Language: عربي
Book | Diwan Anwar al-Rabi’ – ديوان أنوار الربيع | Sh. Muhammad al-Yaqoubi
The Lights of Spring
Forthcoming Poetry CollectionBy Sh. Muhammad al-Yaqoubi ⇒
ديوان أنوال الربيع للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Ibn ‘Ajiba: Al-Bahr al-Madid
Sh. Ibn 'Ajiba: Al-Bahr al-Madid
Tafsir of the Glorious QuranBy Imam Ahmad Ibn ´Ajiba ⇒
الإمام أحمد ابن عجيبة : البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
Resources in Arabic:
Resources in English:Book | Ibn ‘Ajiba: Iqazh al-Himam – ابن عجيبة : إيقاظ الهمم
Ibn 'Ajiba: Iqazh al-Himam
Awakening Aspirations - Commentary on Al-Hikam of Ibn 'Ata AllahBy Sh. Ahmad Ibn 'Ajiba al-Hasani ⇒
الشيخ أحمد ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم
Arabic: Dar al-Ma´arif Editions available online: kutub
Editions listed on goodreads.com
Editions listed on worldcat.org
Engllish transl. (partial) by Aisha Bewley(more…)
Book | Ibn ‘Ata Allah: Hikam (Aphorisms) – الحكم العطائية
Arabic: الحكم العطائية PDF (with tashkil)Shuruh:
➣ Ibn 'Ajiba: Iqazh al-Himam Text collection | on this site →
➣ Al-Sharnubi: Sharh al-Hikam - PDF Dar Ibn Kathir 1989 | Text
➣ Ibn 'Abbad al-Rundi: Sharh al-Hikam (PDF)
➣ Ahmad Zarruq: Sharh al-Hikam (PDF)
➣ More Shuruh: archive.org
Hikem-i Ataiyye (PDF)
English Transl: Al-Hikam - Sufi Aphorisms - PDF➣ Ibn Abbad al-Rundi (partial, transl: The Guiding Helper Foundation) PDF
➣ Ibn 'Ajiba (partial, transl. Aisha Bewley): bewley | PDF 1, 2 | on this site →
Svensk översättning av Göran Ogén
Trad. al español de Francesc Gutiérrez: "Aforismos sufíes" (Editorial José J. de Olañeta) Book | Ibn ‘Ata Allah: Kitab al-Tanwir
Book | Ibn 'Ata Allah: Kitab al-Tanwir
The Book of Enlightenment on Dropping Self-ManagementBy Sh. Ibn 'Ata Allah al-Sakandary ⇒
ابن عطاء السكندري : كتلب التنوير في إسقات التدبير
Book | Ibn ‘Ata Allah: Lataif al-Minan – ابن عطاء الله: لطائف المنن
Book | Ibn 'Ata Allah: Lataif al-Minan
The Subtle Blessings in the Saintly Lives of Abu al-Abbas al-Mursi and His Master Abu al-Hasan al-ShadhiliBy Ibn 'Ata Allah al-Sakandari ⇒
لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن للإمام ابن عطاء الله السكندري
Dar al-Misri, Cairo & Dar al-Kitab al-Lubnani, Beirut, 1991
Turkish transl: "İbn-i Ataullah el-İskenderi: Allah'ın İki Veli Kulu"
English transl. by Nancy Roberts
French transl. by Eric Geoffroy: "La sagesse des maîtres soufis", Grasset 1998 (more…)
Book | Ibn ‘Ata Allah: Miftah al-Falah – ابن عطاء الله السكندري :مفتاح الفلاح
Book | Ibn 'Ata Allah: Miftah al-Falah - The Key to Salvation
الإمام ابن عطاء الله السكندري :مفتاح الفلاح ومصباح الانوارIbn 'Ata Allah al-Sakandari
الإمام ابن عطاء الله السكندري :مفتاح الفلاح ومصباح الانوار
Book | Ibn Hajar: Nukhbat al-Fikr & Nazhat al-Nazhr
Nukhbat al-Fikr | Nazhat al-Nazhr
By Hafízh Ibn Hajar al-'Asqalaniالحافظ ابن حجر العسقلاني : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
Info
Arabic: Nazhat al-Nazhar (Maktaba Al-Bushra)Nazhat-alNazhar-fi-Sharh-Nukhbat-alFikr: Dar Bushra | Comparison of versions
Nukhbat al-Fikr explained (Dar al-Uloom)Nukhbat al-Fikar - Arabic text with tashkil
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
للحافظ ابن حجر –رحمه الله-
مَتْنُ نُخْبَةِ الْفِكَرِ
قَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ – يَرْحَمُهُ اللَّهُ تَعَالَى- :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ إِلَى النَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الْحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ ، وَبُسِطَتْ وَاخْتُصِرَتْ ، فَسَأَلَنِي بَعْضُ الْإِخْوَانِ أَنْ أُلَخِّصَ لَهُمُ الْمُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ الْمَسَالِكِ
فَأَقُولُ :
الْخَبَرُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ: طُرُقٌ بِلَا عَدَدٍ مُعَيَّنٍ ، أَوْ مَعَ حَصْرِ بِمَا فَوْقَ الِاثْنَيْنِ، أَوْ بِهِمَا، أَوْ بِوَاحِدٍ .
فَالْأَوَّلُ: الْمُتَوَاتِرُ: الْمُفِيدُ لِلْعِلْمِ الْيَقِينِيِّ بِشُرُوطِهِ.
وَالثَّانِي: الْمَشْهُورُ، وَهُوَ الْمُسْتَفِيضُ عَلَى رَأْيٍ.
وَالثَّالِثُ: : الْعَزِيزُ ، وَلَيْسَ شَرْطًا لِلصَّحِيحِ خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَهُ.
وَالرَّابِعُ: الْغَرِيبُ.
وَكُلُّهَا – سِوَى الْأَوَّلِ – آحَادٌ .
وَفِيهَا الْمَقْبُولُ وَالْمَرْدُودُ؛ لِتَوَقُّفِ الِاسْتِدْلَالِ بِهَا عَلَى الْبَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ رُوَاتِهَا دُونَ الْأَوَّلِ.
وَقَدْ يَقَعُ فِيهَا مَا يُفِيدُ الْعِلْمَ النَّظَرِيَّ بِالْقَرَائِنِ عَلَى الْمُخْتَارِ.
ثُمَّ الْغَرَابَةُ: إِمَّا أَنْ تَكُونَ فِي أَصْلِ السَّنَدِ ، أَوْ لَا.
فَالْأَوَّلُ: الْفَرْدُ الْمُطْلَقُ . وَالثَّانِي: الْفَرْدُ النِّسْبِيُّ ، وَيَقِلُّ إِطْلَاقُ الْفَرْدِيَّةِ عَلَيْهِ.
وَخَبَرُ الْآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ ، مُتَّصِلِ السَّنَدِ ، غَيْرِ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ : هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ . وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هَذِهِ الْأَوْصَافِ .
وَمِنْ ثَمَّ قُدِّمَ صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ ، ثُمَّ مُسِلِمٍ ، ثُمَّ شَرْطُهُمَا.
فَإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ: فَالْحَسَنُ لِذَاتِهِ ، وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ .
فَإِنْ جُمِعَا فَلِلتَّرَدُّدِ فِي النَّاقِلِ حَيْثُ التَّفَرُّدُ ، وَإِلَّا فَبِاعْتِبَارِ إِسْنَادَيْنِ .
وَزِيَادَةُ رَاوِيهِمَا مَقْبُولَةٌ مَا لَمْ تَقَعْ مُنَافِيَةً لِمَنْ هُوَ أَوْثَقُ .
فَإِنْ خُولِفَ بِأَرْجَحَ فَالرَّاجِحُ الْمَحْفُوظُ ، وَمُقَابِلُهُ الشَّاذُّ . وَمَعَ الضَّعْفِ فَالرَّاجِحُ الْمَعْرُوفُ ، وَمُقَابِلُهُ الْمُنْكَرُ.
وَالْفَرْدُ النِّسْبِيُّ: إِنْ وَافَقَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ الْمُتَابِعُ، وَإِنْ وُجِدَ مَتْنٌ يُشْبِهُهُ فَهُوَ الشَّاهِدُ .
وَتَتَبُّعُ الطُّرُقِ لِذَلِكَ هُوَ الِاعْتِبَارُ .
ثُمَّ الْمَقْبُولُ: إِنْ سَلِمَ مِنَ الْمُعَارَضَةِ فَهُوَ الْمُحْكَمُ .
وَإِنْ عُورِضَ بِمِثْلِهِ : فَإِنْ أَمْكَنَ الْجَمْعُ فَمُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ .
أَوْ لا ، وثَبَتَ الْمُتَأَخِّرُ فَهُوَ النَّاسِخُ ، وَالْآخَرُ الْمَنْسُوخُُ ، وَإِلَّا فَالتَّرْجِيحُ ، ثُمَّ التَّوَقُّفُ .
ثُمَّ الْمَرْدُودُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ أَوْ طَعْنٍ :
فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ .
فَالْأَوَّلُ: الْمُعَلَّقُ . وَالثَّانِي : الْمُرْسَلُ . وَالثَّالِثُ : إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا مَعَ التَّوَالِي فَهُوَ الْمُعْضَلُ ، وَإِلَّا فَالْمُنْقَطِعُ .
ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحًا أَوْ خَفِيًّا. فَالْأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي ، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّأْرِيخِ .
وَالثَّانِي: الْمُدَلَّسُ وَيَرِدُ بِصِيغَةِ تَحْتَمِلُ اللَّقْيَ : كَعَنْ ، وَقَالَ ، وَكَذَا الْمُرْسَلُ الْخَفِيُّ مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ
ثُمَّ الطَّعْنُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِكَذِبِ الرَّاوِي ، أَوْ تُهْمَتِهِ بِذَلِكَ ، أَوْ فُحْشِ غَلَطِهِ ، أَوْ غَفْلَتِهِ ، أَوْ فِسْقِهِ ، أَوْ وَهْمِهِ ، أَوْ مُخَالَفَتِهِ ، أَوْ جَهَالَتِهِ ، أَوْ بِدْعَتِهِ ، أَوْ سُوءِ حِفْظِهِ.
فَالْأَوَّلُ: الْمَوْضُوعُ، وَالثَّانِي: الْمَتْرُوكُ، وَالثَّالِثُ: الْمُنْكَرُ عَلَى رَأْيٍ، وَكَذَا الرَّابِعُ وَالْخَامِسُ.
ثُمَّ الْوَهْمُ: إِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ بِالْقَرَائِنِ، وَجَمْعِ الطُّرُقِ : فَالْمُعَلَّلُ.
ثُمَّ الْمُخَالَفَةُ: إِنْ كَانَتْ بِتَغْيِيرِ السِّيَاقِ: فَمُدْرَجُ الْإِسْنَادِ، أَوْ بِدَمْجِ مَوْقُوفٍ بِمَرْفُوعٍ: فَمُدْرَجُ الْمَتْنِ، أَوْ بِتَقْدِيمٍ أَوْ تَأْخِيرٍ : فَالْمَقْلُوبُ ، أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ: فَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ ، أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَا مُرَجِّحَ : فَالْمُضْطَّرِبُ .
وَقَدْ يَقَعُ الْإِبْدَالُ عَمْدًا امْتِحَانًا ، أَوْ بِتَغْيِيرٍ مَعَ بَقَاءِ السِّيَاقِ: فَالْمُصَحَّفُ وَالْمُحَرَّفُ .
وَلَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْيِيرِ الْمَتْنِ بِالنَّقْصِ وَالْمُرَادِفِ إِلَّا لِعَالِمٍ بِمَا يُحِيلُ الْمَعَانِي .
فَإِنْ خَفِيَ الْمَعْنَى احْتِيجَ إِلَى شَرْحِ الْغَرِيبِ ، وَبَيَانِ الْمُشْكِلِ .
ثُمَّ الْجَهَالَةُ: وَسَبَبُهَا أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتُهِرَ بِهِ لِغَرَضٍ ، وَصَنَّفُوا فِيهِ الْمُوَضِّحَ.
وَقَدْ يَكُونُ مُقِلًّا فَلَا يَكْثُرُ الأَخْذُ عَنْهُ ، وَصَنَّفُوا فِيهِ الوُحْدَانَ ، أَوْ لَا يُسَمَّى اخْتِصارًا ، وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ ، وَلَا يُُقْبَلُ المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ عَلَى الْأَصَّحِ .
فَإِنْ سُمِّيَ وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ عَنْهُ : فمَجْهُولُ الْعَيْنِ ، أَوِ اثْنَانِ فَصَاعِدًا ، وَلَمْ يُوَثَّقْ : فَمَجْهُولُ الحَالِ ، وَهُوَ الْمَسْتُورُ .
ثُمَّ الْبِدْعَةُ : إِمَّا بِمُكَفِّرٍ ، أَوْ بِمُفَسِّقٍ .
فَالْأَوَّلُ : لَا يَقْبَلُ صَاحِبَهَا الْجُمْهُورُ . وَالثَّانِي: يُقْبَلُ مَنْ لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً فِي الْأَصَّحِ ، إلَّا أنْ يَرْوِيَ مَا يُقوِّي بِدْعَتَهُ فَيُرَدُّ عَلَى الْمُخْتَارِ، وَبِهِ صَرَّحَ الْجَوْزَجَانِيُّ شَيْخُ النَّسَائِيِّ .
ثُمَّ سُوءُ الْحِفْظِ: إِنْ كَانَ لَازِمًا فَهُوَ الشَّاذُّ عَلَى رَأْيٍ، أَوْ طَارِئًا فَالْمُُخْتَلِطُ ، وَمَتَى تُوبِعَ سََيْئُّ الْحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ، وَكَذَا الْمَسْتُورُ ، وَالْمُرْسَلُ ، وَالْمُدلَّسُ: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَنًا لَا لِذَاتِهِ ، بَلْ بِالْمَجْمُوعِ.
ثُمَّ الْإِسْنَادُ: إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسِلَّمَ- ، تَصْرِيحًا ، أَوْ حُكْمًا : مِنْ قَوْلِهِ ، أَوْ فِعْلِهِ ، أَوْ تَقْرِيرِهِ.
أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ وَهُوَ : مَنْ لَقِيَ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آَلِهِ وَسَلَّمَ- مُؤْمِنًا بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي الْأَصَحِّ.
أَوْ إِلَى التَّاَّبِعِيِّ : وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ .
فَالْأَوَّلُ : الْمَرْفُوعُ ، وَالثَّانِي : الْمَوْقُوفُ ، وَالثَّالِثُ : الْمَقْطُوعُُ ، وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ فِيهِ مِثْلُهُ، وَيُقَالُ لِلأَخِيرَيْنِ : الْأَثَرُ.
وَالْمُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ الْاتِّصَالُ.
فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ : فَإِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آَلِهِ وَسَلَّمَ- ، أَوْ إِلَى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَلِيَّةٍ كَشُعْبَةَ . فَالْأَوَّلُ : الْعُلُوُّ الْمُطْلَقُ . وَالثَّانِي : النِّسْبِيُّ .
وَفِيهِ الْمُوَافَقَةُ : وَهِيَ الْوُصُولُ إِلَى شَيْخِ أَحَدِ الْمُصَنِّفِينَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ.
وَفِيهِ الْبَدَلُ : وَهُوَ الْوُصُولُ إِلَى شَيْخِ شَيْخِهِ كَذَلِكَ.
وَفِيهِ الْمُسَاوَاةُ : وَهِيَ اسْتِوَاءُ عَدَدِ الْإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آَخِرِهِ ، مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ الْمُصنِّفِينَ.
وَفِيهِ الْمُصَافَحَةُ: وَهِيَ الْاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ الْمُصنِّفِ، وَيُُقَابِلُ الْعُلُوَّ بَأَقسامِهِ : النُّزُولُ.
فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي السِّنِّ وَاللُّقِيِّ فَهُوَ الْأَقْرَانُ ُ. وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الْآَخَرِ: فَالْمُدْبَجُ.
وَإِنْ رَوَى عَمَّنْ دُونَهُ : فَالْأَكَابِرُ عَنِ الْأَصَاغِرِ ، وَمِنْهُ الْآَبَاءُ عَنِ الْأَبْنَاءِ ، وَفِي عَكْسِهِ كَثْرَةٌ ، وَمِنْهُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ.
وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ ، وَتَقدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا ، فَهُوَ : السَّابِقُ وَاللَّاحِقُُ.
وَإِنْ رَوَى عَنْ اثْنَيْنِ مُتَّفِقَي الْاسْمِ ، وَلَمْ يَتَمَيْزَا ، فَبِاخْتِصَاصِهِ بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيْنُ الْمُهْمَلُ.
وَإِنْ جَحَدَ مَرْوِيَّهُ جَزْمًا : رُدَّ ، أَوْ احْتَمَالًا : قُبِلَ فِي الْأَصَحِّ. وَفِيهِ : “مَنْ حَدَّثَ وَنَسِيَ”.
وَإِنِ اتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِي صِيَغِ الْأَدَاءِ ، أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْحَالَاتِ ، فَهُوَ الْمُسَلْسَلُ.
وَصِيَغُ الْأَدَاءِ: سَمِعْتُ وَحَدَّثَنِي ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، ثُمَّ أَنْبَأَنِي ، ثُمَّ نَاوَلَنِي ، ثُمَّ شَافَهَنِي. ثُمَّ كَتَبَ إِلَيَّ ، ثُمَّ عَنْ ، وَنَحْوَهَا.
فَالْأَوَّلْانِ : لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ ، فَإِنْ جَمَعَ فَمَعَ غَيْرِهِ ، وَأَوَّلُهَا : أَصْرَحُهَا وَأَرْفَعُهَا فِي الْإِمْلَاءِ.
وَالثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ : لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ جَمَعَ : فَكَالْخَامِسِ.
وَالْإِنْبَاءُ : بِمَعْنَى الْإِخْبَارُ. إِلّا فِي عُرْفِ الْمُتَأَخِرِينَ فَهُوَ لِلْإِجَازَةِ كَعَنْ ، وَعَنْعَنَةُ الْمُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنْ المُدَلِّسٍ وَقِيلَ : يُشْتَرَطُ ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا -وَلَوْ مَرَّةً- ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ .
وَأَطْلَقُوا الْمُشَافَهَةَ فِي الْإِجَازَةِ الْمُتَلَّفَظُ بِهَا، وَالمُكَاتَبَةُ فِي الْإِجَازَةِ الْمَكْتُوبِ بِهَا ، وَاشْتَرَطُوا فِي صِحَّةِ الْمُنَاوَلَةِ اقْتِرَانُهَا بِالْإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ ، وَهِيَ أَرْفَعُ أَنْوَاعِ الْإِجَازَةِ.
وَكَذَا اشْتَرَطُوا الْإِذْنَ فِي الوِجَادَةِ ، وَالْوَصِيِّةِ بِالْكِتَابِ وَفِي الْإِعْلَامِ ، وَإِلَّا فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ كَالْإِجَازَةِ الْعَامَّةِ ، وَلِلْمَجْهُولِ ، وَلِلْمَعْدُومِ ، عَلَى الْأَصَحِّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ.
ثُمَّ الرُّوَاةُ إَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ ، وَأَسْمَاءُ آَبَائِهِمْ فَصَاعِدًا ، وَاخْتُلِفَتْ أَشْخَاصُهُمْ : فَهُوَ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ ، وَإِنِ اتَّفَقَتِ الْأَسْمَاءُ خَطًا ، وَاخْتَلَفَتْ نُطْقًا : فَهُوَ الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُُ.
وَإِنِ اتَّفَقَتِ الْأَسْمَاءُ وَاخْتَلَفَتِ الْآَبَاءُ ، أَوْ بِالْعَكْسِ : فَهُوَ الْمُتَشَابِهُ ، وَكَذَا إِنْ وَقَعَ الْاتِّفَاقُ فِي الْاسْمِ وَاسْمِ الْأَبِ ، والْاِخْتِلَافُ فِي النِّسْبَةِ، وَيَتَرَكَّبُ مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعُ : مِنْهَا أَنْ يَحْصُلَ الْاِتِّفَاقُ أَوْ الْاِشْتِبَاهُ إِلَّا فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْن. أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
خَاتِمَـةٌ
وَمِنَ الْمُهِمِّ : مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ وَمَوَالِيدِهِمْ ، وَوَفَيَاتِهِمْ ، وَبُلْدَانِهِمْ ، وَأَحْوَالِهِمْ تَعْدِيلًا وَتَجْرِيحًا وَجَهَالَةً.
وَمرَاتِبُ الْجَرْحِ : وَأَسْوَؤُهَا الْوَصْفُ بِأَفْعَلَ ، كَأَكْذَبِ النَّاسِ ، ثُمَّ دَجَّالٍ ، أَوْ وَضَّاعٍ ، أَوْ كَذَّابٍ.
وَأَسْهَلُهَا : لَيْنٌ ، أَوْ سَيِّئُ الْحِفْظِ ، أَوْ فِيهِ مَقَالٌ.
وَمرَاتِبُ التَّعْدِيلِ : وَأَرْفَعُهَا الْوَصْفُ بَأَفْعَلَ : كَأَوْثَقِ النَّاسِ ، ثُمَّ مَا تَأكَدَ بِصِفَةٍ أَوْ صِفَتَيْنِ كَثِقَةٍ ثِقَةٍ ، أَوْ ثِقَةٍ حَافِظٍ وَأَدْنَاهَا مَا أَشْعَرَ بِالْقُرْبِ مِنْ أَسْهَلِ التَّجْرِيحِ : كَشَيْخٍ ، وَتُقْبَلُُ التَّزْكِيَةُ مِنْ عَارِفٍ بَأَسْبَابِهَا ، وَلَوْ مِنْ وَاحِدٍ عَلَى الْأَصَحِّ.
وَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ عَلَى التَّعْدِيلِ إِنْ صَدَرَ مُبَيِنًا مِنْ عَارِفٍ بِأْسْبَابِهِ ، فَإِنْ خَلَا عَنِ التَّعْدِيلِ : قُبِلَ مُجْمَلًا عَلَى الْمُخْتَارِ.
فصل
وَمِنَ الْمُهِمِّ مَعْرِفَةُ كُنَى الْمُسَمِّينَ ، وَأَسْمَاءِ الْمُكَنَّيْنَ ، وَمَنِ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ ، وَمَنِ اخْتُلِفَ فِي كُنْيَتِهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ كُنَاهُ أَوْ نُعُوتُهُ ، وَمَنْ وَافَقَتْ كُنْيَتُهُ اسْمَ أَبِيهِ، أَوْ بِالْعَكْسِ ، أَوْ كُنْيتُهُ كُنْيَةُ زَوْجَتِهِ ، وَمَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ إِلَى الْفَهْمِ ، وَمَنِ اتَّفَقَ اسْمُهُ وَاسْمُ أَبِيهِ وَجَدِّهِ ، أَوْ اسْمُ شَيْخِهِ وَشَيْخِ شَيْخِهِ فَصَاعِدًا، وَمَنِ اتَّفَقَ اسْمُ شَيْخِهِ وَالرَّاوِي عَنْهُ .
وَمَعْرِفَةُ الْأَسْمَاءِ الْمُجَرَّدَةِ ، وَالْمُفْرَدَةِ ، وَالْكُنَى ، وَالْأَلْقَابِ ، وَالْأَنْسَابِ ، وَتَقَعُ إِلَى الْقَبَائِلَ وَالْأَوْطَانِ ، بِلَادًا ، أَوْ ضَيَاعًا أَوْ سِكَكًا ، أَوْ مُجَاوِرَةً. وَإِلَى الصَّنائِعَ وَالْحِرَفِ ، وَيَقَعُ فِيهَا الْاتِّفَاقُ وَالْاشْتَبَاهُ كَالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ أَلْقَابًا.
وَمَعْرِفَةُ أَسْبَابِ ذَلِكَ ، وَمَعْرِفَةُ الْمَوَالِي مِنْ أَعْلَى ، وَمِنْ أَسْفَلِ ، بِالرِّقِ ، أَوْ بِالْحَلِفِ ، وَمَعْرِفَةُ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ.
وَمَعْرِفَةُ آَدَابِ الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ ، وَسِنِّ التَّحَمُّلِ وَالْأَدَاءِ ، وَصِفَةِ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَعَرْضِهِ ، وَسَمَاعِهِ ، وَإِسْمَاعِهِ ، والرِّحْلَةِ فِيهِ ، وَتَصْنِيفِهِ ، إِمَّا عَلَى الْمَسَانِيدِ ، أَوْ الْأَبْوَابِ ، أَوْ الْعِلَلِ ، أَوْ الْأَطْرَافِ.
وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيِهِ بَعْضُ شُيُوخِ القَاضِي أبِي يَعْلَى بْنِ الْفَرَّاءِ ، وصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ ، وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرةُ التَّعْرِيفِ ، مُسْتَغْنِيَةٌ عَنِ التَّمْثِيلِ ، وَحَصْرُهَا مُتَعَسِّرٌ ، فَلْتُرَاجِعْ لَهَا مَبْسُوطَاتِهَا.
وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ وَالْهَادِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.
Book | Ibn Sabbagh: Durrat al-asrar – درة الأسرار وتحفة الأبرار لابن الصباغ
Ibn Sabbagh: Durrat al-asrar
The Pearl of Secrets and the Treasures of the RighteousBy Ibn Sabbagh
ابن الصباغ : درة الأسرار وتحفة الأبرار في أقوال وأفعال وأحوال ومقامات ونسب وكرامات وأذكار ودعوات سيدي أبو الحسن الشاذلي
Book | Jazuli: Dalail al-Khayrat – دلائل الخيرات للإمام الجزولى
Imam al-Jazuli: Dalail al-Khayrat
By Imam Muhammad b. Sulayman al-Jazuli ⇒دلائل الخيرات للإمام أبو عبد الله محمد بن سليمان الجزولي
Book | Jazuli: Dalail al-Khayrat Facsimile – دلائل الخيرات للإمام الجزولي – فاكسيميل
Guides to Goodness
Facsimile of Dalail al-KhayratCalligraphy by Us. Uthman Nuri Kayshzada
with English translation and an Introduction by Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
Author: Imam al-Jazuli
ددلائل الخيرات للإمام الجزولي
Book | Kuhin: Tabaqat al-Shadhiliyya
Tabaqat al-Shadhiliyya
Biobraphies of the Shadhili MastersBy Sh. Hasan al-Kuhin al-Fasi
طبقات الشاذلية الكبرى المسمى جامع الكرامات العلية في طبقات السادة
للشيخ حسن بن محمد الكوهن الفاسي المغربي
Book | Nawawi: Al-Taqrib
Imam Nawawi: Al-Taqrib
Abu Zakariya Yahya ibn Sharaf al-Nawawi ⇒الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي: التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث
الإمام النووي : التقريبSharh: Suyuti: Tadrib - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - Fihras
Book | Nawawi: Tibiyan
Imam Al-Nawawi: Al-Tibiyan
Adab with the QuranBy Imam Abu Zakaria Yahya ibn Sharaf al-Din Al-Naawi ⇒
الإمام النووي : التبيان في آداب حملة القرآن
Book | Qadi ‘Iyad: Al-Shifa
Book | Qadi 'Iyad: Al-Shifa
The Book of Healing - Knowing the Rights of the Elect Prophet of Allah ﷺBy Abul Fadl Qadi ´Iyad ibn Musa al-Yahsubi ⇒
كتاب الشفاء في التعريف بحقوق المصطفى - للقاضي عياض بن موسى اليحصبي
Book | Qahtani: Hisn al-Muslim – حصن المسلم للقحطاني
The Fortress of the Muslim
Remembrances from the Quran and the SunnahComplied by Sa'id b. Áli b. Wahf al-Qahtani
حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة لسعيد بن علي بن وهف القحطاني
Book | Qushayri: Risala
Book | Sha'rani: Adab al-Suhba
By Imam Abul-Qasim Abdul Karim Hawazin al-Qushayri (d. 465 H.)الرسالة للامام القشيري
Book | Sahih al-Bukhari Facsimile – الجامع الصحيح للإمام البخاري – فاكسيميل
Sahih al-Bukhari
Facsimile of Sultan Abdul Hamid II’s Publication of Sahih Al-Bukhari Al-ShareefBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi
الجامع الصحيح للإمام البخاري - فاكسيميل مطابق الطبعة السلطانية
Book | Sha’rani: Adab al-Suhba – آداب الصحبة للإمام الشعراني
Al-Sha'rani: Adab al-Suhba
Courtesies of CompanionshipBy Abul -Mawahib 'Abd al-Wahhab al-Sha'rani ⇒
آداب الصحبة للإمام الشعراني
آداب الصحبة - Maktaba Abi Ayyub al-Ansari, Damascus 2007
Part 2. transl. by Damas Cutural Society | on this site →
Part 2. transl. by Damas Cutural Society | on this site →
Övers bmk/rahma.se (utdrag)(more…)
Book | Sha’rani: Lawaqih
The Muhammadan Covenants
Al-Lawaqih al-Qudsiyya fi Bayan al-´Uhud al-MuhammadiyyaBy Imam Abul Mawahib ´Abd al-Wahhab al-Sha´rani ⇒
الإمام أبو المواهب عبد الوهاب الشعراني : لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية
Sharani Shaarani
Book | Sha’rani: Tanbih – تنبيه المغترين للإمام الشعراني
Sha’rani: Tanbih Al-Mughtarrin - On how Sufism changed
On how Sufism changedBy Imam Abul Mawahib ´Abd al-Wahhab al-Sha´rani ⇒
الإمام أبو المواهب عبد الوهاب الشعراني : تنبيه المغترين اوائل القرن العاشر علي ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر
Sharani Shaarani Mughtarin
Arabic: Maktaba Tawfiqiyya
Transl. to Urdu as "Ahwal Us Sadiqeen" (32MB) Book | Sha’rani: Yawaqit wa Jawahir – اليواقيت و الجواهر للإمام الشعراني
Sha'rani: Al-Yawaqit wal-Jawahir
Defending the ´Aqida of Al-Shaykh al-AkbarBy Imam Abul Mawahib ´Abd al-Wahhab al-Sha´rani ⇒
الإمام أبو المواهب عبد الوهاب الشعراني : اليواقيت و الجواهر في بيان عقائد الأكابر
Sharani Shaarani
Arabic: Ihya al-Turath al-´Arabi
Urdu transl. by Sayyad Muhammad Mahfuz ul-Haq al-Chishti Book | Sirajuddin: Sharh al-Bayquniyya
Sirajuddin: Sharh al-Bayquniyya
Commentary on the Bayquniyya2009 Dar al-Falah, Halab. Original Language: Arabic
By Sh. AbdAllah Sirajuddin
2009 Dar al-Falah, Halab. Original Language: Arabic
الشيخ عبدالله سراج الدين الحلبي
Şeyh Abdullah Siracuddin: El-Manzumetu'l Beykuniyye Hadis Istılahları (more…)
Book | Suhrawardi: ‘Awarif al-Ma’arif
´Awarif al-Ma'arif - On gnosis
By Imam Shihab al-Din 'Umar al-Suhrawardi (d. 632 H.) ⇒الإمام شهاب الدين عمر السهروردي : عوارف المعارف
Awarif Awaarif Ul Maarif العوارف
Part 2: السهروردي : عوارف المعارف ـ الجزء الثاني
Urdu translation (95 MB)
English transl. by H.W. Clarke (more…)
Book | Suyuti: Natijatul Fikr – نتيجة الفكر في الجهر بالذكر للإمام ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ
On the permissibility of loud group dhikr
Natijatul Fikr fil Jahr bi al-dhikrBy Imam Jalalud-Din al-Suyuti ⇒
نتيجة الفكر في الجهر بالذكر ﻟﻺمام الحافظ جلال الدين السيوطي
Book | Suyuti: Tarikh al-Khulafa – تاريخ الخلفاء للإمام السيوطي
Suyuti: Tarikh al-Khulafa - History Of The Khalifas
By Imam Jalalud-Din al-Suyuti ⇒تاريخ الخلفاء للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
Arabic (Dar Ibn Hazm)
Urdu translation
English transl. by AbdusSamad Clark Alernative translation: H.S. Jarret, Calcutta University 1881
Book | Suyuti: The Parents of Prophet Muhammad ﷺ are saved
Masalik al-Hunafa
About the status of the Parents of the Prophet ﷺBy Imam Jalalud-Din al-Suyuti ⇒
مسالك الحنفا في والدي المصطفى للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
Arabic (Dar al-Amin):
English excerpts (transl. G.F. Haddad):Imām al-Suyūtī wrote no less than five fatāwa on this topic. Shaykh Gibril Haddad translated an excerpt from his treatise entitled: “Methods Of Those With Pure Belief Concerning The Parents Of The Prophet” (Masālik al-Hunafā’ fi walidayy al-Mustafā)
Book | Suyuti: The Virtues of Ahl al-Bayt
Ihya al-Mayt bi Fada’ il Ahl al-Bayt
إحياء الميت بفضائل أهل البيت للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
Revival of the dead by the virtues of the Ahl al-Bayt
60 hadith on the Merits of Ahl al-Bayt
By Imam Jalalud-Din al-Suyuti →
.
Presentation
60 Ahadith Concerning the Meritorious Benefits of the Beloved Ahlul Bayt of
Sayyidinaa wa Mawlaana Muhammad Sall Allahu ‘alaihi wa Aalihi wa sallim
Sall Allahu ‘alaihi wa Aalihi wa sallim.
By Mawlaana Jalaaluddin as Suyuti Rahmatullahi ‘alaihi
Book | Suyuti: ِAl-Hawi lil-Fatawi – الحاوي للفتاوي للإمام السيوطي
Al-Hawi lil-Fatawi
Collection of FatawaBy Imam Jalalud-Din al-Suyuti ⇒
الحاوي للفتاوي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
Book | Tirmidhi: Shamail – الشمائل المحمدية للإمام الترمذي
Book | Tirmidhi: Shamail
Al-Shamail al-Muhammadiyya - The description of the Prophet Muhammad (s)By Abu 'Isa Muhammad ibn 'Isa al-Tirmdhi ⇒
الشمائل المحمدية للإمام أبو عيسى محمد بن عيسى السلمي الضرير البوغي الترمذي
Recommeded edition: Dar al-Gharb 2000
Book | Yaqoubi: Ahkam al-tas’ir – أحكام التسعير للشيخ محمد اليعقوبي
The Rulings of Price fixing in Islamic Law
Seeking Knowledge - The Methodology & The EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
أحكام التسعير في الفقه الإسلامي للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Ahsan al-Muhadara – أحسن المحاضرة في آداب البحث والمناظرة للشيخ محمد اليعقوبي
The Manners Of Debate
Seeking Knowledge - The Methodology & The EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
أحسن المحاضرة في آداب البحث والمناظرة للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Al-‘Iqd al-Munaddad – العقد المنضد للشيخ محمد اليعقوبي
The Poem of the Necklace
In praise of our Master Muhammad ﷺBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
العقد المنضد في مدح سيدنا محمد ﷺ السيد الشيخ محمدأبى الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Al-Arab’un al-Awakhir – الأربعون الأواخر للشيخ محمد اليعقوبي
The Last Hadiths
Of the Forty Grestest Hadith CollectionsBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
الأربعون الأواخر للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Al-Dhahab al-Ibriz – الذهب الإبريز في لغة الإنجليز للشيخ محمد اليعقوبي
Arabic-English Glossary
Seeking Knowledge - The Methodology & The EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
الذهب الإبريز في لغة الإنجليز - منظومة في بعض مفرودات اللغة الإنجليزية
للعلامة الشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Al-tahsil fi al-Jarh wal-ta’dil – التحصيل لفوائد الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للشيخ محمد اليعقوبي
Judgement of Hadith Narrators
Seeking Knowledge - The Methodology & The EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
التحصيل لفوائد الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Fiqh al-Salam – فقه السلام للشيخ محمد اليعقوبي
The Rulings of Truce
By His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒فقه السلام تحقيقات في أحكام الصلح مع العدو - تأليف العلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Ghazal al-Kalam – غزل الكلام للشيخ محمد اليعقوبي
Celebrating Love and Theology
Refutation of the Mu'tazilitesBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
غزل الكلام في الرد على المعتزلة للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Husn al-fahm – حسن الفهم لمسألة القضاء بالعلم للشيخ محمد اليعقوبي
Understanding Court Procedures
According to Magistrates' knowledgeBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
حسن الفهم لمسألة القضاء بالعلم للعلامة الشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Kunuz al-Dua | كنوز الدعاء
Treasures of Du'a
Ramadan 1447 / 2026Compiled by HIs Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
كنوز الدعاء - جمعها الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Madkhal ila Sahih al-Bukhari – المدخل إلى صحيح البخاري للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي
Introduction to Sahih al-Bukhari
Seeking Knowledge - The Methodology & The EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
المدخل إلى صحيح البخاري للعلامة الشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Naht al-Ilm – نحت العلم للشيخ محمد اليعقوبي
Naht al-Ilm - نحت العلم
Seeking Knowledge: Methodology and EtiquetteBy His Eminence Shaykh Muhammad al-Yaqoubi ⇒
نحت العلم - مقدمات وقواعد في أصول طلب العلم وآدابه
للعلامة الشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي
Book | Yaqoubi: Refutuing ISIS – إنقاذ الأمة
Refutuing ISIS - إنقاذ الأمة
A Rebuttal Of Its Religious And Ideological FoundationsBy Shaykh Muhammad Al-Yaqoubi ⇒
إنقاذ الأمة للعلامة الشيخ محمد اليعقوبي
inqadh