description: 95ص؛ 24×17سم.
    ISBN: 978-977-462-016-4.
    Ref: Bookinfo | Darat al-Karaz, Twitter

    Bio: Sh. Badr al-Din al-Hasani

    Bio: Sh. Badr al-Din al-Hasani

    Shaykh Badr al-Din al-Hasani

    محدث الشام الأكبرالشيخ محمد بدر الدين بن يوسف الحسني المغربي الاصل الدمشقي
    b. 1267 – d. 1354 H in Damascus (1850-1935 CE)
    qaddasa Allah sirrahu

    .


    “The muhaddith of Sham” – one of the last great memorisers of hadith. This Hanafi master had a photographic memory and used it to his utmost ability. He lived a life of ascetic worship and teaching, with a handful of students receiving his full devotion.
     

    Bio English

    “The greatest muhaddith” – All scholars and shaikhs of Syria accepted him as their teacher, and those living in Damascus used to attend his daily lessons. He had a photographic memory. Knew by heart all the hadeeths of Bukhaari, Muslim, and the remainder of the six most famous books of Hadeeth, including the biography of all narrators of all chains of every hadeeth, their dates of birth and decease, and their status of authenticity. Also, he used to explain the Qur’aan by heart from al Baydaawi’s Tafseer (explanation of the Qur’aan). His ijaazah was especially besought by Hadeeth scholars for being the closest one of his age to the Prophet Salla’l Laahu `Alaihi Wa Sallam (counting the number of men in the chain). Doctors and engineers who attended his classes used to say: We exhausted our life learning our profession, and he knows it more than us. He was also instrumental in the organization of the revolution against the French occupation.

    One of the great scholars, Badruddin Al-Hasani (who was a master of hadith), from the city of Damascus, who died in this age, at every ‘Eid, he would go out, and he would give his students charity from his own pocket, and there were places, particularly in the colonialism era, where there were a lot of women that were impoverished and forced into prostitution to support themselves, and he would tell his student to give those prostitutes charity, and he would say to them, “Tell them that Badruddin Al-Hasani asked you to make du’ah (supplication) for him.” And those women would weep when they heard that: “Who are we to make du’ah for Badruddin Al-Hasani?.” There were people who repented because of that act.

    The following are quoted from Al Durar Al Lu’lu’iyyah by Shaikh Mahmood al Rankoosi (pp. 9, 13, 28) who was his special student for the last twelve years of his life:
    “He knew Saheeh Muslim and Bukhaari by heart, including individual chains of narrators and their biographies. It is not improbable that he also knew by heart their commentaries from “Fath Al Baari”, al `Ayni and al Nawawi.

    Egypt’s Mufti Shaikh Muhammad Bakheet said: “If he was with us in Egypt, (out of respect) scholars would carry him over their shoulders.”

    Shaikh Muhammad al Qaayaati said:”He is among the rarities of this age… We were present one night when he was reciting Saheeh Al Bukhaari. He recited more than one hour, discussing topics and explaining Hadeeth by heart.”

    The great Hadeeth scholar Abdu’l Waasi` al Yamaani said: “I have heard teachers and preachers in numerous countries but I have never seen anybody similar to him concerning his expertise in all Sciences.”

    A scholar from India said in a long biography: “He is the Qutb -pivot, pillar- of our time and the Mujaddid -renovator of religion- of our age.”

    Shaikhu’l Islam in Istanbul, Musa Kaazim Afandi said: “He is the Qutb of the Muslim world.”

    Al Sayyid al Kabeer al Kittaani al Maghribi said: “There has been no one comparable to him since five hundred years.”

    Experts in engineering and mathematics would often attend his lessons and concede his superiority in these sciences saying: “We spent all our life learning but did not reach his level.”

    عربي

    هو الشريف الشيخ ولي الله تعالى محمد بدر الدين ابن الشيخ يوسف الحسني المغربي الاصل الدمشقي محدث الديار الشامية. ولد بدمشق سنة 1267 هـ = 1850 وأخذ علومه عن والده وخاله الشيخ صالح الكزبري وغيرهما ثم رحل إلى مصر فأخذ عن جملة من علمائها. عرف بالزهد والورع والذكر اشغل وقته بالتدريس والعبادة والتأليف، توفي بدمشق سنة 1354 هـ = 1935.

    Portraits


    Sheikh Badru al-Din al-Hasani in the center of the picture, using his particular turban, with Sheikh `Ayun Suwayd

     

    Burial Place

    Buried outside the Maqbara Bab Saghir. A modern mosque with an institute is erected next to his grave. With him is buried his son Sheikh Yusuf al-Hasani (d. 1279 H), who succeded him as a head of Dar al-Hadith.


    Tomb of Sheikh Badru al-Din al-Hasani
    Photo: JK/Ziarat 2006

    Ref's

    Al-Muhaddith
    – Depending on Allah, Zaytuna Institute Paper
    Dar al-Hadith
    – Hanbali Text Society
    – Damas Cultural Society 2006

    © Damas Cultural Society 2006
     

    Bio: Sh. Dawud ibn Makhila (al-Bakhili)

    The Friends of Allah - Shaykh Dawud ibn al-Bakhili

    Sayyidi Shaykh Dawud b. Makhila (al-Bakhili) al-Shadhili

    الشيخ داود بن الباخلي / داود بن ماخلا
    d. 732/735 H. (1331 CE) in Alexandria

    .


     

    English

    Sayyidi Dawud b. Makhila (Al-Bakhili) (d. 732/1331)
    From: Kuhin: Tabaqat Al-Shadhiliyyah Al-Kubra, translated by Ahmad Ali al-Adani as “Biographies of Prominent Shadhilis”

    He is the succour of the elect, the qutb of saints, the great imam, and the illustrious scholar. He is the spiritual guide who trained novices and guided wayfarers to the Presence of the Divine. He is Sidi Sharaf al-Din Abu Sulayman Dawud b. Makhila al-Iskandari al-Shadhili, also known as al-Bakhili. [1]

    He was a scholar steeped in knowledge and was among those with far-reaching impact on matters. He had the upper hand when it came to disposal of affairs in creation.

    Despite being unlettered, he possessed mastery in both the outward and inward sciences. He authored extraordinary books, elucidating Sufi states, secrets, sciences and stations. They include ‘Uyun al-Haqa’iq and al-Latifat al-Mardiyya fi Sharh al-Du’a’ al-Shadhiliyya. He also wrote a commentary on Imam al-Shadhili’s Hizb al-Barr (also known as Al-Hizb al-Kabir – The Grand Invocation), and Hizb al-Bahr.

    At the beginning of his affair, he was a police officer who served at the governor’s residence in Alexandria. Sitting opposite the governor, the shaykh would share a gesture with him so he may infer the accused’s guilt or innocence. If he hinted that the accused was innocent, the governor would acquit him and pardon him, but if he hinted the opposite, the governor would exact retaliation against the accused and treat him accordingly.

    He was an ascetic who applied scrupulousness in matters of the din. Saints blossomed in his courtyard the way crops sprout forth from the earth. It should suffice us as an indicator to his virtues that his student was Sidi Muhammad Wafa al-Shadhili. Had nothing else been recorded in his favour, this would have been enough.

    He died in Alexandria in about AH 730 [2] His mausoleum attracts visitors. The daily prayers take place in his mosque.

    0 Allah, benefit us by love for him, and make us tread his spiritual path, amin.


    Footnotes:
    [1] See his biography in al-A’lam (2/333) and in Tabaqat al-Shadhiliyyat al-Kubra by Muhyi al-Din (p. 146).
    [2] In al-A’am (2/333) and Kashf (p. 661), the year of his death is given as AH 732.

    عربي

    1. From Imam al-Sha’rani: Al-Tabaqat al-Kubra (PDF) – View | Download
    2. From Kuhin: Tabaqat al-Shadhiliyya: View book | Download | Chapter [28] (see below)
    [28] الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا([1])
    (…- حوالي 735)

    غوثُ الأصفياء، وقطبُ الأولياء، الإمام الكبير، والعالم الشهير المُسلِّكُ مُرّبي المريدين، وموصلُ السالكين سيدي شرف الدين أبو سليمان داود بن ماخلا الإسكندري الشاذلي رضى الله عنه.
    كان من العلماء الراسخين المتمكنين، ومن أصحاب الدوائر الكُبرى، له اليد العليا في التصريف.

    وكان جامعًا بين علمي الظاهر والباطن، مع أنه كان أُمِّيًّا، وله مؤلفات عجيبة شرحَ فيها أحوالَ القوم، وتكلَّمَ على أسرارهم وعلومهم ومنازلاتهم منها كتاب «عيون الحقائق» ومنها كتاب «اللطيفة المرضية في شرح دعاء الشاذلية»، وله شرح على «حزب البر» وآخر على «حزب البحر».

    وكان رضى الله عنه في بدايته شرطيًّا ببيت الوالي بالإسكندرية، وكان يجلسُ تجاه الوالي، وبينهما إشارةٌ يفهمُ منها وقوع المُتَّهم أو براءته، فإن أشارَ إليه أن المُتَّهمَ برئٌ برَّأَهُ، وعفا عنه، وإن أشار له غير ذلك اقتصَّ منه، وعامله بما يستحقُّه.

    وكان رضى الله عنه زاهدًا ورعًا، وكانت الأولياء تنبتُ بساحته كما تُنبتُ الأرض الزَّرعَ، ويكفينا في مناقبه أنَّ تلميذه سيدي محمد وفا الشاذلي، ولو لم يكن له غيرُ ذلك لكفى.

    توفي رضى الله عنه بالإسكندرية عام نيِّفٍ وثلاثين وسبع مئة، وله مقامٌ يُزار، ومسجدٌ كبيرٌ تُقام فيه الشعائر. اللهم انفعنا بمحبته، واسلك بنا على طريقه. آمين.

    ([1]) داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلي المالكي، أبو سليمان الإسكندري: من فقهاء المالكية، متصوف وفاته بالإسكندرية سنة 732هـ من كتبه «كشف البلاغة» و «شرح الجمل» للزجاجي، و «مختصر التلقين» [«الأعلام» (2/333)].

    Photos

    t.b.d.

    Video

    Youtube: Open

    Books

    Sh. Dawud b. Makhila: “Al-Latifatu al-Mardiyya fi du’a al-Shadhiliyya
    اللطيفة المرضية بشرح دعاء الشاذلية
    شرح سيدي داود بن ماخلا على حزب البحر للإمام أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنهما.
    وهذا الشرح اعتد به الإمام السيوطي ونقله عنه وأثنى عليه وعلى مؤلفه في رسالته في الاقتباس المثبتة بمجموع فتاواه المسمى الحاوي في الفتاوي.

    For sale at abjjad.com

    book-cover
    اللطيفة المرضية بشرح دعاء الشاذلية
    لعل هذا الكتاب هو أول الشروح المؤلفة على حزب البحر للإمام أبى الحسن الشاذلى فلا يعلم شرح سابق عليه . وهو أوسع هذه الشروح وأطولها من حيث النفس العلمى . ومؤلفه هو رابع خلفاء سيدى أبى الحسن الشاذلى إذ تلقى الطريق عن الإمام العارف ابن عطاء الله السكندرى كما أنه شيخ العارف الكبير السيد محمد وفا شيخ البيت الوفائى الشهير .

    وقد وصفه الإمام الشعرانى فى ترجمته بالعارف الكبير وهو جدير بهذا الوصف , كما يعلم من كتابه الفريد عيون الحقائق الذى سبق لنا نشره محققا لأول مرة . وقد احتوى هذا الشرح الجامع على تحقيقات علمية نادرة تشهد لمؤلفه برسوخ القدم فى العلم والمعرفة الصوفية.

    نشر سنة 2015

    Alternative edition: abjjad.com

    book-cover
    تراث شرح الأوراد الصوفية والتعليق عليها تراث في غاية الخصب والثراء، وهو كغيره من مناحي الثقافة الإسلامية الأصلية مبعث فخر للأمة المحمدية، يشهد بما في هذا الدين المشرف من حق وحقيقة ومشارع مفتوحة علي الرحمة الإلهية الإختصاصية التي لا تتيسر إلا لمن نظر الله سبحانه بعين الرضا والقبول والعناية والشمول.

    ومن بواكير هذه الشروح هذا الشرح المنير لحزب البحر الشهير، بل لعله أبكرها علي الإطلاق، هذا الشرح المنيف علي حزب سيدي أبي الحسن الشاذلي المعروف بحزب البحر، فلا يحضرني في هذا المقام أي شرح لورد من الأوراد الصوفية سابق علي هذا الشرح.

    وريادة هذا الشرح المبارك لا تقتصر علي سبقه الزماني، بل تمتد إلي سماته كتأليف من حيث عمق المعالجة للقضايا التي يطرحها نسق الحزب أو يوردها عليه المعترضون. وقد أبان فيه العلامة اللغوي النحوي الفقيه المالكي الصوفي الشاذلي الأستاذ الكبير سيدي داود بن باخلا عن نفس طويل ونظر عميق في تناول قضيتين مهمتين في الحزب مما قد يعترض به علي الحزب وقائله، وهما: قضية الاقتباس في القرآن، وقضية سؤال العصمة.
    وقد جاءت معالجة سيدي داود قدس الله سره للقضيتين من الدقة العلمية والتوسع في التحري وتلمس الأدلة بحيث إن إماماً جامعاً مثل الإمام جلال الدين السيوطي يعتمد علي كلام الإمام في فتواه في المسألة في كتابه المعروف “الحاوي للفتاوي”


    Sh. Dawud b. Makhila: “‘Uyun al-Haqa’iq“”
    عيون الحقائق

    For sale at : abjjad.com

    book-cover
    (وهو مجموعة من الأقوال الحكمية في أصول تزكية وتحلية القلب)
    تأليف داود بن عمر بن إبراهيم الباخلي الشاذلي/داود بن ماخلا (تأليف) عاصم إبراهيم الكيالي (تحقيق)

    Bio: Sh. Ibn `Ata Allah al-Sakandari

    The Friends of Allah - Ibn Ata'illah as-Sikandari

    Sayyidi Shaykh Ahmad Ahmad Ibn `Ata Allah as-Sakandari

    الشيخ أحمد ابن عَطاء اللهِ السَّكَنْدَري
    d. 709 H. in Cairo
    qaddasa Allah sirrahu

    .

    He was the student and successor of Abu al-`Abbas al-Mursi, i.e the second khalifa after Imam Abu al-Hasan al-Shadhili. – His successor in the The Shadhili Tariqa was Sh. Dawud al-Bakhili. – May Allah be pleased with them all.

    Sh. Ibn ´Ata Allah was one of the great sufi imams, known as a muhaddith and Maliki jurist. He was the first to spread the Shadhili teachings in writing, and he authored many famous books such as the Hikam (Aphorisms), Taj al’Arus (Refinement of the soul) and many others.

    Bio - English

    Brief Biography
    Biography from ‘The Key To Salvation’


    Brief Biography

    Ibn Ata’ Allah al-Iskandari was born in the middle of the 7th century AH/13th century CE and grew up in Alexandria during the Mamluk era. Although not much is known about his life, he had the best teachers in all branches of traditional sciences and became known as a great master of Islamic law of the Maliki School. His lifetime witnessed the great flourishing of several Sufi brotherhoods, including the Shadhiliyya, the Mawlawiyya, the Chishtiyya and the Ahmadiyya. His father was a student of Imam al-Shadhili, though it is unlikely he ever met him. Initially Ibn Ata’Allah was not so drawn to the Sufi path, preferring to concentrate his energies on jurisprudence. Yet, in spite of his early antipathies, he did become a disciple of Shaykh Abu ‘l-Abbas al-Mursi, (d. 686/1288). As his most important and principal work, the Hikam, attests, he had become a Sufi master in his own right, and was already a shaykh when al-Mursi died. He became the third great master of the Shadhiliyya order, which grew from Morocco and spread throughout North Africa and beyond. With his career as a scholar in Cairo under the Mamluks in full flourish, he died at around 60 years of age in 709 AH/ 1309 CE and was buried there in the Qarafa cemetery.



    Biographical sketch of Ibn `Ata Allah al-Sakandari taken from the introduction to Ann Koury Danner’s translation of ‘The Key To Salvation’

    Taj ad-Din Abu’l-Fadl Ahmad b.Muhammad b. Abd al-Karim b. Ata’illah as Sakandari, al-Judhami ash-Shadhili, known simply as Ibn Ata’illah as-Sakandari, was born in Alexandria, Egypt, as his family tree (nisbah) indicates, about the middle of the seventh [AH] /thirteenth [CE] century. His family were renowned Maliki scholars from the Banu Judham tribe, originally from Arabia. His grandfather, Abd al-Karim (d. 612 AH/1216 AD) had distinguished himself as an expert in Fiqh, usul (principles of jurisprudence), and Arabic, having studied under the famous Abu’l-Hasan al-Abyari. He had written several books, among which were al-Bayin wa’t-Taqrib fi Sharh at-Tahdhib, Mukhtasar at-Tahdhib, and Mukhtasar al-Mufassal, and had been very hostile to Sufism.

    On the other hand, Ibn Ata’illah’s father Muhammad (death date unknown) seems to have been of a different mind and although a Faqih (scholar), he was also the disciple of the great Sufi Shaykh Abu’l-Hasan ash-Shadhili (593-656AH/1197-1258AD), the founder of the Shadhili Sufi order.

    As a youth, Ibn Ata’illah received a traditional Islamic education in such disciplines as Qur’anic recitation, Hadith (Prophetic tradition), Tafsir (Qur’anic commentary), grammar, usul, philosophy, belles-lettres, and Fiqh (jurisprudence) under some of the best and most illustrious teachers of Alexandria, in addition no doubt, to the instruction given him by his own family.

    Ironically, in spite of his father’s attachment to the Shadhili master Abu’l-Hasan, Ibn Ata’illah was initially rather hostile to Sufism much like his grandfather, as he himself admits in his book Lata’if al-Minan, but not for any definite reason. In fact, what precipitated his meeting with Shaykh Abu’l-Abbas al-Mursi, the successor of Shaykh Abu’l-Hasan was an argument with one of al-Mursi’s disciples. Consequently, Ibn Ata’illah decided to see for himself who this man was after all, ‘a man of Truth has certain signs that cannot be hidden’. He found him holding forth on such lofty spiritual matters that he was dazzled. Ibn Ata’illah states that at that moment GOD removed whatever objections he previously had. Something had obviously touched his heart and mind, so he went home to be alone and reflect.

    That was apparently the turning point for him, for shortly thereafter Ibn Ata’illah returned to visit Shaykh Abu’l-Abbas al-Mursi who received him so warmly that he was embarrassed and humbled. Ibn Ata’illah states, ‘The first thing that I said to him was “O Master, by GOD, I love you”. Then he answered, “May GOD love you as you love me”. Then Ibn Ata’illah told him of various worries and sadness he had, so the Shaykh told him: There are four states of the servant, not five: blessings, trials, obedience, and disobedience. If you are blessed, then what GOD requires of you is thankfulness. If you are tried, then what GOD requires of you is patience. If you are obedient, then what GOD requires of you is the witnessing of His blessings upon you. If you are disobedient, then what GOD requires of you is asking forgiveness.

    After leaving Shaykh al-Mursi, he mentions that he felt that his worries and his sadness were like a garment that had been removed. From that time in 674 AH/ 1276 AD when Ibn Ata’illah was initiated into the Shadhili order until the death of Shaykh al-Mursi twelve years later, he became his devoted disciple and says that in all those years he never heard his Shaykh say anything that contradicted the Shari’a.

    What spiritual fruits he must have received cannot be known, but his development into a Sufi master capable of guiding and teaching others took place within the lifetime of his Shaykh, i.e., well within e twelve-year period before 686 AH/1288 AD. His discipline and progress in the path coupled with his great learning made him renowned as a religious authority.

    Ibn Ata’illah’s virtue, majestic presence, eloquence, and spiritual insights were such that he had many followers. He even performed miracles, some of which have been recorded, such as speaking from his grave to one Kamal ad-Din b. al-Hamam who had gone to the Shaykh’s tomb to recite Surat Hud. As a result, Ibn al-Hamam was counselled to be buried there. Another miracle attributed to Shaykh Ibn Ata’illah is his having been seen in Mecca at three different places by one of his disciples who had gone on Pilgrimage. When the latter returned, he asked if the Shaykh had left the country in his absence and was told no. Then he went to see him and Ibn Ata’illah asked him, ‘Whom did you see on this trip of yours?’ The disciple answered, ‘O Master, I saw you’. So he smiled and said, ‘The realized sage fills the universe. If he summoned the Qutb (Spiritual Pole), verily he would answer.’

    Still another miracle recorded is the story of three men on their way to attend Shaykh Ibn Ata’illah’s public lecture (majlis). One said, ‘If I were free from the family, I would become an ascetic’; the second one said, ‘I pray and fast but I do not see a speck of benefit’; and the third said, ‘Indeed, my prayers do not please me so how can they please my Lord?’ After arriving, they heard Ibn Ata’illah discourse and in their presence he said, ‘There are among people those who say…’ and he repeated their words exactly.

    Ibn Ata’illah taught at both the al-Azhar Mosque and the Mansuriyyah Madrasah in Cairo as well as privately to his disciples. However, it is not known where his Zawiyah was located.

    Shaykh Ibn ‘Ata’ Allah died at around sixty years of age in the middle of Jumada II 709 AH/November 1309 AD. As befitting an eminent and learned teacher, he died in the Mansuriyyah Madrasah. His funeral procession was witnessed by hundreds of people and he was buried in the Qarafah Cemetery in Cairo in what is today called the City of the Dead, at the foot of Jabal al-Muqattam. His tomb became famous as the site of homage, visitation, prayer, and miraculous occurrences. To this day this is still the case.

    This pious and extraordinary contemplative figure left behind a spiritual legacy no less impressive than those of his own beloved Shaykh, and the eminent founder Shaykh Abu’l-Hasan ash-Shadhili. All the biographers refer to Ibn ‘Ata’ Allah with illustrious titles and reverence and mention how marvellously he spoke and how uplifting his words were. In spite of the fact that he followed the Maliki madhbab, the Shafi’is laid claim to him, most probably because some of his earlier teachers had been Shafi’i scholars, not to mention some of his students.

    Hence, his disciples could only be all the more devoted in their attachment to and love for him. Of the untold numbers of followers that Shaykh Ibn Ata’ Allah had, both in Cairo, Alexandria, and elsewhere, only very few names are known. That is, doubtless, due to the fact that the Shadhilis did not advocate withdrawing from the world or wearing special clothing to distinguish themselves. They were ‘in the world but not of the world’, so to speak.

    Español

    Uno de los grandes imams sufies, también conocido por ser muhaddiz, imam y jurista Maliki, Abu al-Fadl Ibn `Ata Allah al-Iskandari (d. 709) es el autor de al-Hikam (Aforismos), Miftah al-falah (La llave del éxito), al-Qasd al-mujarrad fi ma`rifat al-ism al-mufrad (El objetivo puro del conocimiento del Nombre Único), Taÿ al-`arus al-hawi li tadzhib al-nufus (Lo mejor al respecto de la corrección de las almas), `Unwan al-tawfiq fi adab al-tariq (El signo del éxito relacionado con la disciplina del camino), el libro biográfico Lata’if fi manaqib Abi al-`Abbas al-Mursi wa shayjihi Abi al-Hasan (Las sutiles gracias en las vidas santas de Abu al-‘Abbas al-Mursi y su maestro Abu al-Hasan al-Shadzili), y otros. Fue discípulo de Abu al-`Abbas al-Mursi (d. 686) y el segundo sucesor del fundador Sufi, el Imam Abu al-Hasan al-Shadzili.

    عربي

    t.b.d.

    Video

    Youtube: Open

    Books

    He authored many books among them:

    Al-Hikam – The Aphorisms – الحكم العطائية على لسان أهل الطريقة – on this site

    Lata’if al-Minan – لطائف المنن – on this site
    Lata’if fi manaqib Abi al-`Abbas al-Mursi wa shaykhihi Abi al-Hasan (translated as “The subtle blessings in the saintly lives of Abu al-`Abbas al-Mursi and his master Abu al-Hasan al-Shadhili”)

    Kitab al-Tanwiron this site

    Taj al-‘Arus – تاج العروس – Arabic – on this site
    Taj al-`arus al-hawi li tadhhib al-nufus (“The bride’s crown containing the discipline of souls”)

    Miftah al-Falah – مفتاح الفلاح – The key to success – on this site

    Al Qasd al-Mujarrad – القصد المجرد في الاسم المفرد – Arabic Maktaba Madbuli
    Al-Qasd al-mujarrad fi ma`rifat al-ism al-mufrad (“The pure goal concerning knowledge of the Unique Name”)

    ‘Unwan al-Tawfiq – عنوان التوفيق في آداب الطريق – Arabic View PDF
    `Unwan al-tawfiq fi adab al-tariq (“The sign of success concerning the discipline of the path”)

    ● and many others.

    Burial Place

    Ibn `Ata Allah is buried in the Qarafah Cemetery in Cairo.

    Refs

    © Damas Cultural Society 2007 — Latest update: 2009-05-04
    Original site: damas-original.nur.nu

    Bio: Sh. Ibrahim al-Desuqi al-Husayni

    desuqi

    Shaykh Ibrahim al-Desuqi al-Husayni

    الشيخ سيدي إبراهيم الدسوقي
    b – d. 675 H. (… CE) in Tanta
    From the companions of Imam Abul Hasan al-Shadhili
    may Allah be pleased with them

    (more…)

    Bio: Sh. Ibrahim al-Yaqoubi

    Bio: Sh. Ibrahim al-Yaqoubi

    Sayyidi Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi al-Hasani al-Idrisi

    الشيخ السيد إبراهيم اليعقوبي الحسني
    d. 1406 H. / 1985 CE in Damascus
    qaddasa Allah sirrahu

    Shaykh Ibrahim al-Ya’qoubi was one of the greatest scholars Syria saw in the past 50 years. He succeded Sheikh Muhammad al-Makki al-Kettani as the Maliki Mufti of Syria. He was also the Imam and teacher of the Omayyad Mosque.

    He is the khalifa of this father, Shaykh Ismail al-Yaqoubi, in the Shadhili silsila, and he was succeeded by his son, Shaykh Muhammad al-Yaqoubi.

    Bio

    Biography by Arfan Shah View PDF | Download

    Biography of Sh Ibrahim al-Yaqubi
    Adapted from Nathar al-Jawahir wal-Durar
    Early Life and Seeking of Knowledge
    Memory
    Teaching
    Works
    Personal traits
    Passing


    His lineage
    Shaykh Ibrahim al-Ya`qoubi (d. 1985/1406 H.) descends from a scholarly family whose lineage goes back to the Prophet, salla Allahu ‘alayhi sallam, through his grandson Sayyiduna al-Hasan, radiya Allahu ‘anhu. His lineage goes back to Mawlay Idris al-Anwar who built the city of Fes. Mawlay Idris’ lineage is as follows: he is the son of Mawlay Idris the Great; who is the son of Sayyiduna Abdullah al-Kamil; who is the son of Sayyiduna al-Hasan, the Second; who is the son of Sayyiduna al-Hasan, radiya Allah ‘anhu; who is the grandson of the Prophet, salla Allahu ‘alayhi wa sallam.

    Early Life and Seeking of Knowledge
    Sh. Ibrahim was born in Damascus on the night of Eid al-Adha in the year 1343 Hijri and was raised under the supervision of his father who taught him whilst he was still young the fundamentals of Aqidah and the Quran in the recitation of Warsh.

    He began the study of various sciences firstly in the ‘Maktab’ of Sh. Mustafa al-Jazairi, then he was moved after some months by his father to the ‘Maktab’ of Sh. Muhammad Ali al-Hijazi al-Kaylani where he remained for around six years the duration of which he memorized most of the Quran.

    He studied with the spiritual guide Sh. Muhammad al-Hashimi, the Sheikh of the Shadhili order, who resided nearby to the home of Sh. Ibrahims father. Sh. Ibrahim would accompany Sh. al-Hashimi to the Jami al-Baridi, Jami Nur al-Dinal-Shahid and the Madrassa al-Shamiyah wherein would take place circles of dhikr and learning. He memorized with him during this time ‘Nadhm Aqidah Ahl al-Sunnah’ and a portion of ‘Diwan al-Mustaghnami’. He studied with him the ‘Sharh al-Risalah’ of al-Sharnubi and al-Zarqani, and ‘Bulghah al-Salik’ in Maliki fiqh, ‘Sharh Nadhm Aqidah Ahl al-Sunnah’, ‘Miftah al-Jannah’ and ‘Risalah al-Qushayriyyah’ which took place at private lessons in his home.

    He studied with him in the Umayyad mosque and other places the commentary of ‘Ibn Ashir’
    by Sh. Muhammad bin Yusuf al-Kafi called ‘Al-Murshid al-Mueen’, ‘Tafsir Ibn Ajibah’, ‘Sharh al-Hikam’ of Ibn Ajibah, ‘Sharh al-Bayquniyyah’ of al-Zarqani, ‘Awarif al-Maarif’ of al-Suhrawardi, ‘Nawadir al-Usul’, ‘Al-Futuhat al-Makkiyah’, ‘Al-Hikam al-Ataiyah’ and the two Sahihs.

    He was granted a general ijazah by him on the 24th of Shawwal 1379 Hijri in the rational and transmitted sciences, aswell as the litanies of the Shadhili order.

    He attended with his father whilst young the lessons of the Muhaddith Sh. Muhammad Badr al-Din al-Hasani, aswell as regularly visiting and benefitting from the lessons of his uncle Sh. Muhammad al-Sharif al-Yaqubi, whose public lessons he attended in the prayer niche (mihrab) of the Maliki’s in the Umayyad mosque and his home.

    He also studied with his uncle Sh. Muhammad al-Arabi al-Yaqubi in the prayer niche of the Malikis in the Umayyad mosque.

    He studied the fourth volume of the work ‘Al-Durus al-Nahwiyah’ of Hisni Nasif with Sh. Muhammad Ali al-Qattan and kept the company of Sh. Hussein al-Baghjati from whom he benefitted from in the sciences of calligraphy, recitation (tajwid) and Prophetic biography (sirah).

    He attended during this period of time the public lessons which would take place in the Sinaniyyah mosque by Sh. Ali al-Daqr, Sh. Hashim al-Khatib, Sh. Muhammad Shakir al-Misri better known as al-Himsi, Sh. Abd al-Majid al-Tarabishi with whom he studied ‘Multaqa al Abhur’ and ‘Maraqi al-Falah’. He studied with Sh. Abd al-Hamid al-Qabuni ‘Hidayah al-Mustafid’ and the text of ‘Ghayah wa al-Taqrib’.

    He also studied with Sh. Abd al-Qadir al-Iskandari and Sh. Muhammad Barakat.

    His father Sh. Ismail was his first spiritual guide and the most important of his teachers during his life. He took from the Shadhili path and benefitted from his instructions and training. He likewise took from him the Qadiri and Khalwati orders aswell, and was authorised in a number of them by him.

    He benefitted from the lessons of Sh. Muhammad al-Makki al-Kattani, he studied with him in his home. He read with him the ‘Al-Arbain al-Ajluniyyah’, the ‘Sharh al-Bukhari’ of al-Qastallani, ‘Lataif al-Minan’ and ‘Ruh al-Quds’. He took from him the Shadhili Qadiri path. He also narrated from him the pattern chained narrations (musalsal) of mercy (rahmah), interlacing fingers, shaking hands and the hadith of Muadh Ibn Jabal. He was granted a lengthy ijazah by him in his handwriting in on the 24th of Shaban 1378.

    He took from Sh. Muhammad al-Arabi al-Azuzi in Damascus when he came from Beirut, and
    hosted him a number of times. He read with him the ‘Al-Arabin al-Ajluniyyah’ in one sitting, a number of treatise on some sciences of tasawwuf and was granted a general ijazah by him dated the 8th of Shawwal 1381.

    He attended the lessons of Sh. Ahmad bin Muhammad bin Yallas al-Tilmisani at his home. He read with him ‘Subul al-Salam Sharh Bulugh al-Maram’, ‘Sharh al-Hikam’ of Ibn Ajibah, ‘Taysir al-Wusul ila Jami al-Usul’, ‘Hashiyah al-Arusi ala Sharh al-Risalah al-Qushayriyyah, ‘Sunan Ibn Majah’, ‘Idah al-Maqsud fi Mana Wahdah al-Wujud’ of Sh. Abd al-Ghani al-Nabulsi. He likewise attended the lessons which would take place in peoples homes in which he read ‘Dalil al-Falihin’ and ‘Al-Futuhat al-Rabbaniyyah’. He attended in his Zawiyah al-Samadiyah many of his circles of dhikr, and studied the ‘Hashiyah al-Bajuri’ on the Shamail of al-Tirmidhi and ‘Ghaliyah al-Mawaiz’. From him he took the Shadhili way and was granted an ijazah verbally.

    He studied with Sh. Muhammad Salih al-Farfur ‘Tafsir al-Nasafi’ from the beginning up to Yasin. ‘Sharh Ibn Aqil’ on the Alfiyyah of Ibn Malik, ‘Sharh al-Manar’ of Ibn Malik, ‘Sharh al-Sirajiyyah’, ‘Jawahir al-Balaghah’, ‘Asrar al-Balaghah’, ‘Al-Kamil’ of al-Mubrad, ‘Tadrib al-Rawi’, ‘Risalah al-Qushayriyyah’ and attended his morning lessons on the ‘Hashiyah Ibn Abidin’, ‘Sahih al-Tirmidhi’, ‘Al-Minan al-Kubra’, ‘Sharh al-Hikam’ of Ibn Ajibah, ‘Al-Yawaqit wal-Jawahir’ and around 8 volumes from ‘Umdah al-Qari’ of al-Aini. In addition he attended his evening lessons on ‘Sharh al-Qutb al-Razi ala al-Shamsiyyah’ on logic (mantiq) by Najm al-Din al-Katibi, ‘Hashiyah al-Adawi ala Khulasah al-Hisab’ of al-Amili, ‘Hashiyah al-Bajuri ala al-Jawharah’ a number of times, ‘Sharh al-Musayarah’ of Ibn Abi Sharif. He attended after after the Asr prayer in his home the ‘Tafsir al-Kashaf’ of al-Zamakhshari and ‘Dalail al-Ijaz’ and was granted a written ijazah by him.

    He studied with Sh. Abd al-Wahab al-Hafidh better known as Dibs Wazit the text ‘Multaqa al-Abhur’ in the Umayyad mosque, and attended his public lessons in the month of Ramadan. He sought an ijazah from him and was authorised with one verbally a number of times and promised a written one, but passed away before he could write it. Sh. Abd al-Wahab would say: If you wish to ask regarding a ruling in the hanafi madhab and do not find me, then ask Sh. Ibrahim al-Yaqubi in the prayer niche (mihrab) of the Malikis in the Jami al-Umawi’.

    He visited Sh. Ahmad al-Harun a number of times, was given ijazah in his specific litanies.

    He attended some of Sh. Muhammad Saeed al-Burhani’s lessons in the Umayyad mosque for the books ‘Al-Minan al-Kubra’ and ‘Al-Warif wal Maarif’ and took the the Shadhili path from him, and there was between both of them a close relationship.

    He attended some of Sh. Muhammad Abi al-Khair al-Maydanis lessons in Dar al-Hadith for the book ‘Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah’ of al-Zarqani, and heard from him the hadith of mercy, and took the Naqshbandi path from him. He read to him the beginning of ‘Al-Jami al-Saghir’ of al-Suyuti and was given a general ijazah by him and was promised a written one.

    He studied with Sh. Nuh al-Albani at him home the ‘Risalah al-Sibt al-Mardini fi Amal bi al-Rub al-Mujib’.

    He read to the Quran recitor Sh. Muhammad Sadiq Alwan the whole Quran, and read the ‘Sharh al-Jazariyyah’ and ‘Manar al-Huda’ of al-Ashmuni to him.

    He studied with Sh. Muhammad Abi Yusr Abidin in a private gathering some of the treatise of Ibn Abidin and who said: My successor in fiqh and usul is Sh. Ibrahim al-Yaqubi.

    He obtained numerous ijazahs other than the ones mentioned, amongst them being the ijazah from Sh. Abd al-Karim al-Saqli, Sh. Zayn al-Abidin al-Tunisi and Sh. Ali al-Boudilimi.

    Memory
    He memorized a large number of texts, their sum total exceeding 25,000 lines of poetry. He would cite much of them during his lessons, such as the ‘Al-Kafiyah al-Shafiyah’ of Ibn Malik and his ‘Al-Alfiyyah’. Likewise ‘Ghayah al-Maani’ of al-Baytushi, ‘Nadhm Mughni al-Labib’, ‘Lamiyah al-Afal’, ‘Muthalathath Qatrab’, ‘Nadhm Mukhtasar al-Manar’, Al-Kawakabiyah’ in Usul, ‘Maunah al-Rahman’ in Hanafi fiqh, ‘Matn Ibn Ashir’, ‘Tuhfah al-Hukkam’ better known as ‘Al-Asimiyyah’ in Maliki fiqh.

    He memorized ‘Matn al-Zubad’, ‘Nadhm Matn Ghayah wal-Taqrib’ in Shafi fiqh.

    He memorized ‘Al-Jawharah’, ‘Al-Shaybaniyyah’ and ‘Bad al-Amali’ in Tawhid.

    In hadith terminology he memorized ‘Al-Bayquniyyah’, ‘Nadhm Nukhbah al-Fikr’ and close to half of al-Iraqi’s ‘Al-Alfiyyah’.

    In Balaghah he memorized ‘Al-Jawhar al-Maknun’ of al-Akhdari and in logic (mantiq) ‘Al-Sullam’, ‘Nadhm al-Shamsiyah’ and ‘Nadh Adaab al-Bahth’ of al-Marsafi.

    In inhertiance law he memorized ‘Al-Rahabiyyah’ and ‘Lamiyyah al-Jabari’, and in recitation (tajwid) ‘Al-Jazariyyah’ and ‘Tuhfah al-Atfal’.

    In literature he memorized the ‘Diwan al-Hamasah’ and portions of ‘Al-Mufadalliyat’, ‘Al-Muallaqat al-Ashr’ and many of the well known odes (qasaid).

    From the texts written as prose he memorized ‘Al-Risalah’and ‘Matn al-Khalil’ in Maliki fiqh. In grammar ‘Qatar al-Nada’ and ‘Shudhur al-Dhahab’. Likewise ‘Al-Sanusiyyah’, ‘Matn Nur al-Idah’, ‘Al-Manar’, ‘Aqidah al-Sheikh Arsalan’ and ‘Al-Hikam al-Ataiyyah’.

    Teaching

    He began teaching before reaching the age of 20 in the Jami al-Sinan Pasha. And was appointed as a teacher in the Jami Darwish Pasha in the year 1376 Hijri. Before this in 1373 he was appointed Imam in Jami al-Zaytuna and then the Jami al-Baridi and then the Umayyad mosque in the prayer niche (mihrab) of the Malikis and then the Hanafis, until the year 1390 Hijri.

    He was appointed a teacher linked to the fatwa administration in the year 1378 Hijri.

    He taught in the Jami al-Uthman, Shariah Secondary school, Mahad Fath al-Islami, Mahad Isaf Tullab Ulum al-Shariyyah, Madrassa al-Ghazali lil Ahdath and Madrassa Sijn Qilah Dimashq.

    He performed the obligatory Hajj in the year 1392 via the land route, and this was his only Hajj.

    Knowledge

    Sh. Ibrahim al-Yaqubi was an expert in a number of the Islamic sciences, and firmly grounded in both the Hanafi and Maliki schools, both of which he taught. It is said that he had memorized the ‘Hashiyah Ibn Abidin’.

    His lessons on Usul where those of a Mujtahid due to his vast knowledge the principles of the madhahib and their evidences. He taught ‘Al-Talwih’ a number of times, and ‘Hawashi al-Mirat’ in Usul, also ‘Al-Muwafiqat’ of al-Shatibi a number fo times and the ‘Mustasfa’ of al-Ghazali amongst other works.

    His expertise in the Arabic language was evident from his teaching of ‘Mughni al-Labib’ of Ibn Hisham a number of times, likewise ‘Sharh al-Rida ala al-Kafiyah’ of Ibn al-Hajib and the commentaries of ‘Al-Alfiyah and the ‘Kitab al-Sibaway’.
    .
    Sh. Ibrahim also taught logic and philosophy, he taught ‘Shuruh al-Shamsiyah’, ‘Sharh al-Tahdhib’, ‘Al-Basair al-Nasiriyah’, ‘Sharh al-Maqawulat’, ‘Sharh al-Isharat’ of al-Tusi, ‘Shuruh al-Sullam’ of al-Isaghawji.

    Personal Traits
    He possessed an illuminating face which attracted people towards him. The humility of the scholars was evident on him, he was softly spoken and would not distinguish himself from others. He would pay his full attention to those who visited him, they would enjoy his conversation and he would not tire of them nor their questions. He would answer them clearly and in detail in the manner of a precise learned scholar. Despite this he loved solitude, he said: If it was not for knowledge and seeking it I would not have met any of the people’. Also saying that the most beloved moments to him were in a lesson where he would taste the enjoyment of the knowledge and time spent in the rememberance of Allah.

    He did not seek fame nor did desire to gain it, and did not teach for worldly gain. If he taught and gave a sermon would do so seeking the pleasure of is Lord. He lived a life full of modesty and suffered hardship as he had made it all an endowment to knowledge and serving others.

    He bore with patience the personal difficulties he experienced and was content with that which Allah had apportioned for him. One of his young sons died on the morning of a lesson which had been arranged in his home. He welcomed the students, taught them the lesson from ‘Al-Risalah al-Qushayriyyah’ as was his habit and treated them as a guest should be treated. When he finished the lesson he informed them of the death of his son.

    He would make much rememberance of Allah in solitude and would busy himself in spiritual retreats. He would guide and train those around him with his state and actions. To him real tasawwuf was not empty words and hollow zikr, therefore he would say: Tasawwuf is acting on knowledge, Tasawwuf is good character (akhlaq), whomsoever surpasses you in akhlaq has surpassed you in tasawwuf…

    He would speak for a number of hours in a clear precise manner. His way of explaining was such that he would take the most complex of issues and would present them in way which they were clearly understood, this is why his lessons were beloved to people.

    He kept up to date with current schools of thought and matters which were of concern to those in the Muslim world. He would not discuss any school of thought without first studying it. He studied the Torah and Bible, the discussions and books authored in critique of other religions. He would keep up to date with the publishing of new books and new ideas.

    His teachers with whom he studied honoured, loved and respected him. And would ask his view on difficult matters.

    Passing Away
    Sh. Ibrahim had informed his family of his death 6 months before his passing away, and he then informed them again 3 days before his death that he would be meeting his Lord on the night before the day of Jumah. He instructed them to pray over him on the Asr of Friday and asked to be buried next to his mother, and that they not do anything against the sunnah nor anything unlawful during the preparation and performance of his funeral and burial. He also asked his debts to be paid and the trusts left with him to be returned to their owners.

    Sh. Ibrahim al-Yaqubi passed away on the night before the day of Jumah on the 26th of Rabi al-Awwal in the year 1406 Hijri. His eldest son Sh. Muhammad Abu al-Huda lead his funeral prayer in the grand Umayyad mosque. A large funeral procession followed respectfully to the cemetery of Bab al-Saghir where he was lowered in to his grave by his student Dr Muhammad Abd al-Latif Farfur.

    A few weeks after his passing away a gathering was held in rememberance of him in the Jami al-Uthman in Damascus which was attended by numerous people of knowledge from cities all over Syria.

    May Allah (the Exalted) have mercy on Sh. Ibrahim al-Yaqubi, all the scholars mentioned in this article, Sh. Ibrahims students and all of the Muslims.

    _____________________________

    Adapted from ‘Nathar al-Jawahir wal-Durar’
    Reproduced by Courtesy of Dar al-Hadith blog
    See also thefinalbrick.blogspot

    What Ulama said

    What the `ulama said about Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi qaddasa Allah sirrahu
    Extracted from:
    Biography written by `Ali ibn Muhamad Amin Qasibati at Ma`had al-Fath, 2004

    His teacher Sheikh Muhammad `Arabi al-`Azuzi, Chief of Fatwa in Libanon, used to write letters to him, in which he addressed him wordings such as:

    “My dear son, the erudite scholar, the distinguished man of learning, culture and refinement, the sufi, the blessing, who mentiones (at all times the name of Allah), the Sharif, my Master Ibrahim al-Ya`qubi” etc.

    and:

    “I long to see your lights, and listen to your speach, which shows your perfect knowledge and attachment to your Lord.”

    Sheikh Muhammad al-Hashimi referred to him in his ijaza to him as:

    “Our liege-lord, the teacher, the erudite scholar, the Knower of Allah ta`ala, the God-fearing, my Master Ibrahim, son of my Master Ismaíl al-Ya`qubi, who is teaching in the Darwish Pasha mosque” etc.
    [These letters  where written when Sheikh Ibrahim was in his mid-thirties.]

    His teacher Sheikh Abul Yusr `Abidin said:

    “There is none like Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi  in the sciences of Arabic langaguage and Usul.” (i.e. `aqida).

    Sheikh `Abd al-Wahhab al-Hafizh (known as “Dibs wa Zayt”, and “The younger Abu Hanifa”) said about him:

    “If you want to ask about a ruling in the Hanafi madhhab, and you don’t find me, then ask. Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi.”

    Sheikh Adib al-Kilas said about him:

    “The like of Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi is someone who goes around the jewel traders of the country, and takes from each trader the most beautiful piece he has, until he has collected the most precious ones.”

    Sheikh Ahmad Samadiyya said about him:

    “The knowledge of Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi is many times more than his age.”

    Sheikh al-Fatih al-Kettani said about him:

    “In every science, Sheikh Ibrahim was more knowledgeable than its people.”

    Sheikh Sabhi al-`Aduli said about him:

    “Sheikh Ibrahim has reached the level of Imam al-Suyuti in knowledge. He has mastered forty-eight (branches of) knowledge, as did al-Suyuti.”
    [Note: Similar statements have been made by other shuyukh. Sayyidi Sheikh Muhammad al-Ya`qubi commented on this statement as follows: Few scholars excel in various subjects, like Imam Abu Hanifa. Scholars described Sheikh Ibrahim as one who excelled in various subjects, and he was the last to do so after Imam al-Suyuti. [1]

    Sheikh `Abd al-Wakil al-Jakhdar said about him:

    “He was the authority that most `ulema turned towards, and none of his colleagues reached his level.”

    Notes:
    [1] – Ref: bmk notes on Qawa`id al-tasawwuf, Damascus 2005

    عربي

    ” يحدثون عن آبائهم ” Interview with his son Shaykh Muhammad al-Yaqoubi: View PDF | Download

    From ulamaofdamascus.wordpress.com

    الشيخ إبراهيم اليعقوبي رحمه الله

    هو إبراهيم بن إسماعيل بن محمد الحسن اليعقوبي الحسني. جزائري الأصل هاجر جدّه محمد الحسن إلى دمشق مع بعض المشايخ سنة 1263هـ. وُلِدَ رحمه الله بدمشق ليلة الأضحى سنة 1343 هـ وقد أخذ العلم عن مشايخ كثيرين: منهم وقد كان أولهم والده الشيخ إسماعيل: فقد لقنه وهو صغير مبادىء العقيدة والقرآن الكريم, والشيخ مصطفى الجزائري الذي لقنه مبادىء العلوم, والشيخ محمد علي الحجازي الذي حفظ عليه أكثر القرآن الكريم, والمرشد الشيخ محمد الهاشمي الذي أجازه بخطه إجازة عامة, والشيخ محمد المكّي الكتّاني الذي روى من طريقه الأحاديث المسلسلة كحديث الرحمة والمشابكة والمصافحة وحديث معاذ بن جبل: -والله إني لأحبك-, وأجازه بخطه مرتين.

    كما قرأ على الشيخ محمد صالح الفرفور مؤسس معهد الفتح الإسلامي قرأ عليه علوماً كثيرة مثل: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك, وجواهر البلاغة, وعلىالشيخ عبد الوهاب الحافظ الشهير بدبس وزيت, ولقد أجازه شفهياً مرات, وتوفي الأخير رحمه الله قبل أن يجيز الشيخ كتابياً, وكان الشيخ عبد الوهاب يقول: إذا أردتم أن تسألوا عن حكم في المذهب الحنفي ولم تجدوني فاسألوا الشيخ ابراهيم اليعقوبي في محراب المالكية بالجامع الأموي, وعلى الشيخ محمد أبي اليسر عابدين قرأ بعض رسائل ابن عابدين وقال: إن خليفتي في الفقه والأصول الشيخ إبراهيم اليعقوبي.

    حفظ متوناً كثيرة زاد مجموعها على خمسة وعشرين ألف بيت منها: الألفية لابن مالك الجوهرة الوحيدة في التوحيد, البيقونية في المصطلح, الرحبية في الفرائض. وكان قد بدأ بالتدريس دون العشرين في جامع سنان باشا, ودرّس في معهد الفتح الإسلامي وغيره , شغل إمامة المالكية ثم الحنفية بالجامع الأموي, ودرّس وخطب مدة تزيد على خمسة وثلاثين عاما حجّ الفرض مرة واحدة سنة 1392هـ عن طريق البر, ولم يحج سواها.

    وقد ترك عدداً كثيراً من الكتب والمؤلفات منها:العقيدة الإسلامية, الفرائد الحسان في عقائد أهل الإيمان وهما مطبوعان, النور الفائض في علم الميراث والفرائض, ومنظومة في آداب البحث والمناظرة. كما حقق مجموعة من المخطوطات منها: الحِكَم العطائية, هدية ابنالعماد في أحكام الصلاة, الأنوار في شمائل النبي المختار للبغوي, قواعد التصوف للشيخ أحمد زرّوق ومن مخطوطاته الكوكب الوضاء في عقيدة أهل السنة الغراء, معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في المنطق, التذكرة وهي ثبت في أسانيده وشيوخه وله ديوان شعر, بالإضافة إلى أبحاث نشرت في بعض الدوريات ولمحمد عبد اللطيف فرفور رسالة صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي

    كان رحمه الله يجذب الناس إليه ويؤلّفهم نحوه, عليه تواضع العلماء وسَمْتهم, ليّن الحديث, ولا يميز نفسه عن الآخرين, يقبل عليهم بكلّيّته إذا زاروه ويمتّعهم بأحاديثه العذبة, ولا يملّ منهم, ولا يتململ من أسئلتهم التي يجيب عليها بوضوح وتفصيل جواب العالم المتقن الشافي. ومع هذا فهو يحبّ العزلة ويميل إليها, ويقول: لولا العلم وطلب العلم, لما قابلت من الناس أحداً. أحبّ الأوقات إليه ساعتان, ساعة درس يتلذّذ فيها بالعلم, وساعة نجوى يقضيها بذكر الله تعالى. كان شيوخه الذين درس عليهم يجلّونه ويحترمونه ويحبونه ويسألونه رأيه في بعض المعضلات التي تشكُل عليهم. كان صاحب الترجمة مصاباً بضيق الصّمّام التاجي نتيجة الإرهاق والتعب. ولما زاد مرضه بقي في داره متفرّغاً للتأليف والإفتاء.

    وقبل وفاته بأيام ازداد مرضه فنُقِلَ إلى المستشفى وتوفي ليلة الجمعة في 26 ربيع الأول عام 1406هـ, في المستشفى حيث غسّله أبناؤه وصلى عليه ولده الأكبر العلامة سيدي محمّد أبو الهدى في الجامع الأموي, وشُيِّع في جنازة حافلة إلى مقبرة باب الصغير.

    أقول أنا عبدالعزيز بن علال الحسني الدمشقي الجزائري قدألبسني شيخنا محمدأبو الهدى اليعقوبي عمامة والده في بيته بدمشق.

    Works

    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi left behind a number of works, amongst them
    Qabs Min Siyar al-Nabawiyyah
    Al-Jami´ li Shawahid Ulum al-Arabiyyah (not complete)
    Al-Nur al-Faaid fi Ulum al-Mirath wal-Faraid
    Miyar al-Afkar wa Mizan al-Uqul wal-Anzar on logic (mantiq)
    Risalah al-Faraid al-Hisan fi Aqaid al-Iman View PDF arabic/french
    Al-Kawkab al-Wada fi Aqidah Ahl al-Sunnah al-Gharra (poem)
    A commentary of Bulugh al-Maram (not completed)
    A poem on Adab al-Bahth wal-Munazarah
    Shifa al-Tabarih wal-Adwa fi Hukm al-Tashrih Naql al-Ada – on organ transplant
    Al-Tadhkirah – Collection of his chains of transmission (thabat)
    Taqwim al-Nafs – Lectures on Islamic character
    Qalaid al-Faraid – on literature
    Al-Muhadarat fi Tafsir al-Quran al-Karim – Lessons he dictated on tafsir in Jami al-Uthman
    Mu´jam al-Shuyukh wal-Aqran
    Al-Aqidah al-Islamiyyah – A text on belief which he authored for students of the shariah secondary school in Damascus which he also taught them
    – A versified version of Nur al-Idah (not complete) in Hanafi fiqh
    – An abridgement of Sunan Ibn Majah
    Diwan Shi’r

    He left behind a number of treatise on the sciences of: Balaghah, al-urud, al-Wad’, Ilghaz and Usul al-Fiqh. He also has notes on a number of works.

    Critical Editions
    He edited a number of manuscripts, amongst them being:

    -Qawaid al-Tasawwuf of Sh. Ahmad Zarruq
    -Al-Hikam al-Ataiyyah which was published fpr the first time in in 1384
    -Al-Anwar fi Shamail al-Nabi al-Mukhtar of al-Baghawi
    -Al-Muntakhab fi Usul al-Madhab by al-Akhsekti
    -Badi al-Nadham fi Usul al-Fiqh of Ibn Saati (not complete)
    -Hadiyyah Ibn Imad fi Ahkam al-Salah
    -Al-Haiyah al-Sanniyah fo al-Haiyyah al-Sunniyah of al-Suyuti
    -Al-Fath al-Rahmani fi Fatawa al-Sayyid Thabit Abi al-Maani (second volume).

    Miracles

    t.b.d.

    Photos




    [1] family photograph (courtesy of Sheikh Muhammad al-Yaqoubi)
    Sheikh Ibrahim al-Yaqoubi as a young man [Ref]
    [2] young: from Al-Uswatu wa al-A`lam al-Dimashiqiyya

    Burial place

    Refs

    Français

    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi al-Hasani

    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi était l’un des plus grands savants que la Syrie ait connus ces cinquante dernières années. Il succéda au Shaykh Muhammad al-Makki al-Kattani dans la fonction de Mufti malikite du pays. Il fut Imam et enseignant à la grande mosquée des Omeyyades. Il est le khalifa de son père, Shaykh Ismail al-Yaqoubi, dans la chaîne de transmission shadhilite.

    Biographie de Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi
    Adaptation de Nathar al-Jawahir wal-Durar

    Son ascendance
    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi (1985/1406 H) est issu d’une famille de savants dont l’ascendance remonte au Prophète Muhammad ﷺ, par son petit-fils Sayyiduna al-Hasan, radiya Allahu `anhu.
    Son ascendance remonte à Mawlay Idris al-Anwar qui construisit la ville de Fès.
    L’ascendance de Mawlay Idris est comme suit : il est le fils de Mawlay Idris le Grand ; qui est le fils de Sayyiduna `Abd Allah al-Kamil ; qui est le fils de Sayyiduna al-Hasan le Second ; qui est le fils de Sayyiduna al-Hasan, radiya Allah ‘anhu ; qui est le petit-fils du Prophète Muhammad ﷺ.

    Jeunesse et quête de science
    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi est né à Damas dans la nuit de l’Aïd al-Adha en l’an 1343 de l’hégire (1922 du calendrier grégorien). Il a été élevé par son père qui lui enseigna dès son plus jeune âge les fondamentaux de la croyance et la récitation du Saint Coran selon la lecture Warsh.

    Il débuta son apprentissage des sciences religieuses auprès de Shaykh Mustafa al-Jaza’iri. Après quelques mois, son père le confia au Shaykh Muhammad `Ali al-Hijazi al-Kaylani auprès de qui il restera près de 6 ans. Durant cette période, il mémorisa la majeure partie du Saint Coran.

    Il étudia auprès du guide spirituel Shaykh Muhammad al-Hashimi, le Shaykh de la voie Shadhili. Shaykh Muhammad al-Hashimi vivait près de la maison du père de Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi. Shaykh Ibrahim accompagnait Shaykh al-Hashimi au Jami` al-Baridi, au Jami` Nur al-Din al-Shahid et à la Madrassa al-Shamiyah où se tenaient des cercles d’évocation et d’apprentissage. Il mémorisa auprès de lui ‘Nadhm `Aqidah Ahl al-Sunnah’, une partie de ‘Diwan al-Mustaghnami’ et il étudia ‘Sharh al-Risalah’ d’al-Sharnubi et al-Zarqani, et ‘Bulghah al-Salik’ dans le fiqh malikite, ‘Sharh Nadhm Aqidah Ahl al-Sunnah’, ‘Miftah al-Jannah’ et ‘Risalah al-Qushayriyyah’ dans le cadre de cours privés qui se tenaient chez lui.

    Il étudia avec lui, à la mosquée des Omeyyades et dans d’autres lieux, le commentaire d’Ibn `Ashir par Shaykh Muhammad bin Yusuf al-Kafi aussi connu sous le nom de ‘Al-Murshid al-Mu`een’, le ‘Tafsir Ibn `Ajiba’, le ‘Sharh al-Hikam’ d’Ibn `Ajiba, le ‘Sharh al-Bayquniyyah’ d’al-Zarqani, ‘Awarif al-Maarif’ d’al-Suhrawardi, ‘Nawadir al-Usul’, ‘Al-Futuhat al-Makkiyah’, ‘Al-Hikam al-`Ata’iyah’ et les deux Sahih.
    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi s’est vu attribuer par Shaykh al-Hashimi une ijaza générale, englobant les sciences rationnelles, celles transmises ainsi que les litanies de l’ordre Shadhili. Cette autorisation lui fut accordée le 24 du mois de Shawwal en l’an 1379 de l’hégire.
    Alors qu’il était jeune, il assistait avec son père aux cours du Muhaddith Shaykh Muhammad Badr al-Din al-Hasani ainsi qu’à ceux dispensés par son oncle, le Shaykh Muhammad al-Sharif al-Yaqoubi dans l’espace réservé (mihrab) des malikites, à la grande mosquée des Omeyyades, ou chez lui.

    Il étudia également auprès de son oncle, Shaykh Muhammad al-`Arabi al-Yaqoubi, dans le mihrab des malikites de la grande mosquée des Omeyyades.

    Il étudia le quatrième volume de ‘Al-Durus al-Nahwiyah’ de Hisni Nasif auprès du Shaykh Muhammad `Ali al-Qattan.
    Aussi, il accompagna Shaykh Hussein al-Baghjati et bénéficia de son savoir en matière de calligraphie, de récitation (tajwid) et de sira.
    Pendant cette même période, Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi participa aux cours qui avaient lieu à la mosquée Sinaniyyah, dispensés par Shaykh `Ali al-Daqr, Shaykh Hashim al-Khatib, Shaykh Muhammad Shakir al-Misri aussi connu sous le nom de al-Himsi et Shaykh `Abd al-Majid al-Tarabishi avec qui il étudia ‘Multaqa al-Abhur’ et ‘Maraqi al-Falah’.
    Il étudia auprès de Shaykh `Abd al-Hamid al-Qabuni ‘Hidayah al-Mustafid’ et le texte ‘Ghayah wa-al-Taqrib’.
    Il étudia également auprès du Shaykh `Abd al-Qadir al-Iskandari et du Shaykh Muhammad Barakat.

    Son père, Shaykh Ismail al-Yaqoubi, fut son premier guide spirituel et son principal enseignant. Il prit de lui la voie Shadhili et bénéficia de sa formation et de ses instructions. Il prit également de lui les ordres Qadiri et Khalwati et obtint plusieurs autorisations de sa part.
    Il bénéficia des cours de Shaykh Muhammad al-Makki al-Kattani, il étudia auprès de lui, chez lui. Il lut avec lui ‘Al-Arbain al-Ajluniyyah’, ‘Sharh al-Bukhari’ d’al Qastallani, ‘Lata’if al-Minan’ et ‘Ruh al-Quds’.

    Il prit de lui la voie Shadhili Qadiri. Il rapporta aussi de lui les narrations avec chaîne de transmission (musalsal) de la Miséricorde (Rahmah), de l’entrelacement des doigts, du serrage des mains et le hadith de Muadh Ibn Jabal. Le Shaykh al-Kattani lui donna une longue ijaza, rédigée à la main, par lui-même, le 24 du mois de Sha`ban 1378.

    Il prit de Shaykh Muhammad al-`Arabi al-Azuzi à Damas lorsqu’il venait de Beyrouth ; il l’accueillit plusieurs fois. Il lut avec lui ‘Al-Arbain al-Ajluniyyah’ en une seule assise, plusieurs traités relatifs au tasawwuf et s’est vu attribuer par lui une ijaza générale le 8 de Shawwal 1381.
    Il assista aux cours de Shaykh Ahmad bin Muhammad bin Yallas al-Tilmisani qui se déroulaient chez lui. Il lut avec lui ‘Subul al-Salam Sharh Bulugh al-Maram’, ‘Sharh al-Hikam’ d’Ibn `Ajiba, ‘Taysir al-Wusul ila Jami al-Usul’, ‘Hashiyah al-Arusi `ala Sharh al-Risalah al-Qushayriyyah’, ‘Sunan Ibn Majah’, ‘Idah al-Maqsud fi Mana Wahdah al-Wujud’ de Shaykh `Abd al-Ghani al-Nabulsi.

    Il assista également aux cours qui se déroulaient chez d’autres personnes, où il lisait ‘Dalil al-Falihin’ et ‘Al-Futuhat al-Rabbaniyyah’. Il participa dans sa Zawiyah al-Samadiyah à de nombreux cercles d’évocation et étudia ‘Hashiyah al-Bajuri’ sur le ‘Shamail’ d’al-Tirmidhi et ‘Ghaliyah al-Mawa’iz’. Il prit de lui la voie Shadhili et Shaykh Ahmad lui accorda une ijaza verbalement.

    Il étudia auprès du Shaykh Muhammad Salih al-Farfur ‘Tafsir al-Nasafi’ du début jusqu’à Yasin, ‘Sharh Ibn Aqil’ sur la ‘Alfiyyah’ d’Ibn Malik, ‘Sharh al-Manar’ d’Ibn Malik, ‘Sharh al-Sirajiyyah’, ‘Jawahir al-Balaghah’, ‘Asrar al-Balaghah’, ‘Al-Kamil’ d’al-Mubrad, ‘Tadrib al-Rawi’, ‘Risalah al-Qushayriyyah’ et il assista à ses cours du matin sur ‘Hashiyah Ibn Abidin’, ‘Sahih al-Tirmidhi’, ‘Al-Minan al-Kubra’, ‘Sharh al-Hikam’ d’Ibn `Ajiba, ‘Al-Yawaqit wal-Jawahir’ et il étudia avec lui près de 8 volumes du ‘Umdah al-Qari’ d’al-Aini.

    De surcroît, il assista à ses cours du soir sur ‘Sharh al-Qutb al-Razi `ala al-Shamsiyyah’ relatifs à la logique (mantiq) de Najm al-Din al-Katibi, sur ‘Hashiyah al-Adawi `ala Khulasah al-Hisab’ d’al-Amili, sur ‘Hashiyah al-Bajuri `ala al-Jawharah’ plusieurs fois, sur ‘Sharh al-Musayarah’ d’Ibn Abi Sharif.
    Il assista aux cours qui se tenaient chez lui après la prière d’al-`Asr sur le ‘Tafsir al-Kashaf’ d’al-Zamakhshari et le ‘Dala’il al-Ijaz’.
    Shaykh Muhammad Salih al-Farfur lui accorda une ijaza écrite.

    Il étudia avec Shaykh `Abd al-Wahhab al-Hafidh plus connu sous le nom de Dibs Wazit, le texte ‘Multaqa al-Abhur’ à la grande mosquée des Omeyyades et assista à ses cours publics du mois de Ramadan. Il lui demanda une ijaza ; il fut autorisé verbalement et Shaykh `Abd al-Wahhab lui promit à plusieurs reprises une ijaza écrite mais il mourut avant d’avoir pu la rédiger. Shaykh `Abd al-Wahhab disait : “Si vous avez une question relative à la loi dans le madhhab hanafite et que vous ne me trouvez pas, alors posez votre question au Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi qui est souvent dans l’espace réservé aux malikites dans le Jami` al-Umawi.”

    Il rendit plusieurs fois visite à Shaykh Ahmad al-Harun, qui lui donna une ijaza relative à ses litanies spécifiques.
    Il assista à certains cours de Shaykh Muhammad Sa`id al-Burhani à la grande mosquée des Omeyyades sur les livres ‘Al-Minan al-Kubra’ et ‘Al-Warif wal-Maarif’ et prit de lui la voie Shadhili. Ils étaient très proches l’un de l’autre.

    Il assista à certains cours de Shaykh Muhammad Abi al-Khayr al-Maydanis sur le livre ‘Sharh al-Mawahib al-Laduniyyah’ d’al-Zarqani au Dar al-Hadith. Il entendit de lui le hadith de la Miséricorde et prit la voie Naqshbandi de lui. Il lui lut le début de ‘Al-Jami` al-Saghir’ d’al-Suyuti. Shaykh Muhammad Abi al-Khayr lui donna une ijaza générale et lui en promit une écrite.

    Avec Shaykh Nuh al-Albani, chez lui, il étudia ‘Risalah al-Sibt al-Mardini fi Amal bi al-Rub al-Mujib’.

    Il lut au récitateur du Saint Coran, Shaykh Muhammad Sadiq Alwan, le Saint Coran en entier et lui lut ‘Sharh al-Jazariyyah’ et ‘Manar al-Huda’ d’al-Ashmuni.

    Il étudia avec Shaykh Muhammad Abi Yusr Abidin, lors de réunions privées, une partie du traité d’Ibn Abidin. Celui-ci dit : “Mon successeur dans le fiqh et dans al-usul est Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi.”

    Outre celles mentionnées, il obtint de nombreuses ijazas, parmi lesquelles les ijazas octroyées par Shaykh Abd al-Karim al-Saqli, Shaykh Zayn al-Abidin al-Tunisi et Shaykh `Ali al-Boudilimi.

    Mémorisation
    Il mémorisa un grand nombre de textes, la somme totale dépassant les 25 000 lignes de poésie. Il citait beaucoup de ces textes lors de ses cours, comme par exemple ‘Al-Kafiyah al-Shafiyah’ d’Ibn Malik et son ‘Al-Alfiyyah’. Aussi, ‘Ghayah al-Maani’ d’al-Baytushi, ‘Nadhm Mughni al-Labib’, ‘Lamiyah al-Afal’, ‘Muthalathath Qatrab’, ‘Nadhm Mukhtasar al-Manar’, ‘Al-Kawakabiyah’ dans l’Usul, ‘Maunah al-Rahman’ dans le fiqh hanafite, ‘Matn Ibn Ashir’, ‘Tuhfah al-Hukkam’ aussi connu sous le nom de ‘Al-Asimiyyah’ dans le fiqh malikite.

    Il mémorisa ‘Matn al-Zubad’, ‘Nadhm Matn Ghayah wal-Taqrib’ dans le fiqh shafi`ite.

    Il mémorisa ‘Al-Jawharah’, ‘Al-Shaybaniyyah’ et ‘Bad al-Amali’ dans le Tawhid.

    Relativement à la terminologie du hadith, il mémorisa ‘Al-Bayquniyyah’, ‘Nadhm Nukhbah al-Fikr’ et près de la moitié de ‘Al-Alfiyyah’ d’al-Iraqi.

    Dans la balaghah il mémorisa ‘Al-Jawhar al-Maknun’ d’al-Akhdari, et dans la logique (mantiq) ‘Al-Sullam’, ‘Nadhm al-Shamsiyah’ et ‘Nadh Adaab al-Bahth’ d’al-Marsafi.

    Concernant la loi sur l’héritage, il mémorisa ‘Al-Rahabiyyah’ et ‘Lamiyyah al-Jabari’ ; et dans la récitation (tajwid) ‘Al-Jazariyyah’ et ‘Tuhfah al-Atfal’.

    En littérature il mémorisa ‘Diwan al-Hamasah’ et une partie de ‘Al-Mufadalliyat’, ‘Al-Muallaqat al-Ashr’ et beaucoup d’odes (qasaid) bien connues.

    Des textes écrits en prose, il mémorisa ‘Al-Risalah’ et ‘Matn al-Khalil’ dans le fiqh malikite. Dans la grammaire, ‘Qatar al-Nada’ et ‘Shudhur al-Dhahab’. Aussi, ‘Al-Sanusiyyah’, ‘Matn Nur al-Idah’, ‘Al-Manar’, ‘Aqidah al-Shaykh Arsalan’ et ‘Al-Hikam al-Ata’iyyah’.

    Enseignement
    Il commença à enseigner au Jami` al-Sinan Pasha avant ses 20 ans et il fut nommé enseignant au Jami` Darwish Pasha en l’an 1376 de l’hégire.
    Avant cela, en 1373 H, il fut nommé Imam au Jami` al-Zaytuna puis au Jami` al-Baridi puis à la grande mosquée des Omeyyades, d’abord pour la section réservée aux malikites puis pour celle des hanafites ; cela perdura jusqu’en 1390 H.
    Il fut nommé enseignant en lien avec le conseil de la fatwa en 1378 H.
    Il enseigna au Jami` al-`Uthman, à la Shariah Secondary School, au Mahad Fath al-Islami, au Mahad Isaf Tullab Ulum al-Shariyyah, à la Madrassa al-Ghazali lil Ahdath et à la Madrassa Sijn Qilah Dimashq.
    Il accomplit son Hajj obligatoire en 1392 H par la voie terrestre, et ce fut son unique Hajj.

    Savoir
    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi était expert dans de nombreuses sciences islamiques, maîtrisant aussi bien la jurisprudence hanafite que malikite. Il enseignait les deux écoles. On dit qu’il avait mémorisé ‘Hashiyah Ibn Abidin’.

    Du fait de ses vastes connaissances sur les principes et preuves dans les deux écoles, ses cours de Usul étaient ceux d’un Mujtahid.
    Il enseigna – entre autres – ‘Al-Talwih’ plusieurs fois, ‘Hawashi al-Mirat’ dans l’Usul, ‘Al-Muwafiqat’ d’al-Shatibi plusieurs fois et la ‘Mustasfa’ d’al-Ghazali.

    Sa maîtrise de la langue arabe était évidente, notamment de par ses enseignements de ‘Mughni al-Labib’ d’Ibn Hisham, qu’il enseigna plusieurs fois, ainsi que du ‘Sharh al-Rida `ala al-Kafiyah’ d’Ibn al-Hajib et des commentaires de ‘Al-Alfiyah’ et de ‘Kitab al-Sibaway’.
    Les connaissances de Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi s’étendaient aussi à la logique et à la philosophie. Il enseigna ‘Shuruh al-Shamsiyah’, ‘Sharh al-Tahdhib’, ‘Al-Basair al-Nasiriyah’, ‘Sharh al-Maqawulat’, ‘Sharh al-Isharat’ d’al-Tusi, ‘Shuruh al-Sullam’ d’al-Isaghawji.

    Traits personnels
    Il avait un visage illuminé, ce qui attirait les gens vers lui. L’humilité des savants était très visible chez lui. Il parlait avec douceur et ne cherchait pas à se distinguer des autres. Il accordait toute son attention à ceux qui lui rendaient visite, il conversait avec eux et ne se fatiguait pas de leur présence ni de leurs questions. Il leur répondait avec clarté et précision, comme un savant scrupuleux le ferait.
    Malgré tout, il aimait la solitude. Il dit : “Si ce n’était pour la science et sa recherche je n’aurais côtoyé personne.” Les moments qu’il chérissait le plus étaient ceux qu’il passait en cours, se réjouissant du partage de la science, et les temps durant lesquels il s’adonnait au rappel d’Allah.

    Il ne recherchait pas la célébrité et ne désirait pas l’acquérir, et il n’enseignait pas en vue de gains mondains. Lorsqu’il enseignait et prêchait, il recherchait l’agrément de son Seigneur. Il vécut de façon très modeste et connut de nombreuses épreuves, ayant consacré sa vie entière au savoir et au service aux autres.

    Il supportait avec patience les difficultés qui venaient à lui et était satisfait de la part qu’Allah lui avait décrétée. Un de ses jeunes fils décéda un matin alors qu’un cours était prévu chez lui. Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi accueillit les étudiants, fit le cours sur ‘Al-Risalah al-Qushayriyyah’ comme il le faisait habituellement et les traita comme les invités doivent l’être. À la fin du cours, il les informa du décès de son fils.

    En privé, il s’adonnait beaucoup au rappel d’Allah et réalisait de nombreuses retraites spirituelles. Il guidait et formait les gens autour de lui par son état ainsi que par ses actions.

    Selon lui, le tasawwuf ne correspondait pas à des paroles vides ou du dhikr creux. Il disait : “Le tasawwuf, c’est œuvrer en fonction de ses connaissances. Le tasawwuf, c’est le bon caractère (akhlaq). Celui qui te dépasse en akhlaq t’a dépassé en tasawwuf.”
    Il pouvait parler plusieurs heures consécutives de façon claire et précise. Sa manière d’enseigner était telle qu’il pouvait prendre les sujets les plus complexes et les présenter de façon à ce qu’ils soient parfaitement compris. C’est la raison pour laquelle ses cours étaient très appréciés des gens.

    Il se tenait informé des courants de pensée en vogue et des sujets qui concernaient le monde musulman. Il ne discutait jamais au sujet d’une école de pensée sans l’avoir étudiée au préalable. Il étudia la Torah et la Bible, ainsi que les discussions et livres critiques au sujet des autres religions. Il se tenait informé des publications de nouveaux livres et de l’émergence des nouvelles idées.
    Ses enseignants l’honoraient, l’aimaient et le respectaient. Ils lui demandaient son avis sur des sujets difficiles.

    Son décès
    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi informa sa famille de son décès six mois avant que le moment ne survienne. Et trois jours avant son décès, il le leur confirma à nouveau, leur précisant qu’il rejoindrait son Seigneur la nuit qui précède le jour du vendredi.
    Il leur demanda de prier sur lui ce même vendredi au moment du ‘Asr, leur fit savoir qu’il souhaitait être enterré près de sa mère, et leur rappela de ne rien faire qui soit contraire à la sunna ou à la loi lors de la préparation et la réalisation de ses funérailles et de son enterrement. Il demanda à ce que ses dettes soient payées et que les choses qui lui avaient été confiées soient retournées à leurs propriétaires.

    Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi s’en alla la nuit précédant le jour du vendredi, le 26 du mois de Rabi` al-Awwal en l’an 1406 de l’hégire. Son fils aîné, Shaykh Muhammad Abu al-Huda dirigea la prière funéraire à la grande mosquée des Omeyyades. Un grand cortège funéraire l’accompagna respectueusement jusqu’au cimetière ‘Bab al-Saghir’. Son étudiant le Dr Muhammad `Abd al-Latif Farfur se chargea de le mettre dans sa tombe.

    Quelques semaines après son décès, un évènement fut organisé en son honneur au Jami` al-`Uthman de Damas. De nombreux savants, venus de différentes villes syriennes, y assistèrent.

    Puisse Allah le Très-Haut faire miséricorde au Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi, aux savants mentionnés dans cet article, aux étudiants du Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi et à tous les musulmans.

    Bio: Sh. Ismail al-Yaqoubi

    Sayyid Ismail (Al-Yaqoubi)

    Sayyidi Shaykh Ismail al-Yaqoubi al-Hasani al-Idrisi

    الشيخ السيد إسماعيل اليعقوبي الحسني
    d. 1380 H. / 1960 CE in Damascus
    qaddasa Allah sirrahu

    He was the grandfather of Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, a great Wali known for his miracles. His khalwa was under in the Sinaniyya mosque in Damascus. He is buried in the cemetery of Bab Saghir in Damascs, near the tomb of Sayyiduna Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi – may Allah be pleased with them both.

    English

    Sayyiduna Shaykh Muhammad al-Yaqoubi about his blessed grandfather:

    Burial place

    Shaykh Isma’il al-Ya’qoubi (d. 1960/1380 H.)
    He is buried in Maqbara Bab Saghir, 50 meters south of the pavillon of Sayyida Fatima Sughra – may Allha be pleased with him.

    Love's Pilgrim (Qasida)

    Love’s Pilgrim

    By Shaykh Mudassir Hussain
    A song in honour of the sublime spiritual Axis (Qutb) and Knower of Allah Most High, Sayyid Ismail Al Yaqoubi Al Hassani, the grandfather of Sayyid Shaykh Muhammad Al Yaqoubi:
    View Youtube
    play

    Loved by The Prophet (s)
    Revived the Sunnah
    Coolness of our eyes
    Shade of the Ummah

    Jewel amongst the Folk
    Gem amongst the Men
    Warrior of his age
    Rank beyond our ken

    No hand above his
    Said Ahmad Harun
    Damascus danced to
    This Ya’qoubi tune

    Mounted on a steed
    What a sight to see
    Look away or else
    Tremble at the knee

    Charging through the night
    Armies could not catch
    They tried to snare him
    Their plots were no match

    Oppresors beware
    This land is not yours
    The people of Shaam
    Will sacrifice scores

    Wandering Sufi
    Spreading his Lord’s Name
    Then chose seclusion
    Rejecting all fame

    O grandfather Shaykh
    Sayyid Ismail (r)
    Help prepare us for
    Munkar and Nakir


    Dec 30th 2016, 30th Rabi al Awwal 1438
    Vocals: Abdul Qadoos, Abdul Mateen, Shehzad Hanif, Abdul Shakoor, Eisa Qayyum
    Audio: Yaseen Arlow & Shamshad Hanif

    Bio: Sh. Makin al-Din al-Asmar

    Bio: Sh. Makin al-Din al-Asmar

    Sayyidi Shaykh Makin al-Din al-Asmar

    سيدي مكين الدين الأسمر
    b 610 – d. 692 H. in Alexandria (near Sayyidi Sh. Abul ‘Abbas al-Mursi)
    From the companions of Sayyidi Imam Abul Hasan al-Shadhili
    qaddasa Allah Sirrahu

    (more…)

    Bio: Sh. Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Husayni

    Bio: Sh. Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Husayni

    Al-Sayyid al-Sheikh Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Husayni

    الشريف الشيخ محمد أبو اليسر بن محمد عابدين الحسيني
    b. 1307 – d. 1401 H. in Damascus (1889–1981 CE)
    radiya Allah anhu

    .


    Mufti of Syria, and one was one of the greatest scholars of the 14th century H. He combined mundane and sublime knowlege, practicing the profession of medicine while teaching Islamic sciences in his home, in mosques, and in the University, and resolving the most intricate legal issues of his day. He expended himself and his wealth in jiha, never flinching from the support of the Shari’a. He lived a frugal life, devoted to the service of the Muslims and the love för learning and teaching, and died embraced by visions of the saints.

    English

    Al-Sayyid al-Sheikh Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Husayni
    b. 1307 – d. 1401 H. in Damascus / 1889–1981 CE

    Damas Cultural Society © 2007 | Original page: damas-original.nur.nu

    His Lineage, , see also Abidin family tree
    His upbringing and training
    His skills and work
    His jihad
    His personality and way of life
    His books and library
    His passing
    Relation to the Yaqoubi Family
    Referecnes


    His upbringing and training
    He was born in Damascus in Hayy Suq Saruja. His first teacher was his father, the Mufti of Sham Sheikh Muhammad Abu Khayr (d. 1345 H.), From him he learned the Quran in the Hafs-`Asimi qira’a, grammar, mathmatics. logic and fiqh. His father gave him ijaza of everything acquired by reasoning and transmission from his father, Sheikh Ahmad [1], and from the latter’s cousin Sheikh `Ala al-Din. His father taught him to honor people and instilled in him the love for books and learning.

    He later studied religious´sceíences under the greatest scholars of his time, such as:
    – Sheikh Salim Samära
    – Sheikh Amin Suwayd
    – al-Muhaddith al-Akbar Sheikh Badr al-Din al-Hasani,
    all of which gave him ijaza verbally and in writing

    He had ijaza for tasawwuf and tariqa from his grandfather Sheikh Ahmad, who in turn had done his suluk under Ibn `Abidn (the author of al-Hashia), who took it from his Shekh, Mawlana Khalid al-Naqshbandi (d. 1242 H.), who in turn took it from Sheikh al-Dihlawi.

    From his grandfather Ahmad he also had ijaza in the Khalwati tariqa, which he had from Sheikh al-Mahdi al-Saklawi al-Jaza’iri, who migrated to Syria and passed away there in 1263 H.

    [11: Sheikh Amad passed away the same year as Abul Yusr was born. His father, well aware of the value of ijaza, took him to his grandfather as a baby, and he was given ijaza, to become effective when he reached the age of maturity. The actual training he received from his father.]


    His skills and work
    Sheikh Abul Yusr was a phenomenon that very few people in a century could match. At the age of 15 he was already a mature person, acting as an Imam and giving lectures in Fridays – and as such following the example of the young comapnions of the Prophet (sallAllah `alehi wa sallam), like Usama b. Zayd, commander of the expidition ot Tabuk at age 16; `Ata, the governor of Makka at age 18; and Sayyidatuna `Aisha, the wife of the Prophet (sallaAllah `aleihi wa sallam) at age 9.

    He mastered several languages. Born in 1889, at the end of the Ottoman rule, he studied Turkish and Persian (memorizing many thousand verse lines in Persian). Later, during the french occupation of Syria in 1920, he learned french.

    He visited many coutnries, and performed hajj several times.

    He combined studies under the Shuyukh with studies in the govermental institutes, until he entered the faculty of Medicine of the Syrian University, called Center of Medicine (Ma`had al-Tibb), from which he graduated in 1345 H. (1926) at the age of 38. He acquired a certificate in practical medince, and a French certificate in surgery.

    At that time he was appointed to succeed Sheikh Amin al-Suwayd in teaching Islamic Shari’i subjects in the faculty of Law. hence he was at one at the same teacher in one institute and student in another.

    He was one of the founders of the Shari’a Faculty at the University of Damascus, which was opened in 1375 H. / 1955, and its principal, and he was he was appointed to teach grammer, sarf and usul there.

    In 1373, after the passing of the Mufti Sheikh Shukri al-Astawani, the Councel of Fatwa (consising of the the greatest Muftis and scholars) unanimously decided to appoint Sheikh Abul Yurs as the general Mufti of the Syrian Arabic Republic, without him having applied for such a post [2]. He remained in this office until 1382, when he retired after 42 years in public service. He left behind a collection of rare fatwas, that are preserved in the journals of Fatwa, still awaitng publication.

    [2] He did not nominate himself for fatwa position. A Sheikh is not supposed to apply for a position, rather he should view himself as undeserving –unless if an unqualified person is appointed. In such a case, he should announce himself. (nfact it then becomes obligatory for him to offer himself for the post.


    His jihad
    Scholars and saints were the ones who led jihad against the european colonizers in defence of Shari’a, and Sheikh Abul Yusr `Abidin was one of them.

    When Arab nationalists, supported by the Brittish, revolted againt the Turks in 1915. the Syrian `ulema sided with the Ottoman caliphate. They also condemned the uprising of the Ashraf of Makka against the Ottomans in 1916, when King Faysal, son of Husayn (the Sharif if Makka) ousted them form Hijaz and declared himself “King of the Arab Countries”. His Kingdom was to last for four years. In 1918, he gained power over Syria. The collaps of the Calilhate marked the beginning of the decay of fiqh and the excercise of Shari’a. When, in 1920, Faysal was declared King of Syria, Sheikh Abul Yusr was the one who handed over the command to him, and adviced him to base the Law (Dustur al-Balad) upon the Shari’a, saying: “This is an amana that you have taken off my neck and placed on your onw neck. Know that you kingdom will end if you do not judge according to the Shari’a, and the West will laugh at you, as they are laughing at your brother.” {referring to `ÀbdAllah b. Husayn, whom the Brittish regognized as the King of Jordania} Upon this, the King left him without giving salam.

    The same year, 1920, the French invaded Syria, In 1925 Sheikh Abul Yusr took an active part in the usrising against the French, supporting the mujahidin with his person and his wealth. He helpt to smuggle arms and medicines by night to fighers in the countryside, donated his own blood when needed, and exposed himself person to many dangers.

    The “Leage of `Ulema of Syria” (Rabita Ulama’ Suriya) [3] acted to establish a united front against the Brittish and French colonizers and their helpers. When “the great calamity” occurred in 1948 (with the formation of the state of Israel), the `ulema set up a councel to encourage people to jihad, and established training camps, with the aim of liberating Palestine. Sheikh Abul Yusr was amongst those who trained themselves in arms and shooting. He proved himself a great fighter, encourging others to follow his example.

    In 1958, the Arab Union, formed between Egypt and Syria, wanted to nationalize private wealth, an act that is against the Shari`a. Sheykh Abul Yusr was asked to give a fatwa in support of the project, but refused. He was then ousted from the position of Mufti by pressure from the Egyptian president Jamal Abul Nasir. The union lasted only three year, after which the office of Mufti of the Republic was again entrusted to Sheikh Abul Yusr.

    [3] The Leage of `Ulema was founded and led by Sheikh Muhammad al-Makki al-Kettani at the end of the second world war.


    His personality and way of life
    He was of medium hight, fairskinned, with an awe-inspring beard. He used to cover his head with a white turban. and to wear wear Qiba’ and Jubba. When he was working in the Fatwa office, he would wear trousers under a long overcoat.

    His life pace was intense, his life revolving around his clinic, his home and his halaqas, giving equal attention to the needs of his own family, his patients, his students, and public issues. He presided the society of Khayr of his neighbourhood, taking care of people’s needs and helping the poor ones and the widows among them. He was devoted to worship of Allah, and managed with little of this world. His food was light, and many a time he would perform fajr salat with the wudu of `isha.

    He practiced medicne for thirty years, treadting both body and heart. Although qualified in both the naqshbandi and Khalwati paths, he did not have murids. Like many scholars of the past, he disliked forming groups around him, nor did he give public talks. His speech was brief – a few words would be sufficient to enter people’s hearts.

    His students where scholars in their own right. While his father was still alive – and with his permission – he assumed the office of Imam and Friday speaker and teacher in the Barsabay mosque, known as Jami`al-Ward, to which his home in Suqsaruja was attached, and he remained there until sickness forced him to quit. He paid attention ot books of salaf and the traditional principles of the sciences. He had a halaqa in his home, which was never interrupted until his last illness, where he used to go over and comment books according to the method of the salaf, verifying them in scholarly manner. His house was always full of young men for almost eighty years. He taught the Hashia of Ibn `Abidin and his epistles, the book al-Hadiyya al-`Ala’iyya, the tafsir of Ibn Kathir, Sahih al-Bukhari and its commentary Fath al-Bari, Sahih Muslims and its commentary by Imam al-Nawawi, Jami`al-usul etc. His special students would come to him regularly for profound study of delicate matters. This in addition to the many circles of study he conducted in the various mosques of Damascus.

    His knowledge was firm and profound, and his way was that of deliberation, prudence, and care in details. Even the greatest `ulema of time turned to him to consult his opinion, and he would spend days and nights looking up fatwas. Although, when asked, he could give an immediate answer, yet out of humblesness, he would often rather say: “I don’t know, let’s look it up.” Scholars, judges. members of parliament would come to him with their issues. and he would not stop attedning to them, even after his retirement from the Board of Fatwa – even during his last illment he was still resolving scholarly issues while very sick. If he didn’t find a certain book with him, he would encharge one of his students to go and buy it and read it.

    He was an upright scholar and a deep knower of fiqh, who would keep his honor and integrity without self-interest, and without ceding for people of power, and always spoke the truth even if against great odds. He was a magnanimous soul, generous with his weath and his person. He was intelligent and quick-witted, and knew how to handle issues. His pesonality was humble, yet people reverred him and raised him in esteem. In his time, when people met scholars in public, they would step aside and kiss thier hands, yet he would not allow anyone to do that except young boys, He adhered to the way of sufis, loved the scholars and the righteous, and liked to visit both the living ones and the dead ones among them.


    His books and library
    He autherd some fifty books, many of wich are great references, among them:

    “Aghalith al-Mu’arrikin” – Errors of historians, 350 pages, addressing made-up accounts from the `Abbaside times, concerning Mu`awiya and Yazid, and how Alh al-Bayt were treated in Damascus
    “Lima summiya” – Why it was named
    “Awrad al-Da’ima” – Dayly Wird
    “Hakaya Sufiya” – Sufi stories
    “On women” – about female scholars
    A treatese on the qira’at
    A book on Usul al-Fiqh (originally compiled for the university)
    Kitab al-Fara’id
    Kitab al-ahwal al-shakhsiyya
    A cllection of poetry (diwan)
    etc.

    He left behind a immense library, parts of which he inherited from his father and grandfather, and to which he added. It is maybe the rarest in the Islamic world containing 3000 manuscripts, among them handwritings of Ibn Taymiyya, members of the Subki family, Ibn Hajar al-`Asqalani, Imam al-Suyuti, Imam al-Sha`rani, Imam al-Nawawi etc.


    His passing
    During his last days, his soul became very serene, and he had many visions of schoalrs and saints who preceded him to his Lord. In his last days, he became ill and his body beame weak, until he died on the 8th of Rajab year 1401 / 1981. The funeral prayer was held in Jami`al-Ward on the same day, and he was buried in teh graveyard of Bab Saghir in his father’s grave, close to the grave of Sheikh Abd al-Karim al-Afghani and Sheikh `Ala al-Din al-Haskafi and Sheikh Muhammad `Abidin and Sheikh `Ala al-Din `Abidin.


    References
    – Tarikh`Ulema Dimashq 14th century, Vol 2 p. 968 ff
    – Sheikh Muhammad al-Yaqoubi: “Lata’if al-Tawashih mima iahtaji ileihi qari’u al-Musnadi al-Sahih” (Risala containing his isnads for Sahih Muslim, 2007 / 1428)
    – Lectures on the love of the Scholars, given by Sheikh Muhammad al-yaqoubi in New York, NY, November 2002. and notes from other lectures
    – Diverse articles on modern history of the Middle East

    Lineage

    Lineage of Shaykh Abul Yusr ‘Abidin
    Damas Cultural Society © 2007 | Original page: damas-original.nur.nu

    He descends from a family of scholars and nobles, whose lineage goes back to Sayyiduna al-Husayn, the grandson of the Prophet (sallAllah `aleihi wa sallam), who came to settle in Damascus in the 4th century H. The most famous member of the family is probably Sheikh Muhammad Amin b. Umar `Abidin (d. 1252 H.), the author of the famous Hashia, which is considered as “the last word” and final authority of Hanafi madhhab. In the Indian subcontinent he is known as `Abidin al-Shami.

    His lineage is:
    Muhammad Abul Yusr `Abidin,
    b. Muhammad Abul Khayr {d. 1345 H.}
    b. Ahmad (d. 1307 H.)
    b. `Abd al-Ghani (brother of Muhammad Amin `Abidin, sahib al-Hashia)
    b. `Umar
    … (see family tree) …
    b. Isma’il al-A`raj
    b. al-Imam ja`far al-Sadiq
    b. al-Imam Muhammad al-Baqir
    b. al-Imam `Ali Zayn al-`Abidin
    b. al-Imam al-Husayn
    b. Sayyidina `Ali & Sayyidatina Fatima radia Allah `anhum.

    His reliation to Sheikh Muhammad Amin `Abidin, author of the Hashia, known as Ibn `Abidin
    (see also Abidin family tree)

    Lineage of `Umar ‘Abidin:

    He was `Umar
    b. `Abd al-`Aziz b. Ahmad
    b. `Abd al-Rahim
    b. Muhammad Salih al-Din (known as Ibn `Abidin because of his rightousness)
    b. Najm al-Din b. Muhammad
    b. Kamal b. Taqi al-Din (al-mudarris)
    b. Mustafa b. Husayn b. Rahmatu Allahal-Thani b. Qasim
    b. Hasan
    b. Isma’il (the first of them who came to Damascus, became the leader of the guild of ashraf in 330 H. ),
    b. Husayn al-Thalith,
    b. Ahmad b. al-Khamis
    b. Isma’il al-Thani
    b. Muhammad
    b. Isma’il al-A`raj
    b. al-Imam Ja`far al-Sadiq
    b. al-Imam Muhammad al-Baqir
    b. al-Imam `Ali Zayn al-`Abidin
    b. al-Imam al-Husayn
    b. Sayyidina `Ali & Sayyidatina Fatima radia Allah `anhum.

    Relation to Yaqoubi family

    Damas Cultural Society © 2007 | Original page: damas-original.nur.nu

    Isnad:
    One of the highest isnads of hadith in the world today goes through the Yaqoubi scholars, through the `Abidins, through the Kuzbaris etc down to Ibn Hajar al-`Asqalani, as follows:
    Sheikh Muhammad al-Yaqoubi
    from Sheikh Abul Yusr `Abidin (d. 1401)
    from Sheikh Ahmad `Abidin (d. 1307)
    from Sheikh `Abd al-Rahman al-Kuzbari (d. 1262)
    from Imam Mustafa al-Rahmati al-Ayyubi al-Ansari al-Hanafi (d. 1205)
    from Imam `Abd al-Ghani al-Nablusi al-Hanafi (d. 1143)
    from Imam Najm al-Din Muhammad ibn Muhammad al-Ghazzi al-Diamshqi
    from his father al-Hafiz Badr al-Din Muhammad ibn Muhammad al-Ghazzi
    from Shekh al-Islam al-Qadi Zakariyya al-Ansari
    from Amir al-Mu’minin Imam Ahmad ibn `Ali known as Ibn Hajar al-`Asqalani al-Shafi`I (d. 852)

    Tariqa:
    The Khalwati tariqa was revived in Damascus by Sheikh al-Mahdi al-Saklawi al-Jaza’iri (d. 1278). Among his murids where the greatest scholars of Damascus, such as

    his son-in-law Sheikh Siddiq al-Yaqoubi (d. 1307), and his son Sheikh Sharif al-Yaqoubi (d. 1362)
    his son-in-law Sheikh Muhammad al-Mubarak (the elder), and his son Sheikh Muhammad al-Tayyib (d. 1313)
    Sheikh Abu Nasr al-Khatib al-Shami (who was older that sheikh al-Saklawi)
    Sheikh Ahmad `Abidin (d. 1306), grandfather of Sheikh Abul Yusr `Abidin

    Sheikh Abul Yusr was 30 years older that Sheikh Ibrahim, and passed away a few years before him. He ranked Sheikh Ibrahnim al-Yaqoubi as the top scholar if Usul al-Fiqh in Damascus, and said: “Sheikh Ibrahim is the authority if you don’t find me”

    Sheikh Muhammad al-Yaqoubi was 18 years of age when Sheikh Abu Yusr passed away, He sat with his special students in the halaqa in his home, and he saw his library. He was given verbal ijaza by Sheikh Abul Yusr.

    At the funeral of Sheikh Abul Yusr, Sheikh Muhammad al-Yaqoubi recited a poem in forty lines, written by his father Sheikh Ibrahim in eulogy of Sheikh Abul Yusr.

    From Imgrum


    Sayyid Shaykh Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Hussayni al-Naqshbandi Rahimahullah – The Grand Mufti of Syria, and one was one of the greatest scholars of the 14th century, he combined mundane and sublime knowledge, practicing the profession of medicine while teaching Islamic sciences in his home, in mosques, and in the University, and resolving the most intricate legal issues of his day. He never flinching from the support of the Shari’a. He lived a frugal life, devoted to the service of the Muslims and the love for learning and teaching, and died embraced by visions of the the ‘Awliya. He was of medium hight, fairskinned, with an awe-inspring beard. He used to cover his head with a white turban. and he used to wear a Qiba’ and a Jubba. When he was working in the Fatwa office, he would wear trousers under a long overcoat. During his last days, his soul became very serene, and he had many visions of scholars and saints who preceded him to his Lord. In his last days, he became ill and his body became weak, until he died on the 8th of Rajab year 1401 / 1981. – Sayyid Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi was 18 years of age when Shaykh Abu Yusr passed away, He sat with his special students in the Halaqa in his home, and he saw his library. He was given verbal ijaza by Shaykh Abul Yusr. Sayyid Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi Rahimahullah studied with Shaykh Muhammad Abi Yusr Abidin in a private gathering some of the treatise of Ibn Abidin and who said: My successor in Fiqh and Usul is Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi – At the funeral of Shaykh Abul Yusr, Shaykh Muhammad al-Yaqoubi recited a poem in forty lines, written by his father Sayyid Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi Rahimahullah in eulogy of Shaykh Abul Yusr Rahimahullah

    Teachers of Sayyid
    Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi


    The Mufti of Syria Sayyid Shaykh Muhammad Abul Yusr `Abidin al-Hussayni – He descends from a family of scholars and nobles, whose lineage goes back to Sayyiduna al-Hussayn, the grandson of the Prophet (SallAllah `aleihi wa sallam), who came to settle in Damascus in the 4th century H. The most famous member of the family is probably Shaykh Muhammad Amin b. Umar `Abidin, the author of the famous Hashia, which is considered as “the last word” and final authority of the Hanafi Madhab. In the Indian subcontinent he is known as `Abidin al-Shami – He was of medium hight, fair skinned, with an awe-inspiring beard. He used to cover his head with a white turban. and to wear wear Qiba’ and Jubba – Isnad – One of the highest isnads of Hadith in the world today goes through the Yaqoubis, through the `Abidins, through the Kuzbaris down to Ibn Hajar al-`Asqalani, as follows – Sayyid Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi, from Shaykh Abul Yusr `Abidin, from Shaykh Ahmad `Abidin, from Shaykh `Abd al-Rahman al-Kuzbari, from Imam Mustafa al-Rahmati al-Ayyubi al-Ansari al-Hanafi, from Imam `Abd al-Ghani al-Nablusi al-Hanafi, from Imam Najm al-Din Muhammad ibn Muhammad al-Ghazzi al-Diamshqi, from his father al-Hafiz Badr al-Din Muhammad ibn Muhammad al-Ghazzi, from Shaykh al-Islam al-Qadi Zakariyya al-Ansari, from Amir al-Mu’minin Imam Ahmad ibn `Ali known as Ibn Hajar al-`Asqalani al-Shafi`i – Shaykh Muhammad al-Yaqoubi was 18 years of age when Sheikh Abul Yusr passed away, He sat with his special students in the halaqa in his home, and he saw his library. He was given verbal ijaza by Shaykh Abul Yusr.

    عربي

    هو الشريف الشيخ محمد أبو اليسر بن محمد عابدين مفتي الجمهورية العربية السورية. ولد بدمشق سنة 1307 هـ = 1889وأخذ علومه الشرعية عن عدد من علماء دمشق، ثم دخل كلية الطب في الجامعة السورية وتخرج منها طبيبا ومارس مهنة الطب مدة ثلاثين عاما، ثم عين مفتيا للجمهورية العربية السورية بعد الشيخ محمد شكري الأسطواني. توفي بدمشق سنة 1401 هـ = 1980ودفن بمقبرة الباب الصغير.

    Bio: Sh. Muhammad al-Harraq

    الولي الشاعر محمد الحراق رحمه الله

    Sayyidi Shaykh Muhammad Al-Harraq

    b. 1186 – d. 1261 H. in Tetuan (… CE)
    الشيخ سيدي محمد الحراق

    (more…)

    Bio: Sh. Muhammad al-Mubarak al-Hasani

    Bio: Sh. Muhammad al-Mubarak al-Hasani

    Sayyidi Shaykh Muhammad al-Mubarak al-Hasani al-Idrisi

    الشيخ السيد محمد المبارك الحسني
    d. 1330 H. in Damascus
    qaddasa Allah sirrahu

    He was Muhammad ibn Muhammad al-Mubarak ibn Muhammad al-Dillisi al-Qayrawani, whose lineage goes back to Mawlana Idris (radia Allah-u `anhu). He took the Shadhili tariqa from his brother, Shaykh Muhammad al-Tayyib, and was his khalifa (more…)

    Bio: Sh. Muhammad al-Tayyib al-Hasani

    Bio: Sh. Muhammad al-Tayyib al-Hasani

    Sayyidi Shaykh Muhammad al-Tayyib al-Hasani al-Idrisi

    الشيخ السيد محمد الطيب الحسني
    b. 1255 H. in Algeria – d. 1313 H. in Damascus
    qaddasa Allah sirrahu

    He was Muhammad al-Tayyib al-Dillisi al-Maliki ibn Muhammad al-Mubarak ibn Muhammad al-Dillisi al-Qayrawani, whose lineage goes back to Mawlana Idris, the founder of the city of Fas and great grandson of sayyiduna al-Hasan Sibt Rasul Allah (sall Allah-u `aleyhi wa sallam). He took the Shahdili Tariqa from Sayyidi Shaykh Muhammad ibn Mas’rd al-Fasi. He was his khalifa, and the revived of the Shadhili Path in Sham.

    His Life


    His family  came from Algeria, where they lived amongst the berbers. They were sent to guide and educate them, and they learned their language and intermarried with them. Sheikh Muhammad al-Tayyib was born in Dillis in Algeria around year 1255 H.

    Upbringing and studies
    He grew up under his father’s tutalage. Together with him he came to Damascus year 1263, in the first of a series of emmigration waves caused by the French colonial war. This was a group of about five hundred families, lead by his maternal grandfather Sheikh Muhammad al-Mahdi al-Saklawi.

    As a young boy, he memorzied the Holy Quran perfectly, and learnt calligraphic hand-writing. In 1269, his father, Sheikh Muhammad al-Tayyib al-Kabir – rahimahu Allah – passed away, and Sheikh al-Saklawi, took him under his wing and raised him in the Khalwati tariqa.

    He  learnt many sciences and skills under Sheikh al-Tantawi and other Maliki scholars, who gave him general ijaza. He also studied the religious sciences under many other Shuyukh – maybe the most famous of them was al-Sheikh al-Amir `Abd al-Qadir al Jaza’iri, from whom he took Al-Futuhat al-Makkiyya of al-Sheikh al-Akbar, and other books on tasawwuf. [Al-Amir `Abd al-Qadir settled in Damascus in 1272. He met Sheikh Muhammad al-Fasi in Makka year 1279, and took the the Shadhili tariqa from him.]

    Taking the Shadhili Path
    When Sheikh Muhammad al-Fasi came to Damascus in 1282, Sheikh Muhammad al-Tayyib took the Shadhili tariqa from him. He devoted himself to it for a long time, after which he was given permission from Sheikh Muhamamd al-Fasi to deliver admonition and guidance to others.

    In 1287, he was sent with al-Amir Sheikh `Abd Al-Qadir, together with Sheikh Muhammad al-Tantawi and some other people, to the city of Konya in Turkey, in order to compare with their copy of “Al-Futuhat al-Makkiyya” with a hand-writing of its author that existed there. The two Sheikhs recited the entire book twice, and then returned and recited it again to al-Amir `Abd Al-Qadir.

    Sheikh Muhammad al-Tayyib excelled in intelligence, good memory and fluency of the tongue. He was agreeable in his way of dealing with people, mild-tempered, abstaining from worldly things, content with litle and very generous. He was respected an accepted, and he understood the language of common people. His meetings attracted many lovers, he was always enquiring about the brothers, and encouraging them to marry. For some time, he earned his living as a book binder, until he received the permission of Sheikh Muhammad al-Fasi to devote himself to spreading the Path. Through him, the tariqa was spread and the adhkar where established, and many wayfarers entered this Path.

    His main center was in the Khaydariyya zawiya, where the adhkar were regularly recited and hadras performed. After the passing of Sheikh al-Mahdi al-Saklawi – his grandfather, Sheikh and tutor, rahimahu Allah – in 1278, Sheikh Muhammad al-Tayyib took his place as a lecturer in Dar al-Quran al-KhayDariyya, located in the old city in Damascus, near Dar al-Hadith. He continued teaching in this Madrasa until he passed away, and his office was handed over to his brother, Sheikh Muhammad al-Mubarak. Besides this, he also had another center in Mazza, near the maqam of the sahabi sayyiduna Dihya al-Kalbi, and a third one in Zakya, one of the villages of Qura Hawran.

    His successor in the Shadhili Tariqa was his brother, Sheikh Muhammad al-Mubarak, through whom it has been passed down to the Ya`qubi family.

    His miracles
    The people of Sham relate many of his miracles, among which are the following:

    Once he was walking, together with some companions, in one of the market places of Damascus, and their presence drew the attention of people. One man then said to himself: “If it is not due to tricks and cunning crafts that this Sheikh possesses, why would these people gather around him?!” That very moment, the Sheikh turned straight towards him saying: (* Inna ba`da al-zhanni ithm*) (Certainly, some assumptions are sinful, Q).

    On one of the occasions when Sheikh Muhammad al-Tayyib was performing hajj, he was accompanied by the Sheikh and Reciter `Abd al-Rahim al-Dibs wa al-Zayt. Sheikh `Abd al-Rahim’s camel got lost, and with it an amount of money entrusted it to him by other people for conducting trade on their behalf. Sheikh `Abd al-Rahman was exasperated – he feared the people would accuse him of having wrongfully taken their money and means of subsistance. He went to Sheikh Muhammad al-Tayyib and told him what had happened, and the Sheikh supplicated for him with the following words:  “May Allah give you something better in return”. However, Sheikh `Abd al-Rahim insisted that he supplicate ardently for him, saying: This is people’s money. Sheikh Muhammad al-Tayyib then felt sympathy for his situation, and turned towards Allah making tawassul by His Messenger – peace be upon him and his family – by reciting the famous qasida which begins with these lines:

    “Ma arsala al-Rahmanu aw yursilu”
    “No Mercy That Allah has sent or will send”
    << link >>

    He then turned towards  Sheikh `Abd al-Rahim and said to him: “You found your camel”, and within a very short while, two Arabs came and brought him the lost camel.

    His poetry
    His most famous qasida is

    “Suluwi `an al-Ahbab”
    – “Would I neglect those I love”
    << link >>

    His passing and place of burial
    He passed away on a Monday, the 26th of Sha`ban year 1313, and was buried near his home in Damascus

    Burial place

    His tomb is located on the hillside of Mazza near the maqam sayyiduna Dihya al-Kalbi. It is in a private home near what is tday Jami` al-Ra’is in Mazza, next to what was previously a mosque named after him, where he used to teach. The original mosque was demolished to give way to presidential buildings for the Asad family.

    With him is buried one of his students.


    Tomb stone of al-Sayyid al-Sheykh Muhammad al-Tayyib – qaddasa Allahu sirrahu – in Mazza.
    (Photo: JK/Ziarat 2006)

    Tomb of al-Sayyid al-Sheykh Muhammad al-Tayyib – qaddasa Allahu sirrahu – in Mazza.
    (Photo: OZ/Ziarat 2006)

    References


    Sources:
    – Tarikh `Ulema Dimashq (Article based on an interview with Sheikh Ibrahim al-Ya`qubi that took place on the 29th of Shawwal 1402)
    – bmk/Ziarat 2004, 2006, 2007

    © Damas Cultural Society — Latest aupdate: 2007-07-11
    Original site: damas-original.nur.nu

    Bio: Sh. Muhammad al-Yaqoubi

    Bio: Sh. Muhammad al-Yaqoubi

    His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi al-Hasani al-Idrisi

    العلامة الشيخ السيد محمد أبو الهدى اليعقوبي الحسني الإدريسي
    Hafizhahu Allah – May Allah preserve him

    .


     

    English

    Biographies in English

    One of The Wolrd’s Most Influencial Muslims
    Sacred Knowledge
    Remebrance Publications
    2004
    Shorter


    Shaykh Muhammad al-Yaqoubi – one of he wolrd’s most influencial Muslims
    From The Muslim 500

    Sheikh al-Yaqoubi was born in Damascus and was trained in Islamic studies by his father, who was an Imam and instructor at the Grand Umayyad Mosque. Sheikh al-Yaqoubi followed in his father’s footsteps teaching in the same mosque, and becoming a world renowned Islamic scholar of theology, jurisprudence, and Hadith. He is widely-recognised as one of the reliable authorities for the issuing of fatwas in Islam. He was one of the first scholars to speak against DA’ISH, denouncing its atrocities and showing that its actions are unIslamic. His book Refuting ISIS has become essential reading. His criticism of the Syrian government’s response to protests made his stay in Syrian untenable, and so he had to flee the country. As a teacher, he has trained several hundred Imams and teachers who work in the Arab World, the West, in the Far East and South Africa. As a spiritual guide he focuses on the spiritual well-being of Muslims and gives personal spiritual instruction to his disciples, of which he has a significant following in the UK and USA. He is a charismatic public speaker in both Arabic and English, and one of the most vocal moderate voices of Islam making a huge positive impact via his public talks, writings and numerous media appearances worldwide.


    Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
    From Sacred Knowledge

    Al-Allamah Shaykh as-Sayyid Muhammad al-Yaqoubi is one of the greatest scholars in the world today. In Syria, and particularly in his home city of Damascus, the Shaykh rose to great prominence in recent times for defending the Prophet Muhammad (Allah bless him and grant him peace), and being one of the first from amongst the ulema to courageously condemn the brutal Syrian government at the start of the popular uprising. In the West, he is an extremely eminent and distinguished preacher amongst Muslim minorities, and a caller to Islam, thousands having embraced the religion through his powerful and uncompromising lectures, wise words and charismatic approach. For several years running, the Royal Aal al-Bayt Institute has included him as one of the 500 most influential Muslims in the world.

    Shaykh Muhammad descends from a scholarly family that traces its roots back to Morocco, and lineage to the Prophet Muhammad (Allah bless him and grant him peace). He is both a sufi and jurist, continuing the glorious legacy of his late father, the Imam of the famous Grand Umayyad Mosque in Damascus, the gnostic, and polymath of Syria, Sayyid Ibrahim al-Yaqoubi (Allah show him mercy), as well as his grandfather, the erudite Imam, gnostic and ascetic, Shaykh Ismail al-Yaqoubi (Allah show him mercy). Prior to being forced into exile in 2011, Shaykh Muhammad was teaching regularly at the Umayyad Mosque, as well as being the weekly Friday speaker at the Hassan Mosque in the Abu Rumana district of Damascus. He also taught regular classes at the Mosque of Shaykh al-Akbar Muhyiddeen Ibn ‘Arabi.

    From an early age, Sayyid Ibrahim al-Yaqoubi supervised Shaykh Muhammad’s upbringing and tutelage, ensuring that every aspect of his son’s life was developed with the most detailed care under the guidance of the Sharia. For over 20 years, Shaykh Muhammad studied over 500 books with his father, in the sciences of the Qur’an, Hadith, Fiqh, Mantiq and many other fields. His father gave him full authority to narrate Hadith, to teach and issue fatwa. He also received many other ijazas from the most prominent scholars of Syria, including Mufti Abul Yusr ‘Abidin and Shaykh Makki al-Kittani (Allah show them mercy), granting him some of the shortest isnads on the face of the Earth. The Shaykh is fluent in several languages including Arabic, English, and Swedish, and has trained several hundreds of scholars, imams and preachers both in Syria and the West. He is the author of a number of books in Arabic, as well as several poems in both Arabic and English. He has travelled the world extensively and participated in conferences, lectures and taught several intensive programmes from Finland to South Africa, and Indonesia to the West coast of the USA.

    The Shaykh currently resides in Morocco with his wife and 3 children, and continues to teach the sacred sciences to scholars and students.


    Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
    From Remembrance Publications

    Born in Damascus on the 13th of Dhul Hijja, 1382 AH (1963 CE), Shaykh Sayyid Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi is from a noble family of scholars that descend from the Prophet Muhammad (may Allah’s peace and blessings be upon him). From this household have emerged numerous renowned men of Allah who have taught the sacred sciences for many centuries. Shaykh Muhammad’s father, the light of Damascus and master of the Islamic disciplines, Sayyid Ibrahim al-Yaqoubi, was one of the greatest scholars of The Levant in recent times.

    Shaykh Muhammad’s grandfather was a great scholar and Gnostic, Sayyid Ismail al-Yaqoubi; his father’s maternal uncle was Shaykh Arabi al-Yaqoubi and his paternal uncle was the famous Gnostic, Shaykh Sharif al-Yaqoubi. Amongst his blessed ancestors, three have held the Maliki Imamate at the Grand Umayyad Mosque in Damascus – may Allah envelope them all in His mercy.

    Shaykh Muhammad’s grandfather was a great scholar and Gnostic, Sayyid Ismail al-Yaqoubi; his father’s maternal uncle was Shaykh Arabi al-Yaqoubi and his paternal uncle was the famous Gnostic, Shaykh Sharif al-Yaqoubi. Amongst his blessed ancestors, three have held the Maliki Imamate at the Grand Umayyad Mosque in Damascus – may Allah envelope them all in His mercy.

    Shaykh Muhammad traces his lineage back to the Prophet Muhammad (may Allah’s peace and blessings be upon him) through the great Mawlay Idris al-Anwar who built the city of Fes, a descendant of Sayyiduna al-Hasan the Second, who is the son of Sayyiduna al-Hasan (may Allah be pleased with him), the grandson of the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) and son of Sayyiduna Ali ibn Abi Talib (may Allah ennoble his countenance).

    From an early age, Sayyid Ibrahim al-Yaqoubi supervised Shaykh Muhammad’s upbringing and tutelage. He accompanied his father until his demise in 1406 AH. Shaykh Ibrahim meticulously ensured that every aspect of his son’s life was developed with the most detailed care under the guidance of the Shari’a. For over twenty years, Shaykh Muhammad studied over 500 works with his father, in the sciences of Qur’an, Hadith (Prophetic traditions), Fiqh (Jurisprudence), Mantiq (Logic) and many more. His father gave him full authority to narrate Hadith, to teach and to issue fatawa (legal rulings). He also received many other ijazat (licenses to teach) from the most prominent scholars of Syria such as: the Hanafi Mufti of Syria, Shaykh Muhammad Abul Yusr Abidin; the Maliki Mufti of Syria, Sayyid Makki al-Kittani; Shaykh Ali al-Boudaylimi of Tlemcen; Shaykh Salih al-Khatib; and Shaykh Abdul Aziz Uyun al-Sud.

    Some of the books Shaykh Muhammad studied under his father are as follows: most of the six books of Hadith, al-Muwatta of Yahya al-Laythi, most of al-Muwatta of Imam Muhammad with Sharh al-Laknawi, most of al-Muwafaqat of al-Shatibi, the first volume and other sections (of the five volumes) of al-Hashiya of Ibn Abidin, Ihya Ulum al-Din, al-Hidaya of al-Marghinani, Mughni al-Labib of Ibn Hisham, parts of Kitab Sibawayhi, Miyar al-Ilm of al-Ghazali, several volumes of Sharh Sahih Muslim of al-Nawawi, several volumes of Irshad al-Sari of al-Qastallani, half of Madarik al-Tawil of al-Nasafi, Hashiyat al-Sawi on Tafsir al-Jalalayn, three volumes of Mu’jam Maqayis al-Lugha of Ibn Faris, al-Bayan w’al-Tabyin of al-Jahiz, several volumes of Wafayat al-Ayan of Ibn Khallikan, and Tabaqat al-Shafi’iyya al-Kubra of Ibn al-Subki, and Maqamat al-Hariri. In fact, Shaykh Muhammad wrote a thabat (detailed list) of the names of the books he studied under his father entitled, “The Concealed Pearls”. This book is a testament to his father’s labour of love and the expenditure of his energy in passing on his knowledge and experience to his children, a rarity in our times.

    In the summer of 1973 at the age of 11, Shaykh Muhammad started teaching a regular Qur’an and Tajwid class composed of a group of boys at the Darwishiyya Mosque in Damascus. He began giving public speeches in Ramadan after Asr prayer in the same mosque at the age of 12. At the age of 14, he made his debut as Friday speaker in the mosque known as al-Saadaat, where Sayyiduna Mu’adh ibn Jabal is buried. At the age of 17, he was appointed Friday Imam and speaker and as a teacher of the Sacred Knowledge at the age of 20. Since then, he has been teaching the Islamic sciences to students of all levels from all parts of the world. Shaykh Muhammad memorized Jawharat al-Tawhid when he was 5 years old, al-Arba’in al-Nawawiyya when he was 6, and later on, dozens of famous didactic odes and poems along with most of al-Qur’an al-Karim. He also memorized considerable parts of al-Mufaddaliyyaat and al-Hamasah of Abi Tammam. The first poem he wrote was at the age of 13, and it was a plea to the Prophet. His collection of poetry is growing, and a few poems in English have been added to it. Throughout the years of his study, Shaykh Muhammad went through extensive spiritual training in the path of Tasawwuf under his father, who was a great saint and spiritual guide known for his righteousness and asceticism. Shaykh Muhammad studied the major works of Tasawwuf under him. As well as accompanying him, he was his servant, his student and the bearer of his shoes, which he considers the key to the opening he received. The company of his father exposed him to a wealth of light, wisdom and knowledge, an experience that was far beyond what one may attain from books or from occasional meetings with teachers.

    He is an authority in the science of Hadith; his asanid (chains of transmission) are of the highest amongst scholars of our time. Students and scholars visit him in Syria or when he travels, to hear the masalsalat and take ijaza in narration of Hadith. In his efforts to revive the tradition of Hadith recitals, he has taught al-Muwatta of Imam Malik, Sahih al-Bukhari, Sahih al-Muslim, Sunan Abi Dawud, Jami’ al-Tirmidhi and he intends to finish all the main six books of Hadith in the coming terms insha’Allah.

    He has travelled extensively and participated in conferences, delivered lectures and taught intensive programmes. Additionally, he has delivered Friday speeches in Lebanon, Egypt, Jordan, Kuwait, Saudi Arabia, Algeria, Pakistan, Denmark, Finland, Sweden, Norway, Switzerland, Germany, France, Spain, Canada, the United States, Indonesia, Singapore, South Africa, Morocco and the UK. Over a thousand people have embraced Islam at his hands and many have repented after listening to him. He is a scion of the prophetic household, a torch bearer in this time and a charismatic public speaker in both Arabic and English.

    Sayyid Muhammad al-Yaqoubi’s incredible training at the hands of several luminaries of this ummah, most notably his father, have propelled him to rank among the leading scholars of Islam in the world today. He currently resides in Damascus and is a public teacher at some of the most prestigious institutions there. He teaches Aqida (theology) at the Grand Umayyad Mosque; he holds the position of Jumu’a Khatib (Friday speaker) at the Jami’ al-Hasan Mosque; at the Mosque of Shaykh Muhyiddin Ibn Arabi, he teaches from al-Risalah of Imam al-Qushayri and al-Shama’il al-Muhammadiyyah of Imam al-Tirmidhi.

    May Allah preserve him for the benefit of the ummah. Ameen.

    Shaykh Muhammad has bravely spoken out against the oppression in Syria. Please support the Shaykh by watching his videos on YouTube, leaving positive comments on them; by liking his facebook page and comments and by donating to SK Trust to support the syrian people.


    Shaykh Muhammad al-Ya`qoubi – biography 2004
    From: Shaykh Ibrahim Institute | damas

    Shaykh Muhammad al-Ya`qoubi descends from a scholarly family whose lineage goes back to the Prophet, salla Allahu ‘alayhi sallam, through his grandson Sayyiduna al-Hasan, radiya Allahu ‘anhu. His lineage goes back to Mawlay Idris al-Anwar who built the city of Fes. Mawlay Idris’ lineage is as follows: he is the son of Mawlay Idris the Great; who is the son of Sayyiduna Abdullah al-Kamil; who is the son of Sayyiduna al-Hasan, the Second; who is the son of Sayyiduna al-Hasan, radiya Allah ‘anhu; who is the grandson of the Prophet, salla Allahu ‘alayhi wa sallam.

    Shaykh Muhammad al-Ya’qoubi’s ancestors also include some of the greatest scholars of Syria: Shaykh Sharif al-Ya’qoubi (d. 1943/1362 H.) was his father’s uncle, and Shaykh Muhammad ‘Arabi al-Ya’qoubi (d. 1965/1384 H.) was his father’s maternal uncle; both were the Malikite Imams of the Omayyad mosque. Shaykh Siddiq al-Ya’qoubi (d. 1889/1307 H.) was his paternal great-grandfather, and Shaykh Isma’il al-Ya’qoubi (d. 1960/1380 H.), a great Waliy known for his miracles, was his own grandfather. His father, Shaykh Ibrahim al-Ya’qoubi (d. 1985/1406 H.), was one of the greatest scholars Syria saw in the past 50 years; he was also the Imam and teacher of the Omayyad Mosque.

    Shaykh Muhammad was born in Damascus on the 13th of DhulHijja in 1382 H. As a little boy, he crawled in the Grand Omayyad Mosque and the Darwishiyya Mosque, where his father was an instructor for 40 years, and sat in the laps of some of the greatest scholars. Since he was four-years-old, Shaykh Muhammad accompanied his father in all of his visits, gatherings, and classes, both public and private, as well as at home and outside. His father took care of him and was both his teacher and spiritual master. Under his tutelage, Shaykh Muhammad followed a solid traditional curriculum since the age of four, studying, step-by-step, the major classical works on the various disciplines of the Shari’ah as well as the instrumental disciplines. Shaykh Muhammad dutifully studied with his father over 500 books in the course of 20 years, some of them from cover-to-cover and others in portions; some are multi-volumes, and others are small concise works.

    Some of the books Shaykh Muhammad studied under his father are as follows: most of the six books of Hadith, al-Muwatta of Yahya al- Laythi, most of al-Muwatta of Imam Muhammad with Sharh al-Laknawi, most of al-Muwaafaqaat of ash-Shaatibi, the first volume and other sections (of the five volumes) of al-Hashiya of Ibn ‘Abideen, Ihya ‘Ulum ad-Deen, al-Hidaya of al-Marghinani, Mughni al-Labeeb of Ibn Hisham, Parts of Kitab Seebawayhi, Miyar al-Ilm of al-Ghazali, several volumes of Sharh Sahih Muslim of an-Nawawi, several volumes of Irshad as-Saari of al-Qastallaani, half of Madarik at-Taweel of an-Nasafi, Hashiyat as-Saawi on Tafseer al-Jalaalayn, three volumes of Mu’jam Maqaayiis al-Lugha of Ibn Faaris, al-Bayaan wat-Tabyeen of al-Jaahiz, several volumes of Wafayaat al-Ayaan of Ibn Khallikaan, and Tabaqat ash-Shafi’iyya al-Kubraa of Ibn as-Subki, Maqamaat al-Hariri. In fact, Shaykh Muhammad wrote a thabat (detailed list) of the names of the books he studied under his father entitled, The Concealed Pearls. This book is a testament to his father’s labor of love and of the expenditure of his energy in passing on his knowledge and experience to his children, a rarity in our modern times.

    Throughout the years of his study, Shaykh Muhammad went through spiritual training in the Sufi path under his father, who was a great Waliy and Murshid known for his righteousness and asceticism. Shaykh Muhammad studied the major works of Tasawwuf under him, accompanied him, and was his servant, the bearer of his shoes, which he considers the key to the opening he received. The company of his father exposed him to a wealth of light, wisdom, and knowledge, an experience that was far beyond what one may attain from books or from occasional meetings with teachers.

    In the summer of 1973, at the age of eleven, Shaykh Muhammad started teaching at the Darwishiyya Mosque where he taught a regular Qur’an and Tajwid class composed of a group of boys. He began giving public speeches in Ramadan after ‘Asr prayer in the same mosque at the age of twelve. At the age of fourteen and a half, he made his debut as Friday speaker in the mosque known as as-Saadaat, where Sayyiduna Mu’aadh ibn Jabal is buried.

    Shaykh Muhammad memorized Jawharat at-Tawhid when he was five-years-old, al-Arba’in an-Nawawiyya when he was six, and, later on, dozens of famous didactic odes and poems along with most of the Qur’an al-Karim. He also memorized considerable parts of al-Mufaddaliyyaaat and al-Hamaasah of Abi Tammaam. The first poem he wrote was at the age of thirteen, and it was a plea to the Prophet salla Allahu ‘alayhi wa sallam. His collection of poetry is growing, and a few poems in English have been added to it.

    Amongst the scholars who gave him ijaza (the authority to narrate Hadith through their chains) were the Malikite Mufti of Syria, Sayyid Makki al-Kittan; Shaykh Muhammad Abul-Yusr ‘Abideen, the previous Mufti of Syria; the great Murshid, Shaykh Ali al-Boudaylimi of Tlemsan; Shaykh Zayn al-‘Abideen at-Tounisi; Shaykh ‘Abdul’Aziz ‘Uyun as-Soud; Shaykh Muhammad Wafa al-Qassaab; and several others. Shaykh Muhammad’s father, may Allah shower him with His Mercy, also wrote several ijazas for him, giving him full authority to narrate Hadith. His father also issued for him ijazas qualifying him to teach the Shari’ah and to be a Murshid in the Sufi path. This was affirmed by several shaykhs of the path, the last of whom is Shaykh AbdurRahman ash-Shaghouri in Damascus, may Allah extend his life.

    Shaykh Muhammad published his first article when he was seventeen-years-old in al-Majalla al-‘Arabiyya in Riyadh and his first book when he was 23. At the age of 20, some of his Friday speeches were broadcast live through the Syrian Radio station. Three of his books in Arabic have been published besides several articles in Arabic, English, and Swedish. The list of his unpublished books contains more than 20 works in Arabic.

    Shaykh Muhammad was formally appointed as Friday speaker (khatib) in 1981 in central Damascus. Two years later, in 1983, he was appointed as Imam and was commissioned to teach the Sacred Knowledge. In early 1986, upon the demise of his father (may Allah have mercy on him), Shaykh Muhammad was given his father’s post as an instructor in the Fatwa Administration. That same year, he began teaching Maliki fiqh at the Institute of the Students of Sacred Knowledge (which is now the Institute of Sheikh BadrudDeen al-Hasani).

    While in Damascus, in addition to teaching native Syrians, Shaykh Muhammad taught students from various parts of the world; many of them are now Imams and teachers in Malaysia, the Philippines, Algeria, Mali, Gambia, and other countries. Amongst the books he taught, partially or completely, are Sahih al-Bukhari (which he taught twice), Sahih Muslim, al-Muwatta (which he also taught twice), ash-Shama’il al-Muhammadiyya (which he taught four times), the commentary of al-Bajuri on al-Jawhara, an-Nasafi’s Madarik at-Tawil, Jawahir al-Iklil Sharh Mukhtasar Khalil, al-Kaafi of Ibn AbdulBarr, al-Hikam of Imam ibn Attaa Allah, Sharh ar-Risala of Imam al-Qushayri, al-Marghinani’s al-Hidaya, Sharh al-Bayqouniyya, Sharh ar-Rahabiyya, Sharh al-Jazariya, ash -Shifa of Qadi ‘Iyaad, and Ibn Hisham’s commentary on the Alfiyya of ibn Malik.

    Besides serving as a Friday speaker and instructor until 1990, Shaykh Muhammad pursued his academic studies at the University of Damascus, Faculty of Shari’ah, where he frequented some lectures and benefited from several professors between 1982-1985. He also received a degree in Arabic literature in 1987 and completed a two-year study of philosophy at the Arab University of Beirut. In 1991, Shaykh Muhammad joined the PhD program of linguistics at Gothenburg University in Sweden, Department of Oriental Studies, where he also worked as a researcher and a teacher of classical Arabic literature for a few years until 1996.

    Shaykh Muhammad worked in Dar al-Athar al-Islamiyyah in Kuwait in 1990 as Research Editor, and, between 1998-1999, as Assistant Director for Research and Studies, a position he was awarded due to his keen interest in the studies of ancient Arabic manuscripts and paleography. He eventually resigned to devote his time to the Sacred Knowledge and to serve its students in teaching and writing.

    While in school, Shaykh Muhammad studied French as a second language. It was in 1988 that he began learning the basics of English and German. At the age of 30, upon traveling to Sweden, he realized how vital is the English language in the work for Islam, so he moved to England at that time and completed the FCE, CAE, CCS, and CPE Cambridge courses in English within a year before returning to Sweden where he continued his studies in Swedish.

    In Sweden, Shaykh Muhammad served the Muslim community of Gothenburg as Imam, where he struggled for the establishment of Islam in the country. His work there was documented in several newspaper articles and interviews; it included teaching Muslims, giving presentations about Islam, and engaging in multi-religious dialogues and debates on political and social issues, such as European-Islamic dialogue, atheism, etc.. Shaykh Muhammad was hosted by all of the major Swedish universities and Institutions and was co-founder of the Nordic Center for Inter-religious dialogue (NCID) in Gothenburg. He represented Swedish Muslims in several international conferences until he returned to Syria towards the end of 1996. In 1999, the Swedish Islamic society in Stockholm (SIS) chose him as the Mufti of Sweden, forwarding to him the burning issues of fiqh that concern Swedish Muslims. In the year 2000, SIS elected him as a permanent founding member of the Swedish Islamic Academy in Stockholm in recognition of his work in Sweden to which he continues to commit through lectures and classes during his visits to Scandinavia.

    Besides working in Syria and Sweden, Shaykh Muhammad participated in conferences, delivered lectures, and gave Friday speeches in Lebanon, Egypt, Jordan, Kuwait, Saudi Arabia, Algeria, Denmark, Finland, Norway, Switzerland, Germany, France, Spain, England, Canada, and the United States. His first tour to the US took place in the spring of 1997. Since then, he has been frequenting North America and is now hosted by Zaytuna Institute in California where he has been teaching since the past year. In his efforts to revive the Tradition, he has taught Hadith, including the Muwatta’ and Sahih al-Bukhari, and he intends to finish all six books in the coming terms in sha Allah. Shaykh Muhammad is married and has three children, Aicha, who is four; Ibrahim, who is two; and Ismael, who is four-months-old.

    Others besides Shaykh Muhammad have seen many of the miracles of his father, but for those who have not seen them, Shaykh Muhammad says, “This is one of the miracles of my father that everyone can see. It was his du’ah for me, his blessing, and his company that opened the way for me to be where I am now.”


    SHAYKH MUHAMMAD AL-YAQOUBI (Shorter)
    He is one of the leading scholars of Islam in the world, a true man of Allah with encyclopedic knowledge. He is one of the most influential scholars in the West today; his words have transformed the lives of thousands of people. He studied seven languages; and is a charismatic public speaker in both Arabic and English. He is a descendant of the Prophet PBUH, from a family of scholars that have taught the sacred knowledge for centuries. Three of his ancestors were Imams in the Grand Omayyad Masjid in Damascus, including his father, the great erudite scholar and master of both shari’a and tasawwuf, the late Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi. He was born in Damascus in 1382H, accompanying his father until he died in 1406H. He was his servant, disciple and student. He was trained in the Sufi path by his father and was qualified as a murshid. He studied under him the major works of the sacred knowledge, memorized many texts and didactic poems. His father gave him several ijazas. Amongst the scholars who also gave him ijaza are: the Hanafite Mufti of Syria, Shaykh Muhammad Abul-Yusr ‘Abideen; the Malikite Mufti of Syria, Sayyid Makki AlKittan; Shaykh ‘Ali Boudaylimi of Tiemsan; Shaykh Saalih Al-Khateeb. He made his debut as Friday speaker at the age of 14, was appointed as Friday Imam and speaker at the age of 17 and as a teacher of the sacred knowledge at the age of 20. Since then, he has been teaching the sciences of the shari’a such as ‘aqeeda, tafsir, hadith, fiqh, usool, grammar, etc. to students of all levels. He taught Tafsir Al-Nasafi, Sahih alBukhari five times, Sahih Muslim, al-Muwatta six times, al-Shama’il of al-Tirmidhi 16 times, Sharh Al-Fiqh Al-Akbar, al-Tahawiyya over 20 times, Sharh al-‘Aqaa’id alNasafiyyah, Ihya ‘Uloom al-Din, al-Hikam of Ibn ‘Atta’illah, al-Shifa of Qadi ‘Iyaad, alQudouri, al-Hidayah, Maqaamt al-Hariri, Mughni al-Labeeb and many other books. As an authority of hadith, his isnads i.e. chains of transmission, are of the highest amongst scholars of our time. Students and scholars visit him in Syria or when he travels to hear the masalsalaat and take ijaza in narration of hadith.

    Between 1992 and 2001, he worked in Kuwait, Sweden and USA; and traveled across the world teaching the sacred knowledge and calling people to Allah. He toured many countries in North America and Europe, the Far East and Arab World. Thousands of people took shahada at his hands and many repented after listening to him. He now resides in Damascus and teaches in the Masjid of Shaykh Muhyiddeen Ibn ‘Arabi, and in his home; while several of his students are spreading the sacred knowledge and reviving the way of the Ulema around the world. He is married with three children.



    http://farooqm.blogspot.com/2005/04/shaykh-muhammad-al-yaqoubi.html
    Saturday, April 02, 2005>

    shaykh muhammad al ya’qoubi.
    a gem.
    a genius.
    he was 35 when i met him. he began learning english at the age of 30. and he was busting out shakespearean sonnets on us…schooling us on the subtleties of english and arabic grammar.
    he speaks ~7 languages.
    he once gave us a 2.5 hour dars on “bismillah hir rahman nir ra heem”
    just a fountain of knowledge. like.

    Damas Cultural Society 2006

    عربي

    From ulamaofdamascus.wordpress.com
    الشيخ محمد اليعقوبي

    العلامة العارف بالله الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي أحد الأعلام المجددين للدين في هذا العصر، سيد علامة محدث فقيه صوفي داعية مجاهد من دمشق، له نشاط واسع في أوروبا وشمالي أمريكا ودخل على يديه في الإسلام نحو ألف ومائتين وتاب الآلاف بعد الاستماع إلى خطبه. ملم بعدد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والسويدية. عرف بالحكمة والجرأة والتحقيق في العلم والتدقيق في الفتوى. كان أول عالم في دمشق يؤيد ثورة الش…عب على الظلم والاستبداد حيث أفتى بوجوب عزل الرئيس لعدم أهليته، ثم أفتى بإعلان النفير العام نصرة للمدن المحاصرة في سورية. مدرس في الجامع الأموي بدمشق وخطيب جامع الحسن في حي أبو رمانة. زلهب بخطبه حماس الناس قبل الثورة ثم في الأشهر الأولى للثورة إلى أن قام النظام بعزله ومنعه من الخطابة والتدريس. سيد ينتسب إلى الدوحة النبوية المشرفة وهو من ذرية مولانا إدريس الأنور، ومن بيت علم وولاية ومجد بني على الجهاد والعلم والزهد برز منه عدد من العلماء والأولياء، منهم والده العلامة الكبير الشيخ إبراهيم اليعقوبي، وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي (-1380هـ)، وخال أبيه الشيخ محمد العربي اليعقوبي (-1385هـ)، وعم أبيه العارف الشهير الشيخ محمد الشريف اليعقوبي (-1362هـ)، وقد تولى ثلاثة من آل بيته إمامة المالكية في الجامع الأموي الكبير بدمشق، آخرهم والده الذي كان إماماً للمالكية ثم للحنفية، ومدرساً في الجامع الأموي، وفي جامع درويش باشا وجامع العثمان. ولادته ونسبه: ولد بدمشق سنة ١٣٨٢ / ١٩٦٣ والده علامة عصره الشيخ إبراهيم اليعقوبي وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي. شريف حسني، ينتهي نسبه إلى مؤسس دولة الأدارسة في المغرب مولانا إدريس الأنور بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي وسيدتنا فاطمة الزهراء، وينتشر بيت اليعقوبي في المغرب والجزائر، وقد هاجر جد جده العارف بالله السيد محمد الحسن اليعقوبي سنة 1263هـ. من الجزائر إلى دمشق وأقام بها آل اليعقوبي من ذلك الوقت. طلبه للعلم: طلب الشيخ محمد اليعقوبي العلم على والده منذ صباه ولازمه ملازمة تامة، فابتدأ بحفظ القرآن وبعض متون الحديث والمتون الشهيرة وعيون القصائد من الشعر الجاهلي والإسلامي، فحفظ المعلقات واللاميات الشهيرة ومقصورتي ابن دريد، ومنتخبات من الحماسة والمفضليات، وجياد المطولات من أشعار القدماء والمحدثين، وحفظ ديوان والده، وابتدأ قرض الشعر وهو فتى في الثانية عشرة من عمره.

    وقد حفظ في صباه: الأربعين النووية، ومختصر البخاري لابن أبي جمرة، ومعظم رياض الصالحين، ومن المتون: الجوهرة (وهو ابن خمس سنين)، ثم الجزرية، والرحبية، والبيقونية، والسلم، ونظم ابن عاشر، وبدء الأمالي، وألفية ابن مالك، ومعظم ألفية السيوطي في الحديث، ونظم مختصر المنار، وقسماً من الشاطبية، ومنظومات والده. وقرأ على والده أمهات الكتب في علوم الشريعة وعلوم الآلات، وقد خدم والده وانتفع بعلمه وإرشاده وأحواله، فقد كان العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي علامة محققاً من طراز قلَّ نظيره، ولم يترك بعده مثله، وكان إماماً في الزهد والورع، مؤثراً للعزلة، وقد زاد ما قرأه الشيخ محمد على والده في تسع عشرة سنة على خمسمائة كتاب ورسالة وجزء ومتن. وقد قرأ على والده بعض نوادر الكتب والفنون في العلوم العقلية والنقلية، من ذلك: في الحديث: الكتب الستة، والموطأ (بروايتي يحيى الليثي، ومحمد بن الحسن الشيباني)، وفي العقيدة: شروح الجوهرة: لابن المصنف والباجوري والصاوي، وحاشية الدسوقي والباجوري على أم البراهين، وشرح الطحاوية للغنيمي، وشرح العقائد النسفية للسعد (مع مراجعة الحواشي الشهيرة)، وأصول الدين للبغدادي، وفي الأصول: معظم شروح المنار لابن ملك وابن العيني وابن عابدين، وقسماً من التلويح على التوضيح ومن شرح المرآة لمنلا خسرو، وقرأ عليه جميع كتاب الموافقات للشاطبي، وفي الفقه الحنفي: مراقي الفلاح، واللباب، والاختيار، والهداية، ونصف حاشية ابن عابدين، ومختصر شرح المجلة للأبياني، وفي الفقه المالكي: شرح ابن عاشر (المعروف بميارة الصغرى)، وشرح الرسالة لأبي الحسن، والفواكه الدواني، وشرح العزية والعشماوية، وجزءاً من أسهل المدارك، وجميع الشرح الصغير على أقرب المسالك للدردير، وقسطاً من حاشية الدسوقي على مختصر خليل، ومجلداً من المدوَّنة.

    وفي المنطق: شرح إيساغوجي لزكريا الأنصاري، وشرح السلم للدمنهوري، ومعيار العلم للغزالي، والمنطق المشجر، ونصف شرح التهذيب للخبيصي، وقسطاً من البرهان للكلنبوي، وفي النحو: أقساماً من شروح الألفية لابن عقيل وابن هشام والأشموني بحاشية الصبان، ونصف المغني لابن هشام، وقسطاً من شرح الكافية للرضي، وفي البلاغة: الإيضاح للقزويني، ومجلداً من الطراز ليحيى العلوي، وفي اللغة: نصف معجم مقاييس اللغة لابن فارس، وفي الأدب: شرح المعلقات السبع، ومقامات الحريري، ومعظم البيان والتبيين للجاحظ، ونصف الكامل للمبرد، وفي الوضع: شرح رسالة الوضع العضدية، وخلاصة علم الوضع، وقسطاً من شرح عنقود الزواهر. وفي آداب البحث والمناظرة: رسالة طاش كبري زاده، ورسالة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد (وقد نظمها شعراً وقت قراءتها على والده)، وشرح الولدية، وفي الميقات: رسالة الحطاب. دراساته الأكاديمية: حصل على الثانوية العامة سنة 1980م، ثم على الثانوية الشرعية سنة 1982م، ثم على الإجازة باللغة العربية (الليسانس) من جامعة بيروت العربية، وقد حصل على هذه الشهادات بطريق الدراسة الحرة، فقد كان ملازماً لوالده، وقد قبل في قسم الدراسات العليا بجامعة دمشق وجامعة غوطبورغ، إلا أنه آثر متابعة طريق والده في نشر العلم، وبخاصة بعدما رأى من تهافت الشباب من طلبة العلم على الشهادات، وقد زهد في الدكتوراه بوجه خاص بعد أن أكرمه الله تعالى بدخول الناس في الإسلام على يديه بعد إتقانه للإنجليزية. وقد تتلمذ على يديه عدد من أفاضل الدكاترة والأساتذة والشيوخ. إجازاته: كتب له والده عدة إجازات عامة وخاصة، واستجاز له بالرواية من بعض الأعلام ، فأجازه مفتي الشام الشيخ محمد أبو اليسر عابدين، ومفتي المالكية السيد محمد المكي الكتاني، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ عبد العزيز عيون السود، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ محمد وفا القصاب.

    وممن أجازه من علماء الآفاق: أمين الفتوى في لبنان الشيخ مختار العلايلي، وأمين الفتوى في حماة الشيخ محمد صالح النعمان، والعارف الشيخ علي البوديلمي من تلمسان، والشيخ محمد الفيتوري حمودة من ليبيا، والشيخ عبد الرحمن الباقر الكتاني من المغرب، وقد ألف الدكتور محمد أكرم الندوي ثبتاً في أسانيده الحديثية هو قيد الطبع. وظائفه: اشتغل بالخطابة والتدريس في حياة والده وهو مازال يافعاً، وناب عن والده في الخطابة والتدريس وهو في الخامسة عشرة، وتفرغ بعد وفاته لتدريس العلوم الشرعية لطلاب العلم في المساجد والبيوت والمعاهد الشرعية. 1980م-1990م: خطيب جامع الطاووسية. 1983م-1990م: مدرس ديني في إدارة الإفتاء العام. 1986م-1990م: مدرس للفقه المالكي في معهد الشيخ بدر الدين الحسني. 1990م: اشتغل مراجعاً للبحوث في دار الآثار الإسلامية بالكويت. 1991م-1996م: اشتغل هذه المدة بدراسة عدد من اللغات الأجنبية، فأتقن الإنجليزية في بريطانيا، والسويدية في السويد (كتابة ومحادثة)، وألم بالفرنسية واللاتينية، ودرس شيئاً من الألمانية في ألمانيا.

    واشتغل باحثاً ومدرساً لآداب اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية من جامعة غوطبورغ وإماماً للجمعية الإسلامية. نشاطاته في الدعوة والتعليم: ابتدأ أول رحلاته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الدعوة إلى الله تعالى عام 1997م، وأول رحلاته إلى بريطانيا سنة 1998م، حيث انطلق -بعد إتقانه للإنجليزية- يدرس العلوم الشرعية، ويعظ الناس، ويبين مفاسد الحياة الغربية، ويدعو إلى التمسك بالسنة، والاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ويحث الناس على طلب العلوم الشرعية. وقد كانت له إلى شمالي القارة الأمريكية (إلى سنة 2007م) خمس وعشرون رحلة، استضافه خلالها الداعية الأمريكي الشيخ حمزة يوسف في معهد الزيتونة نحو سنتين، وقرأ عليه عدداً من الكتب والمتون، واستضافه المركز الإسلامي بمدينة نيويورك في شهر رمضان ست سنوات متتالية، حيث ترك أثرا كبيرا في ولايات الساحل الشرقي لأمريكا. وقد أقرأ في أمريكا عددا من أمهات الكتب منها صحيح البخاري والموطأ والشمائل للترمذي والشفا للقاضي عياض والحكم العطائية وإحياء علوم الدين وقواعد التصوف لأحمد زروق والعقيدة الطحاوية واللباب في الفقه الحنفي والإشاعة لأشراط الساعة والطب النبوي لابن القيم وفتوح الغيب ونخبة الفكر وشرح الرحبية وغيرها. وسافر إلى معظم الدول الأوروبية، وماليزيا، وأندونيسيا، وسنغافورة، والباكستان، وجنوب إفريقية، والدول العربية. وهو خطيب باللغة الإنجليزية فصيح يستمع إليه الآلاف، يترك أثراً في نفوس سامعيه ويشدهم إليه، وقد أسلم على يديه أكثر من ألف ومائتين، وتابت على يديه بفضل الله تعالى جموع غفيرة، وله نحو خمسين خطبة ومحاضرة منشورة باللغة الإنجليزية على الأقراص المدمجة. وهو أديب وشاعر ، له عدة دواوين لم تطبع منها ديوان صوفي، وله ديوان شعر باللغة الإنجليزية، كما ألف عددا من الكتب نشر منها اثنان. وهو يدريس العلوم الشرعية للطلاب للأعاجم، فيبدأ بقراءة النص بالعربية وترجمته إلى الإنجليزية، ثم يعلق عليه ويشرحه حسبما يقتضيه الحال، وقد أقرأ طلاب العلم الأعاجم عدداً من الكتب منها: الشمائل للترمذي ثماني مرات (وأقرأها سرداً روايةً عشر مرات أخرى)، والجامع الصحيح للبخاري وموطأ الإمام مالك رواية يحيى الليثي كلاهما مع الترجمة والشرح (وكان أول من أقرأهما في الولايات المتحدة الأمريكية).

    وأقرأ أيضاً بهذه الطريقة مع الشرح: الأربعين النووية، والعقيدة الطحاوية (اثنتين وعشرين مرة)، وجوهرة التوحيد مع خلاصة حاشية الباجوري، ونخبة الفكر، وشرح البيقونية، وشرح الرحبية، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني، والمرشد المعين لابن عاشر، ونحو نصف كتاب اللباب شرح الكتاب، ونصف كتاب الطب النبوي، والإشاعة لأشراط الساعة، والبردة، والهمزية، والشفا للقاضي عياض (مراراً)، والتراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني، والخصائص الصغرى للسيوطي، ورسالة (أيها الولد)، وأبواباً عديدة من الإحياء، ومعظم الحكم العطائية بخلاصة شرح ابن عجيبة، وتاج العروس، ومفتاح الفلاح لابن عطاء الله، وفتوح الغيب للجيلاني، والآداب المرضية للبوزيدي، وآداب الصحبة للشعراني، وقواعد التصوف والإعانة لزروق، وتعليم المتعلم للزرنوجي، وإيساغوجي في المنطق. عنايته بالحديث النبوي الشريف: اشتغل بإحياء علوم الرواية والإسناد والإجازة في بلاد الغرب، ووهبه الله تعالى ملكة في قراءة كتب الحديث وصبراً على الإقراء الساعات الطوال من غير كلل ولا ملل. وهو يقرأ الحديث رواية مع شرح الغريب وضبطه وضبط أسماء الرجال وتصحيح النسخ. فأقرأ الجامع الصحيح للبخاري كاملاً أربع مرات: الأولى: كانت بدمشق سنة 1997م في تسعة عشر يوماً، والثانية في معهد الزيتونة بكاليفورنية سنة 2001م في شهرين مع الترجمة والشرح الموجز، والثالثة في جامع (هنسلو) بلندن سنة 2003م في عشرة أيام، والرابعة في دمشق سنة 2004م في ثمانية أيام مع الضبط وإدراج بعض الفوائد الحديثية والتعليقات المهمة. وأقرأ المسند الصحيح للإمام مسلم بدمشق مرتين: الأولى سنة 1997م في عشرة أيام، والثانية سنة 2007م في تسعة أيام. وأقرأ جامع الترمذي والسسنن لأبي داود وأقرأ الموطأ برواية يحيى الليثي ست مرات، والشمائل للترمذي عشرين مرة في عدد من البلاد، منها: المدينة المنورة، ودمشق، وغرناطة، ونيويورك، ولندن، وأقرأ رياض الصالحين، واللؤلؤ والمرجان، ومختصر البخاري، ونحو مائة جزء من الأجزاء الحديثية، وهو لا يمنح الإجازة العامة بالرواية إلا لمن قرأ عليه كتاباً أو جزءاً في الحديث. فتح داره لطلاب العلم يقرئ الدروس الخاصة، وقد قصده العلماء وطلبة العلم من الهند والمغرب والجزائر وغيرها للرواية عنه وأخذ الإجازة وسماع المسلسلات، وله أسانيد عالية في رواية كتب الحديث والمسلسلات كحديث الرحمة المسلسل بالأولية، وقد اعتنى بالأسانيد عناية خاصة، وهو يستظهر معظم الأسانيد المشهورة لأهل المشرق والمغرب المتصلة بالأئمة الحفاظ، وكذلك أسانيد المسلسلات المشهورة، وهو معروف باستظهاره لأكثر متون أحاديث الصحيحين والموطأ، يحسن الاستشهاد بالأحاديث النبوية في خطبه ودروسه فيعزو الحديث لمخرجه ويبين الضعيف منه.

    وقد استجازه بعض الأعلام من العلماء في أنحاء العالم الإسلامي. يتبع في تدريسه بالعربية طريقة والده وهي طريقة تعتمد على التحقيق لا على السرد، فيبتدئ بضبط النص، وحل العبارة، واستيفاء الكلام في المسألة مع تخريج الشواهد وتصحيح الأقوال. وله في دمشق دروس في الرسالة القشيرية وسنن النسائي، وإحياء علوم الدين والبيان والتبيين وغيرها. متفرغ لتدريس العلوم الشرعية والعربية في داره وفي جامع الشيخ محيي الدين (السليمية) حيث يقيم الدرس العام في الرسالة القشيرية يوم الجمعة بعد العشاء، وهو يخطب الجمعة في جامع الحسن في حي أبو رمانة بدمشق، وله درس في العقيدة الإسلامية في الجامع الأموي الكبير. اضطر بعد منعه من الخطابة والتدريس من قبل السلطات السورية إلى مغادرة سورية حيث يتنقل بين عدة بلاد مساهما في نصرة الشعب السوري في ثورته وقد كانت له في ذلك مقابلات ومقالات وبيانت ساهمت إلى حد كبير في إلهاب الحماس في قلوب أبناء الشعب للانضمام للثورة.

    Français

    A propos du Shaykh :

    Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi compte parmi les plus grands savants de notre époque. D’origine chérifienne (Shaykh Muhammad est un descendant direct du Prophète béni [‘alayhi salatu wassalam], par l’intermédiaire de Sayyiduna al-Hasan fils de ‘Ali ibn Abi Talib), sa famille émigra de l’Algérie vers la Syrie il y a plusieurs générations.

    Dès son plus jeune âge, Shaykh Muhammad fréquenta la Grande Mosquée des Omeyyades à Damas, Syrie – où son père enseigna pendant 40 ans – et put s’asseoir sur les genoux de certains des plus grands savants de l’époque. Sous la tutelle de son père, il suivit, dès l’âge de quatre ans, un solide cursus de sciences traditionnelles, comprenant l’étude des grandes œuvres classiques traitant de la Shari’a et des disciplines connexes (grammaire, rhétorique etc..). Il reçut des ijazas (certificats d’autorisations) en sciences du hadith, de la main des plus grands mouhaddithoune de Syrie.

    Shaykh Muhammad poursuit ensuite ses études universitaires au département de Shari’a de l’Université de Damas. Après avoir obtenu une licence en littérature arabe en 1987, il étudie la philosophie pendant deux ans à l’Université arabe de Beyrouth, avant d’intégrer, en 1991, le programme doctoral de linguistique du département d’études orientales de l’Université de Göteborg en Suède, où il fut par ailleurs chargé de recherche et enseigna les lettres classiques de la langue arabe. Le Shaykh dirigea également le pôle d’étude et de recherche de la maison d’édition Dar al-Athar al-Islamiyyah au Koweït en 1990.

    Après avoir été Imam à Göteborg et œuvré sans relâche pour l’Islam en Suède, la société islamique suédoise de Stockholm le désigna mufti pour la Suède en 1999.

    Shaykh Muhammad al-Yaqoubi donne fréquemment des Khoutbas et des conférences au Moyen-Orient, en Europe, au Canada et aux Etats-Unis, et enseigne la ‘aqida, le tafsir, le hadith, le fiqh, le usul al fiqh, et encore bien d’autres disciplines. Le Shaykh est une autorité éminente dans le domaine du hadith, ses lignes de transmission (isnads) étant parmi les plus fiables du moment. Jusqu’à aujourd’hui, le

    Shaykh al-Yaqoubi a enseigné, entre autres :

    – Tafsir al-Nasafi
    – Sahih al-Bukhari (19 fois)
    – Sahih Muslim,
    – Al-Muwatta (6 fois)
    – Al Shama’il de l’Imam al-Tirmidhi (17 fois)
    – Sharh al-fiqh al-Akbar, al-Tahawiyya (plus de 20 fois)
    – Sharh al-‘Aqaa’id al-Nasafiyyah,
    – Ihya ‘Ulum al-Din,
    – Al-Hikam d’Ibn’ Atta’illah,
    – Al-Shifa du Qadi ‘Iyaad,
    – Al-Qudouri,
    – Al-Hidayah,
    – Maqaamt al-Hariri,
    – Mughni al-Labeeb
    – Etc..

    Des étudiants et des savants affluaient du monde entier en Syrie pour lui rendre visite, ainsi qu’au cours de ses voyages, pour entendre la malsalslaat* ou obtenir une autorisation (ijaza) de narration d’un hadith.

    (* note : dans la traduction (de l’anglais) il est écrit malsalslaat mais il semble que ce serait plutôt des ahadiths mousalsal bi al mousafaha ou autres, voir : http://www.aslama point com/forums/showthr…q%C3%BBb%C3%AE )

    Les gens qui ont embrassé l’Islam ou qui se sont repentis par sa cause (en écoutant ses discours) se comptent par milliers, et aujourd’hui, un grand nombre de ses étudiants parcourent le monde pour diffuser la Loi sacrée et revivifier le curriculum des Ulémas.

    On notera par ailleurs que le Cheikh commença à enseigner le tajweed (récitation coranique) à l’âge de onze ans, prononça son premier discours public un an plus tard, et délivra sa première khutba (prêche du vendredi) à l’âge de quatorze ans et demi, et son père l’autorisa à enseigner la Loi sacrée de l’Islam quand il eut atteint sa vingtième année.

    Shaykh Muhammad est père de trois enfants et réside depuis plusieurs années à Rabat, au Maroc.

    Svenska

    SHEIKH MUHAMMAD AL-YAQOUBI
    Sheikh Muhammad al-Yaqoubi är en framstående, internationellt känd syrisk lärd, vars ord har förvandlat tusentals människors liv. Han arbetade som föreläsare i Umayya-moskén i Damaskus och höll fredagspredikan i Al-Hasan-moskén i Abu Rummaneh, tills han avskedades och belades med talförbud p.g.a. sitt stöd till det syriska folket och sin kritik mot Asad-regimen. Han lever numera i landsflykt i Marocko.


    Shaykh al-Sayyid Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi

    Född den 5 maj, 1963 i Damaskus, Syrien.
    Må Allah bevara honom
    Sammanställt av md för rahma.se

    BAKGRUND

       Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi är en världsberömd islamisk lärd, tänkare och visionär med en encyklopedisk kunskap. Han kommer från en familj av religiöst lärda, som migrerade till Damakus efter motståndet mot den franska kolonisationen i Algeriet. Familjen Yaqoubis släktträd går tillbaka till Profeten, salla Allahu aleihi wa sallam, genom hans barnbarn Sayyiduna al-Hassan, radhiya Allahu ‘anhu. Deras anor går också tillbaka till Mawlay Idris al-Anwar som byggde staden Fes i Marocko.

       Från denna familjen kom Syrien att få se några av dess mest prominenta lärda; Shaykh Sharif al-Yaqoubi (d. 1943) som var hans fars farbror, och Shaykh Muhammad ‘Arabi al-Yaqoubi  (d.1965) som var hans fars morbror – Båda erhöll positionen som imamer representerade den malikitiska rättsskolan i den berömda Umayyad moskén. Hans egne far, och lärare, Shaykh Ibrahim al-Yaqoubi var en av de mest framstående lärda i de religiösa vetenskaperna som Syrien frambringat de senaste femtio åren – även han var verksam som imam och lärare vid Umayyad moskén.

       Shaykh Muhammad Abul Huda al-Yaqoubi föddes i Damaskus den 13:de Dhul-Hijjah 1382 H. (5 maj, 1963). Från de allra tidigaste åren i hans barndom gjorde han sin far sällskap under samtliga av hans föreläsningar och olika sammankomster – både offentliga och privata sådana, i hemmet och utanför.

     
    IJAZAT

       Shaykh al-Yaqoubi innehar flera ijazat (tillstånd) att lära ut andlig och religiös kunskap, att återberätta och utfärda juridiska utlåtanden under islamsk lag (Shariah).

    • – Efter att Shaykh al-Yaqoubis far tränat honom i den andliga vägen (Tasawwuf)   fick han  tillstånd att verka som murshid (andlig vägledare).
    • – Shaykhen erhöll dessutom flera ijazat i att lära ut de religiösa vetenskaperna av sin far.
    • – Shaykh al-Yaqoubi har även tilldelats ijazat av flera framstående lärde i Syrien, inklusive: den malikitiske muftin av Syrien Sayyid Makki al-Kittani och den hanafitiske muftin av Syrien Muhammad Abdul Yusr Abidin, den store murshid Ali al-Boudaylimi från Tlemcen, Abdul Aziz Uyun al-Sud och Salih al-Khatib.

     
    UTBILDNING

       Från 4-årsåldern fick Shaykhen genomgå en gedigen traditionell utbildning i de religiösa vetenskaperna (Hadith, fiqh, ‘aqidah, m.m.), som varade i 20 år. Under denna period studerade Shaykh Muhammad al-Yaqoubi de stora klassiska verken för Shariahs discipliner med sin far, tillsammans gick de igenom över 500 böcker – somliga från pärm till pärm, andra partiellt (somliga verk låg på flera volymer). Utöver den religiösa utbildningen har Shaykhen också avslutat andra högre studier:

    • – En examen i arabisk litteratur och en avslutad 2-årig utbildning I filosofi på Beirut Arab University (1987)
    • – År 1991 skrev Shaykhen in sig på det lingivistiska fil.dr-programmet på Göteborgs universitet, där han också arbetade som forskare och lärare i klassisk arabisk litteratur.

       Shaykhens kunskapsområde vad beträffar de traditionella religiösa vetenskaperna omfattar bl.a. teologi, Koran- och Hadith-kunskap, fiqh (jurispundens) och usul (metodologi) och arabisk grammatik.

     
    VERKSAMHET

       Vid 11-årsåldern började Shaykhen undervisa i Koranstudier på Darwishiyya moskén i Damaskus; hans första fredagspredikant höll han som 14-åring i al-Sadaat moskén. När han blev 17 år gammal erhöll positionen som imam och fredagspredikant – tre år senare blev han lärare i islamska studier.

       Mellan år 1991 och 2001 har Shaykh al-Yaqoubi arbetat i Kuwait, USA och Sverige. Vidare har han rest runt om i världen för att lära ut religiös kunskap, föreläsa och informera om Islam; han har besökt flera platser i Nordamerika, Europa, Fjärran östern och andra delar av den arabiska världen. Han har också arbetat för intereligiösa dialoger och deltagit i debatten om olika politiska och sociala förhållanden och orättvisor. I Kuwait arbetade Shaykhen som forskningsredaktör på Dar al-Athar al-Islamiyyah, och mellan år 1998-1999 som biträdande direktör för forskning och studier.

       Shaykhen var bland de första [bland de islamska lärde] att tala ut om den syriska regimen (20011) och har intagit en ledande roll i framtidens Syrien. Utrikesministrar, dignitärer och politiska tankesmedjor från världens alla hörn har sökt hans råd och vägledning. Den nobla Shaykhen har deltagit i den global insatsen som propagerar för en fredfull övergång till demokrati och stabilitet genom regelbundna intervjuer med ledande TV-presentatörer, organisationer och journalister. Shaykh Muhammads huvudfråga och främsta fokus under år 2013 har varit den pågående, växande humanitära krisen i Syrien.

       Shaykhen undervisar på några av Damaskus mest framstående institutioner, där han också har sitt residens. Han lär ut ‘Aqidah (teologi) i Umayyad moskén, innehar positionen som Jumu’a Khatib (fredagspredikant) på Jami’ al-Hassan moskén, Shaykh Muhyiddin Ibn Arabi, och undervisar epistlet al-Risalah av Imam al-Qushayri och den berömda al-Shama’il al-Muhammadiyyah av Imam al-Tirmidhi.

     
    ELEVER

       Några av vår tids lärda har studerat under Shaykh Muhammad al-Yaqoubi. Till hans elever hör bl.a.:

    • – Shaykh Faisal Abdur-Razzak
    • – Shaykh Hamza Yusuf
    • – Shaykh Dr. Gibril F. Haddad
    • – Dr. Husain Abdul Sattar
    • – Shaykh Munawwar Ateeq Rizwi

     
    SKT-WELFARE

       SKT-Welfare är en ideell välgörenhetsorganisation, som arbetar under vägledning av Shaykh Muhammad al-Yaqoubi. Med sin djupa insikt i den syriska saken kan han förmedla det syriska folkets behov och interna situation till välgörenheten.

    Läs mer om välgörenheten och deras verksamhet här:  http://sktwelfare.org/

     
    ÖRVIGT
     
       År 2012 listades Shaykhen bland De 500 mest inflytesrika muslimerna av Georgetown universitets Prince Alwaleed Bin-Talal Center for Muslim-Christian Understanding och Royal Islamic Strategic Studies Centre.

       Han har studerat och talar ~7 språk, bl.a. engelska, franska, tyska och svenska. 

    Pictures


    Youth pictures

    4

    1

    2

    2. Hounlslow (Bukhari) 2003

    3. Hounlslow (Bukhari) 2003
    Signing certificates

    4a. London retreat 2007

    4b. Hounlslow, Bukhari Khatam – 2003

    5. Madina – summer 2005

    6. Jakarta, Indonesia, Masjid al-Istiqlal – Sept 2006

    7. Zaytuna 2003?

    8. New York 2004?

    9. Lahore 2005

    10. California 2003?

    11. California 2003?

    12. Pittsburg Nov 2004
    Sama` of Imam al-Tirmidhi’s al-Shama’il

    Sheikh Muhammad al-Ya`qubi as a young man

    Sources & acknowledgements:
    [1]
    [2] Sheikh Ibrahim Institute
    [3] Sheikh Ibrahim Institute
    [4a] Sheikh Ibrahim Institute
    [4b] Sheikh Ibrahim Institute
    [5]
    [6] Sheikh Ibrahim Institute
    [7] Zaytuna Institute
    [8] blog
    [9]
    [10] Zaytuna Institute
    [11] Zaytuna Institute
    [12] www.rawdah.org
    [young] (book)

    Damas Cultural Society
    www.damas.st
    Latest update: 2007-03-17


    Ref's

    Referenes:
    The most infuential Muslims The Musim500
    Sacred Knowlege sacredknowledge.co.uk

    External links:
    Biography (pdf) [arabic] * CD’s
    The Ya`qoubi family * Burial places of the Yaqoubi family
    Obituary to his late wife Fariza
    Poetry written by him * Poetry in his honor

    More… Ijazat in `ulum and tariqa * Khutbas (voice and write-up) * A compendium of knowledge, London 2007 (mp3/video)

    Poems

    t.b.d.

    Books

    Loading...